Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » «هوليغان»

    «هوليغان»

    بواسطة دابا ماروك24 ديسمبر، 20152 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عادت ظاهرة «الهوليغان»، لتضرب بقوة في الدارالبيضاء، بمناسبة الديربي الذي جمع فريقي الوداد والرجاء، مخلفة جرحى من رجال الأمن، بالإضافة إلى خسائر مادية في الممتلكات، لتعيد إلى ذاكرة المغاربة أحداثا مؤسفة مماثلة، حصلت سابقا في هذه
    المدينة
    ومدن مغربية أخرى.

    من الطبيعي أن يفتح تحقيق قضائي في هذه الحوادث، من أجل تطبيق القانون، غير أن هذا الإجراء، يظل ظرفيا، يعالج المشكلة الآنية، ولا يعالج أسبابها العميقة وخلفياتها السوسيولوجية والنفسية والثقافية.
    فظاهرة «الهوليغان»، عاشتها ومازالت تعيشها مجتمعات متعددة، و لا ترتبط بثقافة معينة، بل تتقاسمها بلدان متقدمة ومتخلفة، على السواء، غير أن ما يجمع بينها هو أن الظاهرة ترتبط بلعبة كرة القدم، أكثر من أي لعبة رياضية أخرى.
    وقد اشتغل عدد من الدراسات في المجال السوسيولوجي والسيكولوجي على الظاهرة، كما أنجزت مؤسسات أمنية في عدد من البلدان الأوروبية تقارير حولها، خاصة في
    بريطانيا
    وفرنسا.
    و من الملاحظات الأولى التي سجلتها، أن كل الذين يلجأون إلى العنف في ملاعب كرة القدم مراهقون، من مشجعي الفرق، وليس من خارجهم. غير أنه بالإضافة إلى هذه الملاحظات العامة، يظل تحليل الظاهرة معقدا، ولن يكون من السهولة ربطها فقط بالفقر والتهميش والضياع، فهذه عوامل مهمة، ولكنها غير حاسمة بشكل نهائي.
    من بين التحاليل التي قدمت، هي أن المرحلة التي تفصل سن المراهقة عن الشباب، تكون متوترة، ويحتاج فيها المراهق إلى إبراز شخصيته، بشكل عنيف، و مدمر أحيانا، خاصة عندما تتداخل هذه الحالة مع وضعية التهميش الاجتماعي، الذي يثير نوعا من التمرد تُجاه المجتمع والدولة والنظام العام، ويتجلى في أعمال التخريب ومهاجمة رجال الأمن.
    إلا أن الدراسات التي أنجزت حول «الهوليغان»، ركزت أيضا على علاقة النوادي بالمشجعين، حيث أكدت أن هناك تباعدا كبيرا بين الجمعيات التي تسير الفرق الرياضية في كرة القدم، وباقي المشجعين، الذين يشعرون بنوع من الاحتقار، ويعتبرون أنفسهم أقرب إلى الفريق من المكتب المسير.
    لذلك يلجأون إلى إثارة الانتباه إليهم، في مباراة أخرى تلعب في المدرجات أو في الشوارع، يعبرون فيها عن حبهم للفريق، أكثر من غيرهم، خاصة وأن مظاهر الغنى والثراء، التي تظهر على مسيري النوادي وقوة المال والإعلانات التي دخلت عالم الكرة، بقوة، تساهم أكثر في هذا التباعد، مع المشجعين المراهقين الفقراء، في أغلبهم.
    وسيكون من المفيد إنجاز مثل هذه الأشكال من الدراسات على ظاهرة العنف في ملاعب كرة القدم، في المغرب، استنادا على ما تم من تراكم لحد الآن، وتشخيص الحالة المغربية، للبحث عن حلول أنجع وأعمق.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الدار البيضاء الهوليغان عنف كرة القدم مشجعين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter