حطمت كأس العالم للركبي في نسختها الثامنة، المقامة في انكلترا وويلز حتى 31 أكتوبر الجاري، أرقاما قياسية بالجملة من ناحية الأرباح والعائدات الاقتصادية على تنوعها، ما جعل اختصاصيين في مجال التسويق الرياضي والترويج لأحداثه الكبرى يتوقفون عند هذه الظاهرة.
ذلك لأن اللعبة، التي أطلقها الطالب الثانوي وليام ويب إيليس ابن مدينة ركبي (70 ألف نسمة حاليا) في منطقة وورويكشير، لاعب الكريكيت أصلا، الذي لم يستسغ أن تمرر الكرة بالقدم فقط، فحملها وجرى بها وأودعها المرمى خلال مباراة عام 1823، لم تدخل عالم الاحتراف الحقيقي إلا قبل 20 عاما، وبالتالي تعد حديثة العهد طرية العود في هذا المجال إذا ما قارناها بكرة القدم، وفق رئيس الاتحاد الدولي الفرنسي برنار لاباسيه، والذي أبدى ارتياحه الكبير لما تحقق، ف “كأس العالم بمثابة قارورة الاوكسجين للاتحاد الدولي، فمن مداخيلها ننفق على المسابقات الرسمية الأخرى.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

