07 نوفمبر, 2015 – 04:25:00 تخرج ساكنة طنجة ومدن الشمال في مسيرة الشموع الرابعة تحت شعار “سبت الغضب”، للمطالبة برحيل الشركة الفرنسية “أمانديس” ومحاسبتها على ما أسموه “سرقة جيوبهم”، وذلك حسب ما أكدته مصادر محلية، جيدة الإطلاع، ل”لكم”. وتأتي احتجاجات ساكنة طنجة ، ردا على دعوة الحكومة لهم لالزام بيوتهم، بدعوى أن “الإدارة ستحل مشكلة غلاء الفواتير”. وكشفت مصادر ل”لكم” أن السلطات تقوم بحملة كبيرة للضغط على الجمعيات لمنع الساكنة من لخروج في المسيرة، مبرزا في ذات السياق أن المسيرة دعا إلى نشطاء فيسبوكيون ولا تقف من وراءه أي جهة عكس ما تدعيه السلطات. وقالت ذات المصادر إنه “بعد زيارة رئيس الحكومة لطنجة ، هناك استهداف لعدد من الجمعيات والتي لا علاقة لها بتأطير المواطنين، وقعت على منشور موحد الصيغة من أجل ثني المواطنين عن الخروج في المسيرة الاحتجاجية، وهو الإجراء الذي وصفه ب”الفضيحة”. واعتبرت ذات المصادر أن الهدف من هذه الحملة “التشويش وتسفيه وحدة المواطنين”، مشيرا إلى أن هذه الاحتجاجات ستعرفها كل من مدن طنجة ، الفنيدق ، والمضيق. وكان رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، قد أعلن عن عدد من الإجراءات لآنية التي سيتم اتخاذها وتنفيذها لمعالجة الإشكالات المرتبطة بفواتير الماء والكهرباء، والتجاوب مع شكاية المواطنين بهذا الخصوص. وأكد بنكيران، أن هذه الإجراءات تستحضر بالأساس مطالب ساكنة مدينة طنجة ومدن أخرى من شمال المغرب للقيام بمراجعة خاصة للفواتير المتعلقة بشهر يوليوز وغشت والتي دفعت المعنيين إلى تبليغ اعتراضهم واحتجاجهم خلال الأيام الأخيرة، كما تتجاوب مع رغبات المعنيين لمعالجة الاختلالات التي تتسبب في غلاء الفواتير، مشيرا إلى أنه تم إلى حد الآن معالجة أزيد من 8900 فاتورة كما أن العمل سائر في معالجة الفواتير الأخرى .
المصدر: لكم نشر في لكم

