مرة أخرى لم يتمكن المغرب
الفاسي
من تحقيق نتيجة إيجابية بميدانه وأمام جمهوره، حيث تمكن الجيش الملكي من تعميق جراح الفريق
الفاسي
، الغارق في المشاكل على جميع المستويات. الهزيمة أمام الجيش جعلت ممثل العاصمة العلمية يدخل قسم الانتعاش، حيث بات يحتل المرتبة الأخيرة لوحده.
فهل هي بداية النهاية للمغرب
الفاسي
، الذي ذاق طعم الانحدار للقسم الثاني سنة 1995 ? 2005 ونحن نعيش آخر أيام سنة 2015 ؟ وهل كل عشر سنوات سيعيش الجمهور
الفاسي
مرارة النزول و الانحدار للقسم الثاني؟
كل المؤشرات تقول ذلك، فالمكتب المسير يعيش مشاكل بالجملة، كما أن الفريق محدود تقنيا، والإدارة التقنية متواضعة، اما الجمهور فحائر بالمدرجات.
المقابلة التي خاضتها العناصر
الفاسية
امام الجيش أبانت عن عدة المشاكل داخل التشكيلة، فالدفاع يخترق بسهولة ووسط الميدان ضعيف والهجوم عقيم، ذلك أن الفريق لو لعب بهذه التشكيلة يوما بكامله، فإنه لن يتمكن من التسجيل.
الجيش الملكي كان هو الأقوى بكل المعايير على رقعة الملعب، حيث سجلنا توزيعا محكما للاعبين، وتناسق على مستوى الخطوط، فضلا عن قتالية اللاعبين، ما جعلهم يحققون أربع انتصارات متتالية، عكس المغرب
الفاسي
الذي لم تتمكن عناصره من تهديد شباك الحارس العسكري طيلة الشوط الأول، في الوقت الذي عانى حارس المغرب
الفاسي
من هجمات عناصر الجيش، لينتهي الشوط الأول بدون أهداف .
وخلال الشوط الثاني تبين بأن الفريق الزائر عازم على تحقيق نتيجة إيجابية، في الوقت الذي ضيع المغرب
الفاسي
فرصتين بواسطة المهاجم كوني، سيتسلم اللاعب يوسف أنوار كرة على مشارف المعترك، وبعد مراوغة سدد كرة لم تترك أي حظ للحارس الكناني، الذي اكتفى بمتابعتها وهي تسكن شباكه.
بعد الهدف تحركت العناصر
الفاسية
للبحث عن التعادل، لكن العناصر العسكرية كانت هي الأقوى في الحفاظ على نظافة شباكها.
وأتيحت عدة فرص للعناصر
الفاسية
، أبرزها لكوني، الذي راوغ داخل المعترك وسدد، بعدما انفرد بالحارس لحواصلي، لكن هذا أخير كان يقظا، واستحق أن يكون رجل اللقاء بامتياز.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

