Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الانتخابات تسقط نتنياهو الكندي

    الانتخابات تسقط نتنياهو الكندي

    بواسطة دابا ماروك25 أكتوبر، 20156 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لقد أسقطت الانتخابات الكندية في الأسبوع الماضي رئيس الوزراء ستيفن جوزيف هاربر، النسخة الكندية لنظيره في دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما يزيد في عزلة الأخير الدولية، لكن “التغيير الحقيقي” الذي وعد به الفائز في هذه الانتخابات، جاستين ترودو، خلال حملته الانتخابية سوف يكون موضوع مراقبة عن كثب في الوطن العربي ومحيطه الشرق أوسطي لمعرفة ما إذا كانت له ترجمة عملية تساهم في إسقاط حكومة الحرب والاستعمار الاستيطاني التي يقودها نتنياهو الأصلي في فلسطين المحتلة .

    فحسب رئيس مكتب وكالة اينتر برس سيرفيس (IPS) في العاصمة الأميركية جيم لوب في مقال له يوم الأربعاء الماضي، فإن “من الواضح أن نتنياهو قد خسر للتو حليفا دوليا هاما جدا في أوتوا وضمن مجموعة السبع” الكبار. في يوم الانتخابات، اقتبس موقع “أخبار إسرائيل العاجلة” من ايلان مان الناشط الكندي المؤيد لهاربر ودولة الاحتلال قوله إن “سجل حكومة المحافظين (حكومة هاربر) لا سابق له، في التاريخ الكندي وفي المجتمع الدولي على حد سواء”. وفي الخامس عشر من الشهر الجاري كتب الصحفي الكندي الحائز على جوائز اندرو نيكيفوروك بأن سياسة هاربر في الشرق الأوسط كانت “نسخة من موقف الليكود (حزب نتنياهو) في كل شيء تقريبا” واقتبس من الباحث في مركز دراسات السياسة الدولية جيرد شونويردر قوله إن “دعم كندا غير المشروط لإسرائيل وتجاهلها لحقوق الفلسطينيين قد ألحق ضررا بالغا بموقفها الأخلاقي في المنطقة وحرمها من القدرة … على التوسط” في الصراع. وبالرغم من عدم وجود أي معاهدة للدفاع المشترك بين الطرفين، لم يتررد هاربر وحكومته في الدفاع علنا عن الحروب العدوانية الثلاث الأخيرة التي شنتها دولة الاحتلال على قطاع غزة ، ومنذ عام 2010 لم يجد بيتر كنت وزير خارجيته السابق أي حرج في الإعلان إبان العدوان على غزة آنذاك بأن “أي هجوم على إسرائيل سيعد هجوما على كندا “، مكررا التأكيد على “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”. وكان خلفه جون بيرد قد وجه عام 2013 “إنذارا” للقيادة الفلسطينية يحذرها فيه من “عواقب” أي تحرك لها لمقاضاة دولة الاحتلال الاسرائيلي أمام المحكمة الجنائية الدولية، وكان قد أنذرها بإجراء “مراجعة لكل سلسلة” علاقات بلاده مع “السلطة الفلسطينية ” لمنع توجهها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاستصدار اعتراف منها بفلسطين كدولة مراقبة غير عضو فيها. وحسب جيم لوب في مقاله الأربعاء الماضي، فإن هاربر “منذ بداية رئاسته للوزراء عام 2006 … تحالف هو وبلده مع اليمين الإسرائيلي” واقتبس من صحيفة “فورويرد” اليهودية الأميركية وصفها لهاربر بأنه “أشرس مؤيد لنتنياهو بين قادة العالم”. وأضاف لوب بأن هاربر “منع تمويل” ما اعتبرته حكومته “منظمات غير حكومية مؤيدة للفلسطينيين “، ومنها منظمات لحقوق الانسان تعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأوقف “على مراحل” تبرعات كندا البالغة حوالي 30 مليون دولار أميركي سنويا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بين عامي 2009 و 2012. وبالرغم من “الموقف الرسمي” لكندا الذي “يظل من دون تغيير” من “لاقانونية” المستعمرات الاستيطانية فإن هاربر “تجنب باستمرار انتقادها” متجاوزا في ذلك “على سبيل المثال” جورج دبليو. بوش “أكثر رؤساء الولايات المتحدة تأييدا لإسرائيل”، لا بل إنه أضاف الى اتفاقية التجارة الحرة بين الطرفين بنودا تعفي “الصادرات من المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة ” من الجمارك وألمح أحد وزرائه خلال الحملة الانتخابية الأخيرة إلى تطبيق قوانين جريمة الكراهية على أي محاولات لمقاطعة دولة الاحتلال أو مستوطناتها كجزء من سياسة “صفر تسامح” مع حركة المقاطعة الدولية لهما، حسب لوب. وقد انعكس انحياز كندا في عهد هاربر لدولة الاحتلال في سجل تصويتها في الأمم المتحدة على القرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي معها. وكان هاربر في الشهر الأول من العام المنصرم أول رئيس وزراء في تاريخ كندا يخاطب الكنيست الإسرائيلي ليتعهد بأنه “في الضراء والسراء سوف تقف كندا معكم”. وقد ضم الى الوفد الذي رافقه آنذاك رئيس الفرع الكندي ل”رابطة الدفاع اليهودية” التي تم حظرها قانونيا في الولايات المتحدة وفي دولة الاحتلال ذاتها بسبب نشاطاتها الارهابية، على ذمة جيم لوب. وفي افتتاحيتها الرئيسية الأربعاء الماضي قالت “ذى تايمز أوف اسرائيل” العبرية: “بايجاز” كانت حكومة هاربر “الفريق” الذي يجسد “حلم نتنياهو”. وعليه، لا يسع الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال إلا أن يرحب بفوز ترودو، لأنه خلصهم من النسخة الكندية لنتنياهو، لكنهم يظلون بانتظار توقعات مأمولة بأن يقود فوزه إلى التراجع عن انحياز سلفه الأعمى لدولة الاحتلال بعد أن لفظه شعبه غير مأسوف عليه لا كنديا ولا فلسطينيا . فالفلسطينيون مثل “الكنديين يتطلعون بلهفة إلى أن تعود كندا ثانية لاعبا منصفا له صدقية في الشرق الأوسط” كما قال رئيس “كنديون من أجل العدل والسلام في الشرق الأوسط” ثوماس وودلي في بيان له الأربعاء المنصرم، مذكرا بأن “حكومة هاربر قد فشلت في اعتماد مقاربة للشرق الأوسط أساسها المبادئ”. لا أحد من الفلسطينيين يتوقع من كندا أن تنقلب على موقفها التاريخي الضامن لأمن دولة الاحتلال لتنحاز إلى النضال الوطني الفلسطيني من أجل التحرير والاستقلال، فالحد الأقصى المأمول منها هو “العودة” إلى “نهجها التقليدي في الشؤون الخارجية” الذي سبق السنوات العشر التي تولى هاربر الحكم خلالها والذي تميز ب”دعم قوي للأمم المتحدة ” كما قال الاستاذ بجامعة تورنتو روبرت بوذول لوكالة الأسوشيتديرس قبل أيام. بعد يومين من الانتخابات كتب المحلل الكندي مارك بوروبكانسكي يقول إن “الفائز الكبير في الانتخابات الكندية هو: (الرئيس الأميركي باراك) أوباما”. وتبني موقف أوباما من دولة الاحتلال والصراع العربي الفلسطيني معها هو سقف المأمول من رئيس الوزراء الكندي الجديد، وهذا موقف لا يعد الشعب الفلسطيني بالكثير بل يضيف إلى أسباب الاحباط واليأس الفلسطيني من أي تغيير جذري يدعو للتفاؤل في الموقفين الأميركي والكندي. خلال حملته الانتخابية، قال ترودو إن الاختلاف قليل بين حزبه الليبرالي وبين حزب هاربر المحافظ في دعم دولة الاحتلال، وأعرب بعبارات غامضة عن تأييده ل”حل الدولتين” ولاستئناف المفاوضات، ولم يكن أكثر وضوحا عندما قال لصحيفة يهودية كندية إن”الأفعال أحادية الجانب من أي طرف” قد أعاقت جهود تحقيق السلام في المنطقة. مساء يوم الاثنين الماضي خاطب ترودو أنصاره قائلا: “لقد حان الوقت لإحداث تغيير في هذا البلد … تغيير حقيقي”. وسوف تبين الشهور المقبلة ما إذا كان هذا التغيير الموعود سيطال أيضا السياسة الخارجية لكندا وبخاصة حيال دولة الاحتلال. لذلك يظل تراجع حكومة ترودو الليبرالية المنتظرة عن سياسات حكومة سلفه هاربر المحاقظة والمتطابقة تقريبا مع سياسات حكومة نتنياهو هو محك الحد الأدني لأي ترحيب فلسطيني بحكومته الكندية الجديدة . لقد تساءل جوش تابر في وكالة جيه تي ايه (JTA) اليهودية يوم الخميس الماضي عما إذا كان “فوز ترودو سوف يجعل دعم كندا لإسرائيل يتآكل”. وللإجابة على سؤاله قال إن “ترودو، مثل سلفه، أكد بأن كندا سوف تظل صديقا قويا لإسرائيل. وفي بيان له أوائل العام الحالي امتدح لحمة الصداقة الثابتة التي تضرب جذورها في التزامنا المشترك بالسلام والديموقراطية. وأثناء حرب غسرائيل – غزة الصيف الماضي سمى حماس منظمة إرهابية وأيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. كما انتقد جهود حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات للضغط على إسرائيل”. وخلص تابر إلى أن “التغيير” الذي وعد ترودو به لن يشمل دعم بلاده لدولة الاحتلال وأن اي تغيير كندي تجاهها سوف يكون في اللهجة فقط.

    المصدر: نيقولا ناصر نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تيزنيت.. توقيف شخص مشتبه فيه في قضايا الاتجار بالمخدرات بسواحل المنطقة

    2 نوفمبر، 2026

    حجز أكثر من 112 كيلوغرام من الكوكايين في ميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة لأحدث عمليات مكافحة المخدرات بالمملكة

    2 نوفمبر، 2026

    الدار الكبيرة: الجيش الجزائري يرسخ وجوده في ثكنة “برخان” الفرنسية بالنيجر

    2 نوفمبر، 2026

    إيداع ثلاثة أشخاص سجن أيت ملول بعد دهس شرطي في أكادير: تفاصيل الحادثة الصادمة

    1 نوفمبر، 2026

    مداهمة أمنية بمقهى في سلا تؤدي إلى حجز 36 نرجيلة وكميات من المعسل المهرب وتوقيف صاحب المقهى

    1 نوفمبر، 2026

    أكادير أوفلا تتزين بالزي الصحراوي.. والألعاب النارية تضيء سماء المدينة احتفالاً بعيد الوحدة المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    «العدالة لعماد».. صدمة وحزن في المغرب بعد مقتل شاب بطعنة في إسبانيا والقضاء الإسباني يحبس المتهم الرئيسي

    1 نوفمبر، 2026

    أعيان وشيوخ ومنتخبو الداخلة يؤكدون دعمهم الكامل للملك في قضية الصحراء المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تدعو إلى وحدة تحريرية منسقة للدفاع عن مصالح المغرب

    1 نوفمبر، 2026

    القناة الثانية دوزيم تحتفل بعيد الوحدة بأناشيد تراثية مغربية متميزة

    1 نوفمبر، 2026

    تفكيك مصنع سري لصنع «الماحيا» واعتقال المتهم الرئيسي بإقليم قلعة السراغنة

    1 نوفمبر، 2026

    زيارة وفد أمني رفيع لضابط الأمن المصاب في حادث دهس متعمد أثناء أداء واجبه بأكادير

    1 نوفمبر، 2026

    افتتاح مركز “مرجان” التجاري بالداخلة: خطوة بارزة نحو تعزيز الاستثمار والفاعلية التجارية في الأقاليم الجنوبية المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    حافلات الدار البيضاء تحصل على خط جديد يربط أهم الأحياء بساحة الأمم المتحدة

    1 نوفمبر، 2026

    احتفالاً بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.. العيون تستضيف الدورة الثامنة لمهرجان القصيدة البدوية الحسانية

    1 نوفمبر، 2026

    خبير إسباني: عدم تجديد مهمة بعثة «المينورسو» يعزز الدعم الدولي لمخطط الحكم الذاتي المغربي

    1 نوفمبر، 2026

    ندوة علمية بالمحمدية حول الوحدة الترابية للمغرب: تعزيز الهوية الوطنية

    1 نوفمبر، 2026

    إيقاف ثلاثة أشخاص بمراكش للاشتباه في ترويجهم للمخدرات والمواد المهلوسة

    1 نوفمبر، 2026

    البروفيسور رشيد شرقاب: هل دفع “طبيب الفقراء” ثمن مواجهة الفساد في مستشفى ابن رشد؟

    1 نوفمبر، 2026

    البروفيسور رشيد شرقاب.. هل تكبد «طبيب الفقراء» ثمن كشف الفساد في مستشفى ابن رشد؟

    1 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter