Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بالصدى

    بالصدى

    بواسطة دابا ماروك30 نوفمبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مرّة أخرى سنعود إلى موسوعة غينيس، وسيكتب لنا ضمن صفحاتها «مكسب» جديد على غرار «مكتسبات» سابقة، من طينة «الطاجين» و «قصعة الكسكس»، وذلك بفعل «إنجاز» غير مسبوق في قطاع الصحة سيحسب تاريخيا للوزير الحالي البروفسور الحسين الوردي، ومن خلاله لحكومة بن كيران. هذا القطاع المعتلّ، الذي يعاني من تدبير مختلّ، وأفق عنوانه الشلل، ولوج المغرب باسمه للموسوعة لن يكون من باب الفخر، نتيجة لكشف طبي وإنجاز صحي بعد فترات عجاف من الصبر، وبعد محنٍ ومعاناة للمهنيين والمواطنين لسنوات من الدهر، بل سيكون عنوانا جديدا لمجموعة من عناوين «القهر»، وفضيحة حقوقية بامتياز، لأن الأمر يتعلّق بتسجيل أطول إضراب قطاعي يخوضه الأطباء الداخليون والمقيمون تحت نار الاقتطاع من الأجور!

    الأطباء، الذين قرروا أن يغيروا وزراتهم
    البيضاء
    بأخرى سوداء، وبعد أن أعياهم الصبر في انتظار تحقيق وزير الصحة لوعوده، وبعد طلبات للحوار ظلت بدون ردّ، خاضوا 3 إضرابات إنذارية، فوقفات احتجاجية ثم مسيرة وطنية، وانخرطوا في إضراب مفتوح لم يكونوا يريدون خوضه، وفقا لما ظلوا يصرحون به ويؤكدونه، ورغم كل هذه الأشكال الاحتجاجية التي تعصف بصحة المواطن في الأول والأخير، لم تتفاعل وزارة الصحة، فما كان منهم إلا أن اتخذوا قرارا ب «تدويل» مشكلهم وتعميم «الشوهة» الصّحية، فراسلوا منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، والمكتب الدولي للشغل، وهي الهيئات التي تفاعلت وتواصلت في الوقت الذي ظلت الوزارة جامدة؟
    بالمقابل اختار وزير الصحة أن يسلك سبلا أخرى للتغطية على جروح قطاع الصحة المتعددة، عوض أن ينكب على معالجة العلّة، وهو البروفسور الخبير بكل تفاصيل الداء وبأشكال العلاج المتوفرة، فأعلن عن جملة من المبادرات، التي للبعض قيمتها وأهميتها، في الوضع الصحي والطبيعي، حتى تكون إجراءات كمالية تتميز بالانسجام لا أن يطبعها النشاز، ومن بينها إطلاق بوابة إلكترونية من أجل تحديد المواعيد بالمستشفيات، وكأن الولوج إلى الشبكة العنكبوتية هو في متناول جميع المواطنين، متناسيا أن عددا منهم لايجد ماء نقيّا صالحا للشرب، ومساكنهم تفتقد للربط بالكهرباء، دون الحديث عن نسبة الأمية ونكتفي فقط بالفقر وغيره من العوامل المفرملة لنجاح خطوة من هذا القبيل، التي ستظل مقتصرة على نخبة، أغلبها وبكل تأكيد لن يطرق أبواب المستشفيات العمومية!
    أرقام الهواتف والبوابات الإلكترونية التحسيسية التي أعلن عنها الوردي يوم الأربعاء الأخير، في ندوة صحافية خصصت للترويج لدواء من تصنيع أحد المختبرات، التي استفادت من هذه الحملة الإشهارية، علما بأن الدواء الذي تم تقديمه ك «معجزة» والذي سيتم تسويقه في المغرب بمبلغ 3 آلاف درهم هو يباع بأقل من هذا السعر في دول مجاورة، تضمنت رقم خدمة هاتفية من أجل التبليغ بالشكاوى، وإذا كانت هذه الخطوة ذات بعد إيجابي، فإنه يحقّ لنا التساؤل إن كان المواطن/المتصل سيجد جوابا شافيا لجملة من الأسئلة الحارقة، حين سيشتكي من موعد يسلم له على بعد سنتين، وهو الذي في أمسّ الحاجة إلى العلاج والإنقاذ، وكيف سيكون الجواب عن تظلمه حين سيُطلب منه إجراء فحص بالسكانير في القطاع الخاص لأنه عاطل، وإجراء التحاليل خارج المستشفى لعدم توفر المفاعلات المخبرية، حين سيطالب باقتناء الأدوية لكونها منعدمة بتلك المؤسسة الصحية، حين لن تمكّنه بطاقة «راميد» سوى من سرير مهترئ، لو استطاع الوصول إليه سبيلا، وقد يقتسمه مع مريض آخر، وحين تزيد روائح المراحيض المختنقة من مستوى اختناق تنفسه، وحين يبحث عن ممرض أو ممرضة لمدّ يد العون له، فلا يجد أحدا لأن الممرض موكول له الإجابة عن احتياجات عدد كبير من المرضى سيتوزع بينهم، أو سيفضل بعضهم التواري أمام حجم الطلب، حين سيصرخ غضبا لإقفال معهد باستور
    الدارالبيضاء
    أبوابه في وجهه، وكذلك الأمر بالنسبة لكلية طب الأسنان، لأن المؤسستين معا ترفضان التعامل مع المواطنين المستفيدين من نظام المساعدة الطبية والحاصلين على بطاقة «راميد» التي لا تشفي من مرض. هذه الشكاوى وغيرها هي التي قد تدفع المواطنين إلى الاتصال على أمل إيجاد جواب، فهل سيتأتى لهم ذلك، أم سيأتيهم الرد باردا وتقليديا يتمثل في «لايوجد أي مشترك بالرقم الذي تطلبون»؟
    وزير الصحة الذي جنّد طائرات الهيلكوبيتر، لتطير بالمرضى وتنقلهم على عجل إلى المؤسسات الاستشفائية، وهي نفس العجلة التي نصادفها كل يوم وسيارات «الإسعاف»، الفارغة من أي وسيلة لإسعاف المرضى، تمر أمامنا وضجيجها وصخب صافراتها يصمّ الآذان، حتى تصل بسرعة إلى المستشفى، وهناك وبعد وصول المريض/المصاب يترك لساعات في قاعة الانتظار، مادامت هناك طوابير عدة للمرضى الذين ينتظرون دورا قد يصلهم أو قد لا يتحقق، أمام ضعف الموارد البشرية وقلة أو انعدام وسائل التدخل اللوجستيكية، وقد لاتقدم له أي علاجات لأن المستشفى الإقليمي قدرته لاتتجاوز المستوى الثاني، والحال أن وضعية المريض قد تكون مصنّفة ضمن خانة المستوى الثالث، وغيرها من الصعوبات وجملة الاختلالات، التي تجعل من قطاع الصحة، جسدا مثخنا بالجراح، في وقت تغيب فيه المبادرة الفعلية والإجابة عن الأسئلة الحقيقية، مقابل الرفع من نسب وحدّة الإشكالات!

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار إضراب الأطباء الصحة العامة حقوق الإنسان موسوعة غينيس وزير الصحة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter