لم يطرأ أي تغيير عمليا على مواعيد جمع النفايات المنزلية من طرف شركتي « أفيردا « و «سيتا
البيضاء
« المكلفتين بالتدبير المفوض لقطاع النظافة، إلى حدود صباح أمس الخميس، خلافا للبلاغ الذي صدر يوم الثلاثاء الأخير، الذي أفاد بأنه وفي إطار الحرص على تطوير جودة خدمات قطاع النظافة بمدينة
الدار
البيضاء
لكي تكون في مستوى انتظارات ساكنتها، ووعيا بالانعكاسات السلبية لعملية جمع النفايات خلال النهار على حركة السير والجولان، فقد قرر المجلس الجماعي للمدينة، من خلال الشركة المحلية للخدمات، وبتشاور مع الشركتين المعنيتين بالتدبير المفوض لقطاع النظافة، ابتداء العمل بجمع النفايات المنزلية خلال الليل انطلاقا من يوم الثلاثاء 8 دجنبر، وذلك من الساعة العاشرة ليلا إلى حدود السابعة صباحا بمختلف مناطق مدينة
الدار
البيضاء
.
البلاغ الذي توصلت «الاتحاد الاشتراكي» بنسخة منه، إلى جانب الترتيبات التي تم اتخاذها على المستوى التواصلي والتحسيسي مع الساكنة البيضاوية للإقدام على هذه الخطوة، أضحت عمليا بدون مضمون، وأفرغت من محتواها، نتيحة لمعارضة من داخل المكونات المسيّرة لمجلس
المدينة
نفسه، إذ ارتفعت أصوات تؤكد صعوبة تفعيل هذه الخطوة التي تتطلب تشاورا مع رؤساء مجالس المقاطعات والحسم فيها داخل مجلس
المدينة
، وهو ما لم يتم بعد، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجهة التي اتخذت القرار وعملت على تسريع خطواته الشكلية/الإخبارية، في الوقت الذي لا تزال تعتري المبادرة، تعثرات في الرؤية والخلفيات.
وجدير بالذكر، أن من شأن خطوة تجميع النفايات المنزلية، تجنيب عرقلة حركة السير والجولان أثناء مرور شاحنات جمع النفايات وتسهيل حركة المرور، وتفادي تراكم الأزبال وانتشار الحاويات بالفضاءات العمومية خلال النهار، والتقليص العملي من منسوب التلوث والتردي البيئي، وتراكم الأوساخ والنفايات، وانتشار الروائح الكريهة التي تسبب أضراراً بيئية وصحية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

