وقفات ومسيرات غدا الثلاثاء بالمؤسسات الصحية
أعلنت كل من الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن برنامج نضالي من أجل رد الاعتبار لقطاع الصحة العمومي، والمطالبة بخدمات صحية جيدة لكل المواطنين، وذلك من خلال وقفات احتجاجية ومسيرات محلية للشغيلة الصحية بكل فئاتها، سيتم خوضها غدا الثلاثاء بكل المؤسسات الصحية على صعيد كل
إقليم
، انطلاقا من الساعة العاشرة وإلى غاية الحادية عشرة صباحا، مع ترك صلاحية الملاءمة مع الشروط المحلية للفروع النقابية، وفقا لما أعلنه المكتبان الوطنيان لكل نقابة، اللذان أكدا على مساندتهما لكل الحركات الاحتجاجية من أجل المطالبة بالحقوق المختلفة، ودعوتهما وزارة الصحة إلى وضع حلّ نهائي لملف منصب طبيب عام، بتغيير الشبكة الاستدلالية للأطباء لتبتدئ ب 509 مع إضافة درجات جديدة، وتمكين أطباء الطب العام من التخصص في الصحة الجماعاتية، وغيرها من المطالب/الملفات التي يؤدي تجاهل الوزارة لها إلى الرفع من درجات الاحتقان والغليان في المشهد الصحي.
هذا ومن المقرر أن تلتئم وقفة مهنيي الصحة المحتجين بمستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء قرب مكتب الحراسة العامة، في حين تعددت أشكال الوقفات والمسيرات التي ستشهدها باقي المؤسسات الصحية المعنية على الصعيد الوطني.
تشخيص جديد للتمييز بين نوعي مرض السكري
طوّر باحثون بريطانيون اختبارا جديدا يساعد الأطباء في تشخيص نوعية الإصابة بمرض السكري بدقة وفعالية أكثر، مما سيساعد على تحديد العلاج المناسب للمرضى بشكل صحيح. وأوضح الباحثون بجامعة «إكسيتر» البريطانية، أن الاختبار الجيني الجديد سيساعد الأطباء على التفريق بين النوعين الأول والثاني من مرض السكري عند البالغين الشباب، ونشروا نتائج دراستهم في دورية «رعاية مرضى السكري» العلمية.
وأضاف الباحثون أنه مع ارتفاع مستويات البدانة لدى الشباب فإنه يصعب على الأطباء في بعض الأحيان التمييز بين النوع الأول من مرض السكري، الذي يتطلب علاجه إعطاء المرضى حقن الأنسولين، والنوع الثاني من السكري، الذي يمكن السيطرة عليه من خلال اتباع نظام غذائي وفقدان الوزن وتناول بعض الحبوب، التي تضبط مستويات السكر في الدم. وأوضح الدكتور «ريتشارد أورام»، قائد فريق البحث بجامعة إكسيتر، بأن الاختبار الجديد سيكون إضافة مهمة لتحديد نوع إصابة الأشخاص بداء السكري بشكل صحيح، وسيزيد عدد الأشخاص الذين يحصلون على العلاج المناسب عندما يتم تشخيص المرض لأول مرة، مؤكدا أن الاختبار الجديد سينقذ حياة المرضى الذين يتم تشخيص نوع إصابتهم خطأ، فيتناولون حقن الأنسولين وهم ليسوا بحاجة لها كما يحدث مع مرضى النوع الثاني، وهكذا قد يحدث نفس الأمر مع مرضى النوع الأول فيتناولون الحبوب بدلا من حقن الأنسولين، مما قد يشكل خطرا على حياتهم.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

