أصبح موضوع تعاطف قائد المقاطعة القروية كافايت بجرادة وانحيازه الواضح للرئيس السابق للمجلس القروي حديث الخاص والعام بالمنطقة، حيث أنه يعاكس رياح التغيير الذي رغبت في تحقيقه ساكنة المقاطعة والذي انعكس على تخمينات القائد كرجل سلطة خلال الحملة الانتخابية السابقة لاقتراع 04 شتنبر 2015، اذ ظل متشبثا بوهم استمرار التشكيلة السابقة للمجلس القروي خلال فترة ما قبل انتخاب الرئاسة.
وهم لم توقظ القائد منه سوى فرحة وابتهاج الساكنة بأسلوب حضاري ووضعها الثقة في وجوه جديدة، وتوسمها خيرا في التشكيلة الشابة لمكتب المجلس من أجل العمل على مأسسة العمل الجماعي وتدبير الشأن المحلي، تماشيا مع المفهوم الجديد للسلطة وربط المسؤولية بالمحاسبة والحكامة الجيدة وسياسة القرب في خدمة المواطن، التي جسدها القائد السابق الذي انتقل قبل استيفاء سنوات الخدمة المعمول بها.
فقائد مقاطعة كافايت مازال يحن إلى العهد البائد، هذا الحنين الذي حجب عنه نسائم التغيير لدرجة تورطه في تصفية حسابات انتخابوية ضيقة، وذلك باستهداف كل من ثبت انخراطه في المسلسل الديمقراطي الذي دشنه العهد الجديد، ومشاركته في صنع فرحة الساكنة وتحقيق حلم تغيير النخبة التي توارثت تسيير الشأن المحلي منذ الاستقلال، كما لم يدخر جهدا في تجاهل مطالب الساكنة المتمثلة في قرارات المجلس القروي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

