Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الوثائق التاريخية وأرشيف الاستعمار يؤكدان مغربية الصحراء

    الوثائق التاريخية وأرشيف الاستعمار يؤكدان مغربية الصحراء

    بواسطة دابا ماروك3 نوفمبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    احتفى باحثون، خلال ندوة علمية نظمت السبت
    بكلميم
    ، بحدث المسيرة الخضراء، واضعين هذه اللحظة الفارقة في المسار السياسي للمملكة، تحت مجهر التشريح الاجتماعي والتاريخي والسياسي، ليخلصوا إلى أنها صارت تمثل تراثا لاماديا للمغاربة واستعادة لذاكرة الهجرات التي عرفها المغرب عبر التاريخ.

    وتوقف الأساتذة المتدخلون في هذه الندوة ،التي نظمت بمناسبة تخليد الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، عند النصوص الدقيقة التي تحفل بها الوثائق التاريخية المغربية، وتلك المحفوظة في سجلات الاستعمارين الفرنسي والإسباني، والتي تؤكد علميا وبجلاء، مغربية الصحراء وروابط القبائل الصحراوية الوثيقة مع العرش العلوي.
    وهكذا، ذهب نائب مدير المكتبة الوطنية للمغرب، عبد العاطي لحلو، إلى أنه يمكن نعت حدث المسيرة الخضراء التاريخي اليوم بالتراث اللامادي للمغرب والمغاربة، معتبرا المسيرة امتدادا للمقاومة المغربية بصيغة أخرى.
    وتوقف الأستاذ لحلو عند ما طبع المسيرة من تمازج إثني وعرقي وثقافي غير مسبوق، بين سكان المدن وسكان البوادي، وحضور الروح الشعبية المغربية في الحط والترحال وما اقتضته من صبر وروح تضامن وتآزر بين المتطوعين.
    ولفت الانتباه إلى “جانب آخر استطاعت المسيرة الخضراء أن تذكي شعلته وهو الجانب الإبداعي حيث انخرط الفنانون والكتاب في إنتاج روايات وفنون تشكيلية وأغان كلاسيكية وأشعار تركت بصمات جليلة على الثقافة المغربية في الربع الأخير من القرن الماضي”.
    من جانبه، أخذ نور الدين بلحداد، المتخصص في تاريخ الصحراء المغربية، الحضور في رحلة بين فصول غير مشهورة للعموم من تاريخ المغرب، تؤكد التلاحم بين قيادة الأمة (الملوك العلويون) وساكنة الصحراء، ذاكرا كل مرة، أحد هذه الفصول أو المحطات بنصها كما وردت في إحدى الوثائق التاريخية أو الكتب المتخصصة.
    وأبرز بهذا الخصوص ما حدث خلال القرن التاسع عشر حين «وطأت أقدام البريطانيين ساحل طرفاية، فاستشاط السلطان مولاي الحسن الأول غضبا، ونظم العسس (الحراس) وأقام حامية عسكرية، بل تجشم عناء السفر فوق صهوة جواده إلى منطقة
    كلميم
    ، وأعطى الأوامر لتبنى مرسى جديدة بمنطقة واد نون لكي يقضي على المحاولات البريطانية، ونزل بثقله للدفاع عن وحدة البلاد الترابية».
    كما استحضر الباحث، كيف أن القبائل الصحراوية شكلت وفدا لتجديد البيعة لجلالة الملك الراحل محمد بن يوسف (محمد الخامس) سنة 1927 رغم الحواجز والعراقيل التي كان يضعها الاستعمار، متسائلا ما الذي سيجعل هذه الوفود تتحمل مشقة السفر وتهديدات وأحيانا إغراءات المستعمر، غير الوطنية الصادقة،وتعلق ساكنة الصحراء بالعرش.
    كما أشار، في الاتجاه نفسه، إلى مجموعة من المعارك التي خاضتها قبائل الصحراء دفاعا عن السيادة المغربية ضد المستعمر، وإلى وثائق رسمية عبارة عن مراسلات مع وزارات خارجية دول أجنبية مثل
    بريطانيا
    تؤكد مبايعة قبائل الصحراء كلها للعرش العلوي، ووثائق أخرى تثبت رفض القبائل الحصول على صفة المحميين من لدن الاستعمار.
    ولم يفت الباحث في تاريخ الصحراء المغربية أن يتوقف عند التوتر الأخير بخصوص القضية الوطنية مع
    السويد
    ، ذاكرا موقفا حقوقيا نبيلا للمغرب، مع هذه الدولة نفسها، يدحض الادعاءات المغرضة لخصوم الوحدة الترابية، ويؤكد أن المغرب كان تاريخيا يُعلي من القيم الكونية لحقوق الإنسان، هو ذاك الذي جرى عندما تعهد السلطان محمد الثالث بموجب اتفاقية وقعها مع ملك
    السويد
    سنة 1763 بمجموعة من مبادئ حقوق الإنسان.
    وحسب الاقتباس الذي أورده الأستاذ بلحداد من نص تاريخي، فقد تعهد السلطان محمد الثالث، تبعا للاتفاقية المذكورة، أنه في حال مر مركب سويدي من “حدود إيالتنا الجنوبية انطلاقا من وادي نون وتعرض هذا المركب للغرق، فعلى خدامنا أن يمنحوا (طاقم)
    السويد
    النجدة في أموالهم وفي أمتعتهم التجارية وفي مركبهم وأعراضهم وأن نساعدكم على إقامة شعائركم الدينية فوق بلادنا حتى تغادروها سالمين”.
    من ناحيته، ركز الباحث في العلوم السياسية، سعيد بوشاكوك، في مداخلته على آليات تنمية المجال الترابي في الأقاليم الجنوبية، معتبرا أن ذلك يستلزم تأهيل العنصر البشري والتكامل الإداري والانتقال من التسيير العمودي إلى التدبير التشاركي وتحويل المنطقة إلى منطقة جذب ترابي.
    واعتبر، في مداخلة بعنوان «الجهوية وتنمية المجال الترابي للصحراء»، أن مفهوم الجذب الترابي يتجسد في العمل على تشجيع الاستثمارات وجلب رؤوس الأموال وتحريك إنتاج الثروة وتوزيع ثمارها بشكل عادل بين الساكنة.
    وشدد، من ناحية أخرى، على أهمية تجربة الجهوية التي دخلتها المملكة، خاصة في تعزيز الانتماء والتماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية، والتشاركية في اتخاذ القرار وتعزيز الهويات الجهوية في مواجهة العولمة، وبالتالي تعضيد الهوية الوطنية التي هي نتاج لتمازج الثقافات المحلية وتنوعها.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التراث اللامادي الثقافة المغربية الصحراء المغربية المسيرة الخضراء تاريخ المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter