قدرت جهات اسبانية بسبتة المحتلة 1000 مهاجر من افريقيا جنوب الصحراء ينتظرون فرصة لاقتحام المعبر الشائك للوصول إلى المدينة .
وقالت أن هؤلاء يعيشون في مخيمات عشوائية في الجبال المطلة على سبتة المحتلة في انتظار الفرصة وأضافت وسائل إعلام إسبانية أن ظاهرة محاولة اقتحام الأسلاك وأيضا العبور عن طريق البحر مازال قائما وأن مافيات التهريب بواسطة القوارب لازالت نشيطة حيث يتراوح مبلغ التهريب ما بين ثلاثة آلاف وأربعة ألاف أورو. كما أن هناك مهاجرين مازالوا يختارون الاختباء في الشاحنات والسيارات التي تقوم برحلات بين المغرب واسبانيا وذلك على الرغم من خطورة هذه العملية. وأشارت المصادر الإسبانية إلى أن السلطات الاسبانية تعمل بتعاون وتنسيق وثيق مع السلطات المغربية التي تمكنت خلال الأيام الأخيرة من صد عملية اقتحام لاسلاك معبر سبتة المحتلة قام بها حوالي 200 مهاجر افريقي وانتهت هذه المحاولة بموت ثلاثة مهاجرين. وينضاف إلى هؤلاء المهاجرين الأفارقة أيضا المئات من المغاربة الذين يسكنون قرب سبتة ومليلية المحتلين والذين يعبرون إلى المدينتين يوميا في إطار التسوق أو نشاط التهريب، هذه الوضعية تخلق ضغطا في العبور خصوصا وأن السلطات الإسبانية تمنح للسكان المغاربة المجاورين للمدينتين المحتلتين حق دخولهما بدون جواز سفر ودون السماح لهما بالمرور إلى التراب الإسباني. هذه الوضعية تسبب ضغطا مضاعفا على أمن البلدين الذي اضطر خلال بداية هذا الشهر إلى إغلاف معبر سبتة من فاتح إلى 12 من شهر يناير الجاري. وقدرت المصالح المشتركة عدد العابرين لممر سبتة المحتلة وحده مابين 20 و25 ألف مغربي ومابين 7 آلاف و8 آلاف عربة وسيارة مختلفة الأحجام.
المصدر: العلم نشر في العلم

