أكد السيد “كمال اكرديس” عضو غرفة التجارة لدول البلقان في ايطالية وهو شاب ابن مدينة العيون ان هناك عرقلت كبيرة يعرفها موضوع مجيء مجموعة من المستثمرين الاجانب للاقاليم الصحراوية وخاصة مدينة العيون اد كان من المرتقب زيارة العديد من الوفود الأوروبية و دول شرق أوروبا للأقاليم الجنوبية في الفترة ما بين شهر يونيو و شهر أكتوبر من هده السنة الجارية ,آد كان من المرتقب زيارة لمستثمرين أبانوا عن رغبتهم الكبيرة في الاستثمار في ميدان السياحة ,الطاقة المتجددة, التكنولوجيا, البناء و الصيد البحري و ذلك لعدة أسباب من بينها استقرار المملكة أمنيا مقارنة مع باقي دول المنطقة و التسهيلات الممنوحة في هدا المجال,و كان من المرتقب خلق عدة شراكات في كل المجالات من اجل تسهيل استثمار الأجانب و الدول الأعضاء بالأقاليم الجنوبية و خلق العديد من فرص الشغل لأبناء المنطقة و الكل يعلم أننا في أمس الحاجة لهده الاستثمارات حيث كانت غرفة تجارة دول البلقان و القطب التكنولوجي لمدينة بيزا الايطالية عازمين على ضخ رأس مال كبير لإعطاء انطلاقة مشاريع بمدينة العيون و كل هدا تماشيا مع خدمة الأقاليم الجنوبية وخطابات جلالة الملك محمد السادس الرامية لدعم الاستثمارات الأجنبية و إعطاء أهمية لمثل هده المبادرات التي تخدم المملكة سياسيا و اقتصاديا حيث كان من المنتطر أن تتخذ غرفة التجارة من مدينة العيون مقرا لها في المغرب و إدماج المملكة كعضو في الغرفة وهدا سيخدم الأقاليم الجنوبية سياسيا حيث سيكون اعتراف من الدول الأعضاء بمغربية الصحراء و اقتصاديا حيث سيتم ضخ رأس مال كبير من اجل بداية الاستثمار و تمكين المستثمرين الشباب من دورات تكوينية بالخارج من اجل مواكبة المستثمرين الشباب بأوروبا و تبادل الخبرات,كل هدا لم يكن يحتاج لأي دعم مادي حيث كان يطالب الشاب”كمال اكرديس” فقط بدعم معنوي و استقبال هده الوفود أحسن استقبال والجدير بالذكر أن السيد والي الجهة “يحضيه بوشعاب” كان دائما موجودا و كان في الخدمة حيث كانت أبوابه مفتوحة للوفود الاجنبية من اجل النقاش و كذلك السيد رئيس الجهة تماشيا مع دعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لاعتماد التوافق الايجابي في كل القضايا الكبرى للأمة و رفضه التوافقات السلبية التي تحاول إرضاء الرغبات الشخصية و الأغراض الفئوية على حساب مصالح الوطن و المواطنين,فالوطن يجب ان يضل فوق الجميع. إلى ان “كمال اكريديس”يقول انه اصطدم بعراقيل عديدة من طرف احد المسئولين بولاية جهة العيون الساقية الحمراء حيث رفض إخبار المصالح الخارجية بزيارة المستثمرين من اجل البرنامج, و إعطائه تعليمات غريبة حيث منعه حتى من ولوج مقرولاية جهة العيون و من الوصول إليه من اجل عرقلت الإجراءات الإدارية لزيارة هذه الوفود و هذا يبين و يبرهن تماطل المسؤول وعدم رغبته في خدمة الأقاليم الجنوبية سياسيا و اقتصاديا الغريب في الأمر انه فرض على”كمال اكريديس” حسب قوله في الشهور الماضية إدماج احد الأشخاص الجمعويين كي يتم تسهيل هده الزيارات,هنا نطرح السؤال هل مازلنا في حقبة { با ك صاحبي }؟؟؟
من هذا المنبر جدد “كمال اكرديس” تأكيده أنه شاب جندي مجند وراء جلالة الملك لقوله لنا اليقين بان شبابنا و شاباتنا قادرون بما يتحلون به من روح الوطنية و من قيم المواطنة الايجابية,و لما يتوفرون عليه من عبقرية خلاقة على النهوض بتنمية بلادهم و رفع تحديات دخولها نادي الدول الصاعدة.
المصدر: حسن بوفوس نشر في العلم

