تستكشف المجموعة القصصية «ضحكات ولامعنى
بالدار
البيضاء»
لصاحبها عصام الدين التبر، من خلال قصص متعددة، العوالم الغنية والمتناقضة للمدينة
البيضاء
.
وجاء في تقديم الكتاب أن هذه المجموعة القصصية، التي صدرت عن منشورات «فيرغيل إيديسيون»، «تجعلنا نغوص، بفضل قلم مبتكر، في أوساط متعددة، تشكل
الدار
البيضاء
خلفيتها، مع التقاط نبض شخوص (…) ومغرب يتطور بسرعات متعددة».
وعلى مدى 149 صفحة، تتوزع إحدى عشر قصة (هذه ليست قصة، أقل من صفر، لحية الرسول، وحده الانبهار مسموح، موروكان جيغولو، عين أييس ، مغادرة طوعية، طاكسي، عجوز دون كيشوت، خطاطيف
الدار
البيضاء
، بيت البحر) تحكي حكايات مختلفة .. متجول يتفاجأ بانفجار قنبلة ويسقط في عالم غريب، وشخص جذاب في جامع الفنا يجد نفسه وجها لوجه مع مخلوق شبق، وطالب مفلس مستعد للقيام بكل شيء من أجل الحصول على إهداء في معرض الكتاب
بالدار
البيضاء
، وشخص متميز، قارئء للأديب الأمريكي إدغار ألان بو في سكن غير لائق
بالمدينة
، يخلط بين الخيال والواقع، وعصابة من ثلاثة عشر فوضويا يحلمون بأن تهب رياح «الربيع العربي» على
المدينة
البيضاء
، وعجوز سيء الخلق يمنع إنجاز مشروع عقاري مربح.
ويتعلق الأمر بإحدى عشر قصة باروكية تمتزج فيها الفنتازيا بالسخرية السوداء حول وضعيات تتميز بعدد من الالتباسات والنهايات غير المتوقعة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال الناشر رشيد خالص، إن المجموعة القصصية «ضحكات ولامعنى
بالدار
البيضاء»
هي «صوت كاتب شاب يجسد بشكل رائع التفاصيل الصغيرة للناس»، مضيفا أن عصام الدين التبر، وهو أيضا أستاذ للأدب الفرنسي بجامعة محمد الخامس بالرباط ، «يستعمل بشكل جيد أداة تسهل نقل الخطابات وتوطين العوالم».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

