علمت “صحراء بريس” من مصادر مطلعة ،أن رئيس قسم الموارد البشرية بولاية العيون يمارس الشطط في استعمال السلطة ،باعتماده معايير قبلية في إسناد المهام للعاملين بالقسم المذكور،كما انه ظل يخالف منشوري رئيس الحكومة ،ووزير الوظيفة وتحديث القطاعات العمومية التي تحث على استغلال الموارد البشرية ،حسب كفاءتها ومؤهلاتها بما يخدم الإدارة العمومية ومصالح المواطنين ،وشددا المنشورين على ضرورة التصدي للموظفين الأشباح باتخاذ كل الإجراءات القانونية ،في حق المتغيبين بدون عذر،لكن رئيس قسم الموارد البشرية بولاية العيون “الزر والي” ظل عاجزا عن اتخاذ أية إجراءات في حق المتغيبين بالولاية ومساهما إلى حد كبير في ازدياد إعدادهم، وحسب ذات المصادر فان المتغيبين متفاهمين مع الرئيس حسب مزاجه ،وما يفرضه عليهم من إتاوات ،ومن اجل دلك لم يصدر أية قرارات لتكليف عدد من الموظفين الدين ظلوا في وضعية أشباح ،وبعد استفسارنا لأحد المطلعين على خبايا هدا القسم أكد لنا أن السياسة المنتهجة من قبل ذات المسؤول، تروم إبعاد كل الدين هم أكفئ منه من المصلحة ،وجعلهم في الوضعية المذكورة وانه يقوم بمناورات لإقصاء بعض الموظفين الغير مرغوب فيهم ومقتصرا على قلة من الموظفين ،الدين هم في خدمته بدل خدمة الصالح العام،وللإشارة فوزير الداخلية قد فوض بعد التقسيم الترابي الأخير لولاة الجهات صلاحيات تعيين رؤساء الأقسام والمصالح ،وهي الوسيلة الوحيدة التي تجعل والي العيون يعيد الاعتبار لموظفي قسم الموارد البشرية ،وجعل الكفاءات تاخد مكانها الطبيعي بالادارة الترابية المحلية ،عوض الإقصاء الذي طالها من الرئيس الحالي ،فهل والي العيون سيستجيب لتطلعات موظفيه ،ويقطع مع زمن الريع الذي خلقه رئيس القسم ،آم أن دار لقمان ستبقى على حالها،ومما زاد الطين بلة أن اغلب موظفي الولاية غير راضون على ممارسات هدا الرئيس الذي وضع نفسه في برج عاجي ،وهمش العديد من الكفاءات، الإدارة المحلية في أمس الحاجة إليها.
ملحوظة : وسنوافيكم في الأيام القادمة بلوائح أشباح ولاية العيون المستفيدين من تسهيلات رئيس القسم .
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس



