أعرب السلك الدبلوماسي المعتمد بليبروفيل، الثلاثاء، عن الأمل في أن تجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقب عقدها خلال السنة الجارية بالغابون في جو من الهدوء.
وقال سفير المغرب بليبروفيل، علي بوجي، عميد السلك الدبلوماسي المعتمد بالغابون، خلال حفل تقديم التهاني لرئيس الجهورية الغابونية، علي أوديمبا بونغو، بمناسبة السنة
الجديدة
، إن «السلك الدبلوماسي يعرب عن الأمل في تجرى هذه الانتخابات في جو من الهدوء وفي إطار روح المسؤولية والتنافس السليم».
وأبرز أن «هاجسكم المتمثل في تعزيز السلم ووحدة البلاد حدا بكم إلى اعتماد مسعى مندمج يروم إشراك جميع الفاعلين المعترف بهم والمستعدين لتقديم مساهماتهم في المشروع المجتمعي في الحياة السياسية».
وأضاف بوجي إحداث دينامية جديدة على مستوى المجلس الوطني للديمقراطية، بهدف جعله فضاء للحوار والتشاور، يأتي في الوقت المناسب، قبل بضعة أشهر من هذه الاستحقاقات المهمة بالنسبة للبلاد.
كما عبر بوجي عن الأمل في أن تنظم الانتخابات الرئاسية التي ستعرفها 16 دولة إفريقية في جو من الهدوء، وذلك «لتجنيب قارتنا ويلات عدم الاستقرار».
وأشاد رؤساء التمثيليات الدبلوماسية الأجنبية بليبروفيل، من جهة أخرى، بالجهود الثابتة والمبادرات المعززة التي يبذلها السيد علي بونغو أوديمبا من دون كلل، منذ توليه قيادة البلاد سنة 2009 بغرض تحسين ظروف عيش الشعب الغابوني.
ونوهوا في هذا الإطار، بالإصلاحات الكبرى التي باشرها رئيس الدولة الغابونية والتي هي «بصدد تشكيل وجه جديد للغابون».
كما أشادوا بالمساهمة المهمة للغابون في مكافحة الإرهاب، ولاسيما إرهاب جماعة (بوكو حرام)، وكذا مكافحة باقي أشكال العنف من قبيل القرصنة البحرية، والصيد غير المشروع، والاتجار في البشر، وتهريب الأسلحة الخفيفة والاتجار في المخدرات.
ولم يفت الدبلوماسي المغربي ينوه بالالتزام الراسخ للغابون بمكافحة التغير المناخي، مشيرا إلى أن البلد يتميز بكونه الأول على صعيد القارة الإفريقية الذي قدم مساهمته الوطنية لمكافحة ظاهرة تغير المناخ، بمناسبة احتضان
باريس
لمؤتمر الأطراف (كوب 21).
وقال بوجي، إنه، وبعد
باريس
، يتعين أن ننوه بكون المشعل سينتقل إلى القارة الإفريقية باحتضان
مراكش
، بالمغرب، (كوب 22) ما بين 7 و18 نونبر 2016.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

