في بيت متواضع لأحد مناضلينا -وبعد وصولنا في وقت ليلي متأخر لمدينة
الداخلة
– تحدث لنا الاستقلالي أعمار الشيخ بكل شفافية عما حدث في انتخاب رئيس بلدية
كلميم
مؤكدا لنا أن ما حدث يعكس بالفعل درجة عالية في إرادة التحكم، وطلب منا أن نقارن ما قاله بما أذاعته وسائل الإعلام المحلية ، وشرح لنا السيد أعمار قناعات حزبه على المستوى المحلي بالتحالفات التي لم تكن صدفة بل مبنية على معطيات الشارع في
الداخلة
الذي يحترم نخب الاحزاب التي تحالفت وهي الاستقلال والاتحاد والعدالة والتنمية ويدفعها الى التكتل من أجل التغيير ضد كل أسالب الشخصنة في التدبير المحلي والاقليمي والجهوي ، وإن كانت إرادة التحكم –يقول أعمار- قد عملت جاهدة على إزاحة هذا التحالف على مستوى الجهة دون أن تحقق مبتغاها، فإن إرادة التزوير بشراء ذمم عضوين محسوبين على العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي تحققت بالاستعمال الحقيقي للسلطة المالية والادارية، ولم ينزه أعمار الشيخ سلطة الوالي والدائرين في فلكه من الانصياع لهذه الارادة التي قال عنها أن الساكنة ستواجهها بمختلف الوسائل. وربط أعمار هذه السياسة بمحاصرة أحزاب القوى الوطنية بالصحراء، خوفا من امتدادها من
العيون
الى
الداخلة
. مسجلا في ذلك احترامه لكلمة القضاء الذي سيبث في النازلة في استئنافية
مراكش
بخصوص انتخابات بلدية
الداخلة
، مستغربا حكم المحكمة في
اكادير
برفض الطعن الذي تقدم به وكيل لائحة بلدية
الداخلة
سليمان الدرهم عن الاتحاد الاشتراكي .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

