Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تعنيف الأساتذة المتدربين بالمغرب.. إستياء حقوقي وتهرب حكومي عن محاسبة الجناة

    تعنيف الأساتذة المتدربين بالمغرب.. إستياء حقوقي وتهرب حكومي عن محاسبة الجناة

    بواسطة دابا ماروك8 يناير، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    08 يناير, 2016 – 04:30:00 أثار التدخل الأمني العنيف، لقوات الأمن، ضد وقفات إحتجاجية، سلمية، للأساتذة المتدربين، بالمغرب، يوم الخميس سابع يناير الجاري، حالة من الإنتقادات الحقوقية، صوب الحكومة المغربية، في شخص وزير الداخلية، محمد حصاد. وخلف التدخل الأمني، الذي أظهرت أشرطة فيديو، معممة، درجة إفراطه في إستعمال العنف، ضد الوقفات السلمية، للأساتذة المتدربين، حوالي 286 إصابة، في صفوف الأساتذة المتدربين، في كل من إنزكان، مراكش ، فاس ، طنجة ، وفاس ، حسب ما أفاد به، المنسق الوطني للأساتذة المتدربين، جواد بوقرعي، لموقع “لكم”. صمت الداخلية ومذكرة الرميد ومن جهتها، تضرب وزارة الداخلية، جدار الصمت المطبق، إزاء حادث التدخل الأمني، ضد الأساتذة المتدربين، في أربع مناطق، ولم تصدر أي جهة في الحكومة، تبريرا عن حادث التدخل الأمني، الذي خرجت هيئات حقوقية، وأمازيغية، وحزبية، لإدانته. وتأتي هذه التدخلات العنيفة، على الرغم من تعميم وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، مذكرة وزارية، على وكلاء الملك، ورؤساء المحاكم، بالمملكة، يحثهم فيها على “عدم السماح بتعنيف المتظاهرين السلميين”. وهي المذكرة، التي وجد فيها، متتبعون للشأن الحقوقي بالبلاد، محاولة “ذر الرماد في أعين منظمات أممية ودولية، قلقة عن وضع الحريات العامة والتظاهر في المغرب”، في الوقت الذي قرأ فيها سياسيون، أنها مذكرة، تسقط مسؤولية “التدخلات العنيفة” عن مسؤولية الحكومة، التي يقودها حزب “العدالة والتنمية”. وكان وزير الداخلية، محمد حصاد، قد أدلى بتصريحات رسمية، في البرلمان، أكد فيها “محدودية” الإعتداءات العنيفة لرجالف الأمن ضد متظاهرين سلميين. وقال :”حينما أسمع إعتداءات ضد مظاهرين، أتخيل نفسي في بلد آخر غير المغرب..، وتدخل الأمن يكون بشكل إحترافي ومهني..”. تلميحات نبيل بن عبد الله ولم يفوت نبيل بنعبد الله، وزير الاسكان والتعمير، وأمين عام حزب “التقدم والاشتراكية”، المشارك في الحكومة، خروجه في ندوة صحفية، بالدار البيضاء ، ليلة الخميس /الجمعة ثامن يناير الجاري، لإنتقاد ما قال عنه “التحكم”، الذي ربطه بشكل ملفت بحادث “تعنيف الأساتذة المتدربين”. وقال في معرض مداخلته :”وأنا في إجتماع المجلس الحكومي، وصلتني رسالة، في الهاتف، تقول أن الأساتذة المتدربين، تم فضهم بشكل عنيف، وبالتالي نطرح التساؤل، عن الجهة التي عنفت الأساتذة المتدربين، لأن التحكم وُجد في المغرب، منذ قابيل وهابيل، يأخذ تارة صفة، شخص، وتارة أخرى، صفة حزب سياسي.. لكن من أين يستمد هذا التحكم قوته؟ أقول إنه يستمد القوة لأننا كزعماء أحزاب، لا نقوى على قول كلمة لا في وجهه ..”. الحكومة “بريئة” من دماء الأساتذة ومن جهته، رافع المتحدث الرسمي، بإسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، في ندوة صحفية، بالدار البيضاء ، ليلة الخميس /الجمعة، عن “براءة” الحكومة، من التدخل الأمني العنيف، ضد الأساتذة المتدربين. وأوضح الخلفي، ان الحكومة، “واضحة في سياستها الأمنية، وتناهض تعنيف المتظاهرين السلميين”، مشيرا إلى “إحالة مجموعة من الأمنيين، على القضاء، للتحقيق معهم، ومحاسبتهم، على خلفية تعنيفهم، لمتظاهرين سلميين”، دون أن يكشف عما إن كانت الحكومة، ستفتح تحقيقا في نازلة “التعنيف” الأخيرة. تدخل غير قانوني ومخالف للمبادئ الدولية وقال، الخبير القانوني، عضو “الهيأة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة”، بالمغرب، عبد العزيز النويضي، لموقع “لكم”، ان التدخل الأمني، ضد الأساتذة المتدربين، “عنيف وغير قانوني، ومخالف للمبادئ الدولية لإستعمال القوة، لتفريق المظاهرات”. وأوضح الخبير، “انه على الرغم من غياب الملابسات الدقيقة للتعنيف، فتجاوزات المسؤولين الأمنيين، في تفريق المظاهرات السلمية، معروفة، بخرقها للقانون..”. وأضاف، النويضي، قائلا :”ان المبادئ الدولية لإستعمال القوة الأمنية، ضد المظاهرات، معلومة، أهمها، مبدئين، الأول هو الضرورة، حيث تكون ضرورة قصوى، لإستعمال القوة، بدرجات وكيفيات محددة، أمام المبدأ الثاني، فهو التناسب، أي إختيار الوسيلة المناسبة لفض التظاهر، سواء بخراطيم المياه، أو بالعصي ..وإن كانت لها الحاجة الملحة، وجب تحديد مناطق الضرب، المحددة في مناطق من الأرجل وليس على مستوى الرأس، كما حصل مع الأساتذة المتدربين ..”. وإستبعد، النويضي، إقدام وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، ضد زميله، الحكومة، هو وزير الداخلية، المسؤول عن التعليمات العامة، للتدخلات الأمنية بالبلاد. مسؤولية الحكومة والبرلمان ومن جانبه، قال الحقوقي والنقيب عبد الرحمان، بن عمرو، ل”لكم”، ان الحكومة، تتحمل كامل المسؤولية لتعنيف الأساتذة المتدربين، من منطلق، كون وزارة الداخلية، هي قطاع تشرف عليه الحكومة. وحمل الناشط الحقوقي، مسؤولية “تعنيف الوقفات السلمية للإساتذة”، أيضا، إلى البرلمان، بصفته، مسؤولا عن مراقبة ومحاسبة الحكومة. وقال بنعمرو :”لا سيادة للقانون في المغرب، في جميع القطاعات، التي تكون الدولة، طرفا جانيا فيه، فالأحكام التي تصدر ضد الدولة، لا تنفذ، والجرم، الذي يكون ثابتا، في حق مسؤولين أمنيين، لا يتم تحريك مسطرة المتابعة فيه .. “. وإستبعد، بنعمرو، متابعة مسؤولين أمنيين، في نازلة “التعنيف”، مشيرا إلى ان “مجموعة من الشكايات، التي، سبق أن قدمها رفقة حقوقيين، بالمغرب، ضد مسؤولين أمنيين، بعينهم، دون أن تتم محاسبتم، أو بالأحرى الإشعار بمصير الشكايات”، يورد بنعمرو.

    المصدر: عبيد أعبيد نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بالأرقام: تأثير الأمطار على المحاصيل وحقينات السدود والمالية العامة في المغرب

    26 أكتوبر، 2026

    حموشي يشارك في الرياض في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية: تعزيز التعاون الأمني في العالم العربي

    26 أكتوبر، 2026

    المستشفى الجهوي ببني ملال: مشروع طموح يحدث ثورة في الخدمات الصحية بالمدينة

    26 أكتوبر، 2026

    طعنان أمام المحكمة الدستورية قد يهددان مقعد مصطفى لخصم في البرلمان المغربي

    26 أكتوبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار «الوفاء».. محكمة فاس تؤجل محاكمة 18 متهماً إلى 30 نونبر المقبل

    26 أكتوبر، 2026

    شركة Baleària تدشن مرحلة جديدة في مشروع الربط البحري الكهربائي بين المغرب وإسبانيا

    26 أكتوبر، 2026

    الجزائر: زيارة خاطفة لمستشار تبون إلى جنيف تكشف صراع النفوذ بين المرادية والجيش

    26 أكتوبر، 2026

    المهرجان الوطني لفنون أحواش في ورزازات يجذب 80 ألف زائر من عشاق الثقافة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    طالع السعود الأطلسي: الفرح الجماعي للمغاربة.. يشعّ حيوية وجمالاً دائماً

    26 أكتوبر، 2026

    الذكاء الاصطناعي والملاحة وصناعة المحتوى.. جامعة وجدة تطلق تخصصات جديدة لمواكبة التحولات الرقمية بالمغرب

    26 أكتوبر، 2026

    ندوة وطنية تساهم في إحياء مفهوم الهامش في الأدب المغربي

    26 أكتوبر، 2026

    حديقة المرابطين بمراكش.. من الفوضى إلى مساحات خضراء تعيد إحياء الدور البيئي والاجتماعي

    26 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لليوم الاثنين: ماذا ينتظرنا في سماء المغرب؟

    26 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل شخصا مشتبها به في قضية بيع المخدرات بحي المنارة

    26 أكتوبر، 2026

    شيشاوة: توقيف شاب للاشتباه في حيازته وترويج المخدرات والمواد المخدرة

    26 أكتوبر، 2026

    شوارع وجدة: بين ارتياح المواطنين لتحسينات البنية التحتية وشكواهم من تأخر الأشغال

    26 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يضبط مروجًا للكوكايين بعد مراقبة مستمرة ومعركة ضد المخدرات

    26 أكتوبر، 2026

    اعتقال شاب في الثلاثينات بتهمة المشاركة في أحداث المواجهة المسلحة بإمزورن بالحسيمة

    25 أكتوبر، 2026

    مومياء تُحوّل وجه المدينة العتيقة في طنجة إلى تجسيد تاريخي فريد

    25 أكتوبر، 2026

    ملتقى جرسيف العربي للفن والشعر.. سهرة تحتفي بسحر الكلمة وتنوع الإبداعات المغربية

    25 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter