Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المالكي: ميزانية 2016 ميزانية الركود الاقتصادي والتفقير الاجتماعي

    المالكي: ميزانية 2016 ميزانية الركود الاقتصادي والتفقير الاجتماعي

    بواسطة دابا ماروك28 أكتوبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال الحبيب المالكي رئيس اللجنة الإدارية الوطنية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن ميزانية 2016 ميزانية الركود الاقتصادي والتفقير الاجتماعي، وإن النموذج الاقتصادي الحالي قد استنفذ لأسباب أصبحت واضحة ويعلمها الجميع باعتباره لم يستطع تحقيق نسبة نمو مقبولة، لذلك لابد من نموذج اقتصادي وتنموي جديد.

    وأضاف الحبيب المالكي الذي كان يتحدث في كلمة افتتاحية لليوم الدراسي الذي نظمه الفريقان الاشتراكيان بمجلس النواب حول القانون
    المالي
    لسنة 2016 « بمقر مجلس النواب، على أن هذا المشروع لازال حبيس المقاربة التقليدية القطاعية في غياب إستراتيجية شمولية تهم كل المجالات وهذا يؤكد على عدم تماسك وانسجام التدابير والإجراءات المتخذة هنا وهناك.
    وأشار المالكي إلى أن القانون
    المالي
    الحالي ستتم مناقشته في أجواء متوترة وفي غياب عنصر الثقة البنيوية ما بين مكونات الأغلبية نفسها من جهة، وبالأحرى بين الأغلبية والمعارضة، لذلك، يقول المالكي، سيكون الحوار حول مشروع القانون
    المالي
    الحالي حوارا صعبا داخل المؤسسة التشريعية باعتبار أن الحوار يقتضي حد أدنى من الشروط الضرورية.
    وأوضح الخبير الاقتصادي بنفس المناسبة على أن هذا اليوم الدراسي، سيبرز فيه الحصيلة الحكومية من خلال عدد من المؤشرات والأرقام على أنها حصيلة محدودة وحصيلة فاشلة، وتخلف أرقام منجزاته مع ما جاءت به والتزمت به الحكومة من خلال برنامجها الحكومي الذي قدمته إمام البرلمان سنة 2012.
    كما سجل المالكي في ذات السياق على أن مشروع القانون
    المالي
    مختلف عن القوانين السابقة باعتبار انه أول قانون
    مالي
    سيتم في إطار القانون التنظيمي لقانون
    المالية
    ، فضلا عن أن هذا المشروع يأتي بعد المسلسل الانتخابي الخير وهذا معطى سياسي كبير، لان الرأي العام الوطني يعرف موقف الاتحاد الاشتراكي من النتائج التي جاءت من خلال المعطيات.
    وذكر المالكي على أن تقديم هذا المشروع لقانون
    المالية
    يتم في جو سياسي واجتماعي متوثرين نظرا للتظاهرات والاحتجاجات السلمية المنظمة هنا وهناك في عدد من المجالات والحملات القمعية لها من قبل الحكومة، وهذا في حد ذاته لا يطمئن ويؤشر على الاحتقان السياسي والاجتماعي السائدين داخل المجتمع المغربي.
    وانتقد المالكي الحكومة الحالية نظرا لعدم وفائها بالتزاماتها في إطار ما تقدمت به بمناسبة البرنامج الحكومي، في قضايا أساسية تهم الحياة اليومية للمواطن وحاضره ومستقبله، كمثال الحكومة التزمت بنسبة نمو 5 في المائة بينما لم تستطع تحقيق إلا 3 في المائة، ومؤشر البطالة كانت الحكومة تعهدت بتخفيض نسبة البطالة إلى 8 في المائة بينما هذه النسبة الآن لازالت في 8.5 في المائة.
    وأشار المالكي على أن هذه الحكومة تدعي البراغماتية، فكان عليها أن تقوم بقراءة تقييمية للحصيلة الحكومية لجميع سنوات التي تحملت المسؤولية فيها ولكنها لم تقم بذلك، واختارت كعادتها الهروب إلى الأمام، وبالتالي كان المفروض فيها أن تقوم بقانون
    مالي
    تقويمي، لكن هذه الحكومة الحالية تستسلم للواقع وهذا المشروع استسلامي للواقع.
    وتساءل المالكي بالرغم من أن الغلاف الاستثماري بلغ أزيد من 180 مليار درهم بالقانون
    المالي
    ، لكن الوقع على النشاط الاقتصادي ضعيف جدا، على ضوء الأرقام التي تم توزيعها على المسؤولين في
    المالية
    ، كما لا نرى وقع هذا الحجم من الاستثمار على مستوى التشغيل بمعنى، يقول المالكي، أن هناك اختلالات بنيوية، كما تساءل عما إذا كانت هل هذه الأرقام صحيحة أم مفبركة، و»لا أقول أن هناك افتراء على الواقع ولكن هناك تغطية على الواقع».
    كما أكدت الخبير الاقتصادي على مشروع قانون
    المالية
    الحالي في حالة شرود بارتباط ما جاء به، فعلى كل مشروع قانون
    مالية
    يجب أن يأتي في إطار ثلاث سنوات حتى لا يبقى حبيس منهجية لا تهتم بالتحليل المناسب.
    ولاحظ المالكي على أن هناك نوعا من عدم النضج الاقتصادي على مستوى التكوين ومنهجية العمل للحكومة الحالية، بحيث أن مشروع لقانون
    المالي
    يتضمن تناقضا كبيرا بين التوجهات العامة والسياسات العمومية بالسعي لتخفيض عجز الميزانية وتحديده في 3 في المائة، موضحا في هذا الإطار أن العقل الاقتصادي والمنطق الاقتصادي لا يقبل ذلك باعتبار أن تخفيض عجز الميزانية يتطلب نسبة نمو مرتفعة وليس العكس وهذا يؤكد نقص كبير في العقل السياسي وعدم التمكن من التحليل الاقتصادي.
    وساهم في هذا اليوم الدراسي عدد من الباحثين والمتخصصين بعدة عروض سننشر مضامينها لاحقا.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاحتقان السياسي الركود الاقتصادي القانون المالي النموذج الاقتصادي ميزانية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    من هو غادي آيزنكوت.. المغربي الأصل المعني بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة؟

    8 نوفمبر، 2026

    استكشاف عالم الزواحف والبرمائيات في حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط: مغامرة فريدة في قلب الطبيعة المغربية

    7 نوفمبر، 2026

    أزمة البطاطس في الجزائر: سخرية من الشعب تُظهر فشل النظام في تأمين “مادة المائدة الأساسية”

    7 نوفمبر، 2026

    أمن أكادير يعتقل مواطناً فرنسياً متورطاً في جريمة قتل باستخدام سلاح ناري

    7 نوفمبر، 2026

    إقليم شفشاون يرفع من مستوى أمنه المائي.. اكتشفوا تفاصيل تدشين محطة تحلية مياه البحر بالجبهة

    7 نوفمبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 532): لافروف يكشف أسرار هديته «المسمومة» للجزائر وتأثيرها على العلاقات المغاربية

    7 نوفمبر، 2026

    شعاع شتاء مبكر في المغرب.. تقلبات أطلسية تجلب الأمطار وتغمر جهات متعددة

    7 نوفمبر، 2026

    أحدث مستجدات قضية “مؤثري تيك توك” في مراكش: إيداع “سلطانة” و”الفحلة” السجن وإصدار مذكرة بحث في حق “المداح”

    7 نوفمبر، 2026

    اعترافات مثيرة من لبنى أبيضار: “لست منافقة مثل بعض السياسيين والفنانين.. ولن أبتعد عن أدوار الإغراء”

    7 نوفمبر، 2026

    الجزائر: كيف حولت المطبعة الدينار إلى عملة للعبة المونوبولي؟

    7 نوفمبر، 2026

    تتويج العالم المغربي عدنان رمال بجائزة اليونسكو للتميز في علوم الحياة 2026

    7 نوفمبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: الصحراء المغربية.. من تدبير الأزمات إلى طريق الحسم النهائي

    7 نوفمبر، 2026

    مراكش تتألق بجاذبية النجوم العالميين: نعومي كامبل تبرز سحر المغرب وإيفانكا ترامب تكتشف روعة الأطلس

    7 نوفمبر، 2026

    الجزائر: البطاطا تمثل أزمة وطنية ودليلاً على فشل الحكومة

    7 نوفمبر، 2026

    مراكز “الفرصة الثانية” بوجدة تفتح آفاق جديدة لـ690 تلميذا منقطعين عن الدراسة في المغرب

    7 نوفمبر، 2026

    احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء.. مؤسسات اجتماعية في الداخلة تستفيد من حافلات جديدة لدعم خدماتها

    7 نوفمبر، 2026

    افتتاح مركز ثقافي وزرع 200 شجرة.. آفاق جديدة لمهرجان زمان بزاكورة

    7 نوفمبر، 2026

    ملف «سامير»: هل فعلاً عرض المستثمر الإماراتي جديد؟ أسرار وتفاصيل القضية المغربية

    7 نوفمبر، 2026

    حالة الطقس يوم السبت: ضباب صباحي وارتفاع متدرج في درجات الحرارة

    7 نوفمبر، 2026

    أمن إنزكان يشرع في التحقيق لكشف تفاصيل اختفاء فتاة قاصر والعثور عليها في حالة تخدير بأيت ملول

    7 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter