قالت مصادر من ولاية جهة
الدار
البيضاء
سطات
، إن المركب الرياضي محمد الخامس، لن يغلق أبوابه وسيظل مفتوحا في وجه الفريقين البيضاويين الوداد والرجاء لاستقبال ضيوفهما ، عكس ما تم الترويج له في بعض وسائل الإعلام، مؤخرا، عقب تأويل مضمون تدخل للوالي خالد سفير، في لقاء بغرفة التجارة والصناعة الفرنسية، خلال الأسبوع الأخير، وهو اللقاء الذي حضرته عدة فعاليات اقتصادية وغيرها، حيث عرض سفير الخطوط العريضة للمخطط التنموي للعاصمة الإقتصادية، وهو المخطط الذي يمتد إلى غاية 2020، ومن خلاله ستُحدث عدة منشآت رياضية وثقافية واقتصادية وسياحية وترفيهية، بالإضافة إلى تحديث البنى التحتية وتعزيز النقل الحضري، بإحداث خط طراموي جديد وما إلى ذلك…
وكانت المداخلات، تناقش هذا المخطط وتسأل عن بعض المشاريع، منها مثلا، إذا ما تم تشييد ملعب كبير
بالدار
البيضاء
، كما هو مخطط له، ماذا سيكون مآل مركب محمد الخامس، خاصة وأن هناك أخبارا رائجة تقول إنه سيتحول إلى إقامات سكنية، وأن بعض المنعشين العقاريين يتحينون الفرصة لذلك؟
فكان جواب الوالي، كما أوضحت مصادرنا، أن هذا الكلام لا يعدو أن يكون إشاعة، انتشرت منذ مدة، وبأن مركب محمد الخامس ، وفي حالة ما إذا تم إحداث مركب بديل ، فسيتحول إلى متحف كبير، لأنه معلمة من معالم
الدار
البيضاء
، ولن تسمح السلطات بتحويله إلى إقامات سكنية.
وأكدت مصادرنا، أن مركب محمد الخامس الذي سيظل مفتوحا في وجه البيضاويين، قد رصدت له ميزانية مهمة، من أجل تحديث مرافقه الإدارية والرياضية وتعزيز بنيته التحتية وتأهيل موارده البشرية وإصلاح حلبته المطاطية الخاصة بألعاب القوى وتعشيب ملعبه وتأهيل فضائه الرياضي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

