22 أكتوبر, 2015 – 09:19:00 خرج العشرات من المواطنين القاطنين في كاريان “سنطرال” الشهير بالدار البيضاء ، للإحتجاج على هدم جزء من حيهم الصفيحي، حيث تقطن عائلاتهم، من قبل السلطات المحلية، لعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، بالدار البيضاء . إحتجاج الساكنة، لم يسلم من حادث تراجيدي، لم يكن في الحسبان، عنوانه وفاة رجل ستيني، كان ضمن محتجي الكاريان، وذلك بعد مغادرته مكتب الباشوية، حيث كان رفقة ممثلين عن الساكنة يتتبعون مصير ملفاتهم الاجتماعية. ويتساءل المحتجون، عن ملابسات وفاة الرجل المحتج، الذي كان في صحة جيدة، صباح يوم الإقدام على الاحتجاج. وتحوم حالة من “الغموض” حول ملابسات المحتج الستيني. السلطات المحلية، لوزارة الداخلية، بالعمالة، خرجت عن صمتها إزاء حادث الوفاة، حيث نشرت “وكالة المغرب العربي للأنباء”، الرسمية، نقلا عن السلطات المحلية لعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، أن أحد المواطنين لفظ أنفاسه الأخيرة أثناء نقله، اليوم الخميس، إلى مصلحة المستعجلات بمستشفى محمد الخامس على إثر نوبة قلبية ألمت به لدى تواجده بمقر اللجنة المحلية للمواكبة الاجتماعية لإعادة إسكان قاطني كاريان سنطرال. ونقلت “لاماب”، في قصاصتها، مساء يوم الخميس 22 أكتوبر الجاري، ان المعني بالأمر، البالغ من العمر 67 سنة، “كان يتواجد بمقر اللجنة، رفقة مجموعة من الأشخاص في إطار الاجتماعات الدورية التي تعقد لدراسة الملفات المتعلقة بالاستفادة من برنامج إعادة إسكان قاطني كاريان سنطرال، حيث انتابته أزمة قلبية تدخلت على إثرها عناصر الوقاية المدنية لتقديم إسعافات أولية بعين المكان قبل نقله إلى المستشفى”، حسب ما نقلته الوكالة.
المصدر: عبيد أعبيد نشر في لكم

