دخلت المديرية العامة للأمن الوطني على الخط، في ملف الشباب المغاربة الثمانية الذين تم ترحيلهم من طرف السلطات التركية إلى بلدهم المغرب ،
حيث اتهمتهم السلطات التركية بكونهم شباب يحملون أفكارا متطرفة ، وزعمت أنهم كانوا ينوون الالتحاق بما يسمى الدولة الإسلامية بسوريا، وهو الخبر الذي تناقلته مختلف وسائل الإعلام الدولية .
وفي هذا السياق، نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، هذه الادعاءات التركية،
وأكد بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني التي يرأسها عبداللطيف الحموشي يوم السبت الماضي، أن هذه المزاعم عارية من الصحة، وأن البحث الذي باشرته مصالحها المختصة ،أوضح أن هؤلاء الأشخاص الثمانية كانوا يرغبون في عبور الأراضي التركية في إطار الهجرة غير المشروعة نحو أوروبا، كما أكدت التحريات الأمنية المنجزة أنهم غير معروفين بأي انتماء لتنظيم أو جماعة إرهابية، وليس لهم إطلاقا أي أفكار أو مخططات ذات طبيعة متطرفة.
وكانت السلطات التركية قد اعتقلت في مطار أتاتورك بمدينة
اسطنبول
، ثمانية أشخاص قدموا من مدينة
الدار
البيضاء
، للاشتباه بانتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي، قبل ترحيلهم إلى المغرب .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

