Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الجزائر في خطاب الملك: للحقيقة والتاريخ!

    الجزائر في خطاب الملك: للحقيقة والتاريخ!

    بواسطة دابا ماروك10 نوفمبر، 20152 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كانت رسائل جلالة الملك في ذكرى المسيرة واضحة وصريحة إلى الجارة الشقيقة الشرقية، وسجل المراقبون الوطنيون، والمغاربيون والدوليون أن ملك المغرب وضع النقط على الحروف، بشجاعة ووضوح، وبمرجعية أخلاقية واضحة ، مسنودة بالاتزان والروية واستحضار التاريخ.. مع قول الحقيقة:

    وقد اعتمد الخطاب لغة التساؤل والمساءلة وهو يشير إلى جارتنا الشرقية بالاسم، ويسأل: »لماذا لم تقم
    الجزائر
    بأي شيء من أجل تحسين أوضاع سكان تندوف الذين لا يتجاوز عددهم 40 ألفا على أقصى تقدير، أي حي متوسط
    بالجزائر
    العاصمة؟
    ولماذا تقبل
    الجزائر
    التي صرفت الملايير في حربها العسكرية والدبلوماسية ضد المغرب بترك ساكنة تندوف في هذه الوضعية المأساوية واللاإنسانية؟«.
    إنهما سؤالان لاستنطاق حس المسؤولية ولوضع المحك الأخلاقي الذي لا يمكن للجزائر أن تعفي نفسها من امتحانه، إلا أن ذلك لا معنى له إلا إذا استحضرنا أن هذه الحقيقة التي دفع بها جلالته مرتبطة بالتاريخ وبقوة التاريخ وبحقيقة التاريخ،الذي »سيحكم على الذين جعلوا من أبناء الصحراء الأحرار الكرام، متسولين للمساعدات الانسانية«.
    كما سيسجل عنهم »أنهم استغلوا مأساة مجموعة من نساء وأطفال الصحراء وحولوهم إلى غنيمة حرب، ورصيد للاتجار اللامشروع ووسيلة للصراع الدبلوماسي«.
    إن الفهم الصحيح للخطاب الملكي، في تقدير القوى الوطنية وفي مقدمتها الاتحاد الذي ولد مغاربيا، يفترض التنبيه الى أن المغرب دبَّر من قبل ، سنوات الحرب الباردة، وكل نتوءاتها وتخبطاتها وكواليسها، باستحضار المشترك المغاربي والعربي الاسلامي ، والمشترك التاريخي الذي ربط بين الشعبين المغربي
    والجزائري
    وصهرهما في معركة تحرير الإنسان والأرض .
    وبعد ذلك دبَّر المغرب بحكمة وروية وبسمو مغاربي كبير، كل سنوات الحرب الأهلية في الداخل
    الجزائري
    ، ولم يتنازل عن قوته الأخلاقية إزاء نظام كان يسعى بكل ما أوتي من قوة وآلة ديبلوماسية ومالية إلى تفكيك نسيجه الوطني وضرب وحدته الترابية وتقزيم دوره الإقليمي والدولي.
    والمغرب يدبر الآن فترة ما بعد الربيع العربي، مغاربيا، ومآلاتها وإسقاطاتها التراجيديا اليوم في ليبيا الشقيقة وفي
    تونس
    وفي
    جنوب
    الصحراء ودول الساحل.
    وللجزائر أن تعترف، كما تفعل عند صحوة الضمير أن حدودها مع المغرب هي الحدود الأكثر أمنا بالنسبة لها.
    ولهذا فإن هذا المعطى، يجب أن نربطه بالحقيقة التي يقولها المغرب لأشقائنا في الشعب
    الجزائري
    : مستقبل
    الجزائر
    في المغرب، كما يؤمن المغرب أن مستقبله في جوار جغرافي آمن وأخوة ترابية وتاريخية دائمة.
    إن الحقيقة، مهما كانت جارحة هي وحدها التي تؤَمِّن للتاريخ قوته استمراره.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التاريخ الجزائر الصحراء المغرب تندوف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter