عقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد مساء يوم الجمعة بأحد فنادق
الرباط
ندوة صحفية سلطت من خلالها الضوء على واقع كرة اليد، وبرنامج العمل الذي يصبو من خلاله المكتب المسير إلى العودة بكرة اليد إلى سابق عهدها.
رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، الحنفي العدلي، أكد أنه ومنذ تجديد المكتب التنفيذي اصب الاهتمام على تشخيص كل العوائق، التي أثرت سلبا على مستوى كرة اليد
سواء على مستوى البطولة المحلية أو مستوى المنافسات القارية والدولية.» وأضاف “نعرف جيدا المسؤولية الملقاة على عاتق المكتب الجامعي، وهناك تحديات كبري علينا مواجهتها بالشجاعة المطلوبة وبالبرامج القمينة لتجاوز كل الصعاب. إرادة التغيير لم تأت من عبث، بل كانت هناك دراسة معمقة لوضع كرة اليد المغربية، التي تراجعت بشكل كبير، وفقدت الكثير من بريقها، وقد مكننا التشخيص من الوقوف على مكامن الضعف، ولهذا الغرض سطرنا برنامج عمل استعجالي، سواء على المستوى البعيد أو المنظور والمتجسد في مشاركة الفريق الوطني المغربي لكرة اليد في بطولة إفريقيا، التي ستحتضنها دولة مصر خلال السنة المقبلة 2016، ولهذا الغرض، وحتى يكون العمل التقني مهيكلا، ابتعدنا عن فكرة المدير التقني، وخلقنا إدارة تقنية مكونة من كل من بنعيسى البوجنوني ومحمد الودغيري، وتم اختيار كل من محمد براجع ومصطفى لشهب كمدربين للفريق الوطني المغربي لكرة اليد.”
وبخصوص الوضع المالي، صرح الرئيس الحنفي بأن الجامعة تعاني من الخصاص المهول في الجانب المالي، وأنها تعاني مما يمكن وصفه بالتفاوت الطبقي، مقارنة بجامعات رياضية أخرى، وأضاف بان ذلك لن يقف أمام إرادة بلورة سياسة التكوين، وتأهيل العصب حتى تضطلع بهذه المهمة، إيمانا من المكتب بإيجابيات العمل القاعدي، والمقاربة التشاركية، تجسيدا لضرورة ارتباط كرة اليد بمحيطها، خاصة بقطاع التربية الوطنية والشباب والرياضة.
وأكد رئيس الجامعة على العمل الذي باشرته الجامعة من خلال التواصل الدائم والهادف إلى تقاسم التجارب، مشددا على ضرورة الإيمان بثقافة الاعتراف، وذلك من خلال الاهتمام باللاعبين القدماء وكل من ساهم في النهوض كرة اليد.
وبعيدا عن العمل الإداري، أكد ت الإدارة التقنية في شخص كل من بنعيسى البوجنوني ومحمد الودغيري، والمدربان محمد براجع ومصطفى لشهب، بأن الرهان الأول هو إعادة كرة اليد مستواها السابق، وأن تصبح منافسا قويا للفرق العربية والإفريقية كما كانت سابقا. وتم اعتبار نهائيات كأس إفريقيا التي ستحتضنها دولة مصر خلال شهر يناير 2016، فرصة لتهيئ الفريق الوطني للمسابقات الدولية القادمة، خاصة وأن الفريق الوطني سيكون إلى جانب كل من مصر البلد المنظم وأنغولا والجزائر والغابون ونيجيريا والكامرون.
يذكر، أن الندوة كانت مناسبة لتقديم المدربين والإدارة التقنية، كما استغلها الرئيس الحنفي ليؤكد من خلالها عزم الجامعة فتح عهد جديد مع وسائل الإعلام الرياضية والتواصل معها بشكل جاد يمكن من متابعة أخبار كرة اليد.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

