في السنة التي ودعناها واصل المغرب انفتاحه على عمقه الإفريقي من خلال الزيارات المتواصلة التي يقوم بها جلالة الملك، والتي همت السنة الماضية
السنغال
،
غينيا
بيساو، الكوت ديفوار والغابون وهي الزيارات التي حققت أهدافها مما يؤكد الاهتمام الكبير الذي يوليه المغرب، لتعزيز علاقاته مع القارة السمراء في مجالات متعددة، إلى جانب انفتاحه على جذوره الإفريقية واستعداده المتواصل للمساهمة في إعادة بنائها واستقرارها
وطوال هذه الزيارة ، جدد جلالة الملك التأكيد على استعداد المملكة لوضع الخبرة المغربية في العديد من المجالات، أمام قادة البلدان الإفريقية كما هو الحال في البلدان الأفريقية الأخرى بناء على قناعة راسخة أن مستقبل المغرب وإفريقيا نابع من استغلال روابطهما التاريخية المشتركة باعتبارها الخيار الأمثل لتحقيق تنمية اقتصادية و استقرار سياسي إفريقي ،بعيدا عن الاستغلال البشع لخيرات القارة السمراء فالمشاريع المتنوعة التي تمخضت عن هذه الزيارات وانخراط المقاولات المغربية في عدد من القطاعات التي يُتوقع لها أن تشهد نموا قويا في السنوات المقبلة، مثل الفلاحة والاتصالات والمستحضرات الصيدلانية والتصنيع والتنمية القروية والتعاون الصناعي والتجارة والتعدين والنفط والغاز والصحة وغيرها، تشكل دعامة للتطور السياسي والاقتصادي والثقافي في القارة بهدف “جعل التعاون
جنوب
جنوب ركيزة أساسية للسياسة الخارجية للمغرب ، وهو ما سبق أن أكده جلالة الملك في الرسالة التي وجهها إلى منتدى “كرانس مونتانا”، بمدينة
الداخلة
.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

