تنظم “جمعية ثويزا
بطنجة
“، ندوة علمية حول موضوع “المجتمع والسلطة والدين في مطلع القرن XXI”أيام 30-31 أكتوبر و1 نونبر2015 ، بمقر جهة
طنجة
–
تطوان
–
الحسيمة
، بمدينة
طنجة
.
وحسب بلاغ للجمعية، فإن اللقاء يتوخى الانكباب الهادئ والرصين، وبموضوعية قدر الإمكان، على مناقشة العلاقات المعقدة بين “المجتمع” و”السلطة” و”الدين” بالمنطقة المغاربية وبالمشرق في مطلع القرن الواحد والعشرين؛ مع السعي إلى استشراف آفاقها المُمكنة والمحتملة.
وتراهن الجمعية، من خلال تنظيم هذا اللقاء الأول ضمن “منتديات حوارات من دون حدود”، على المناقشة الحرة وتبادل الرأي حول الإشكالات الشائكة والراهنة التي تميز طبيعة العلاقات، التي غالبا ما تتسم بالتعارض والتوتر، بين ثالوث المجتمع والسلطة والدين بالمشرق والمغرب؛ وذلك من خلال الوقوف على الأوضاع الراهنة لتلك العلاقات على المستويات كافة، واستشراف آفاق تطورها في الأمد المنظور في ضوء المخاض والتحولات التي تعيشها المنطقة، على اعتبار أنها ما فتئت تشغل بال مواطنات ومواطني منطقتنا بحكم تأثيراتها القوية على معيشهم اليومي وعلى مستقبلهم.
إن الحوار المأمول في جلسات هذه الندوة لا يتعلق بالتأريخ للعلاقات بين “المجتمع والسلطة والدين” بالمنطقة، بقدر ما يتعيّن الوقوف على الواقع الراهن لتلك العلاقات مع محاولة رصد بعض من تطوراتها المحتملة.
وفي هذا الإطار سيتم تركيز النقاش على المحاور الرئيسية التالية:
– طبيعة العلاقات بين “المجتمع والسلطة والدين” في المنطقة منذ مطلع القرن XXI ، وتجلياتها الأكثر بروزا
– انعكاسات تلك العلاقات على مسألة الشرعية/الشرعيات ببلدان المنطقة
– تأثير تلك العلاقات على طبيعة الدولة وعلى شكلها ببلدان المنطقة؟
– تأثيرات تلك العلاقات على التصورات الإيديولوجية والفكرية العقائدية السائدة ببلدان المنطقة، وانعكاساتها المباشرة وغير المباشرة على مسلكيات مواطني ومواطنات المنطقة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

