بالرغم من استنفار بلدية العيون لعدد من عمالها ،وطلاء عدد من الواجهات بالشوارع الرئيسة، التي كان من المحتمل أن يمر منها الملك خلال زيارته الأخيرة للعيون،فان سماء المدينة لم تستطع البلدية التحكم فيه ،بالرغم من الميزانية الضخمة التي خصصت لمحاربة الحشرات والكلاب الضالة ،السنة الماضية واستعملت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة والمروحيات ،لكن لم تمضي شهور حتى استفاق صغار الباعوض الذي نجا بأعجوبة من الحرب التي شنها عليه ولد الرشيد على ضفاف الساقية الحمراء،وها هي بعض الأحياء اليوم ومؤسسات عمومية يغزوها الباعوض وكان شيئا لم يقع ،ما يجعلنا نتساءل عن أهمية وفائدة الحملة الماضية التي جند لها طاقم كبير من المستخدمين والاطر،ورجال السلطة وأعوانها وحظيت بمواكبة قناة العيون ومواقع الكترونية موالية لرئيس البلدية،فظهور أسراب الباعوض في هدا الوقت القصير،يوضح أن الحملة السابقة لم تكن في المستوى ولم تفي بالمطلوب ،وعلى المصالح المعنية أن تجدد حربها على هده الحشرات الضارة دون أن تنسى أن الكلاب هي الأخرى، أصبحت تتواجد بكثرة في عدة أحياء شانها شان أحواش الغنم، ومما زاد من خطورتها انها تعترض المارة وخاصة وسط المدينة آما الأحياء الهامشية فهي تعيش على إيقاع الجريمة وترويج المخدرات والاعتداءات المتكررة حتى أصبح هجوم الكلاب اخف الضررين،حتى أصبح بعض المواطنين يرددون اللهم عضة كلب ولاضربة ساطور.
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

