أرسل الاتحاد الأوروبي بعثة مراقبين لبوركينا فاسو لمتابعة الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي كانت مقررة في 11 أكتوبر الجاري وسيتم إعلان موعدها الجديد بين الفينة والأخرى.
وقالت ممثلية الاتحاد الأوروبي في واغادوغو إن هذه البعثة تأتي تلبية لدعوة من الحكومة البوركينابية وتقودها سيسيل كاشيتو كيينجي عضو البرلمان الأوروبي.
وكان من المقرر أن تجري هذه الانتخابات في 11 أكتوبر الجاري، غير أنها تأجلت بسبب الانقلاب العسكري الفاشل الذي قام به جهاز الأمن الرئاسي السابق.
تجدر الاشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي كان قد ندد بشدة بالاستيلاء على السلطة بالقوة، والذي أعاق عملية الانتقال التي انخرط فيها مواطنو بوركينا فاسو.
وصرحت كاشيتو كيينجي أن “الاتحاد الأوروبي مصمم العزم على دعم ومساندة بوركينا فاسو لبلوغ انتخابات هادئة وحرة وشفافة”، مؤكدة أن البعثة الأوروبية ستشتغل بكل حرية وحيادية.
وتشمل مهمة البعثة الأوروبية مراقبة وتحليل مجموع العملية الانتخابية للوصول إلى تقييم شامل وموضوعي. وترتكز هذه العملية التحليلية ليس فقط على القوانين الوطنية، ولكن أيضا على المعايير والالتزامات الإقليمية والدولية التي قبلت بها بوركينا فاسو في مجال الانتخابات الديموقراطية حسب بيان للممثلية الأوروبية.
ويقيم فريق مكون من ثمانية مراقبين محللين للانتخابات في واغادوغو منذ خامس أكتوبر ويضم رئيسا مراقبا مساعدا وسبعة محللين سيعالجون القضايا الانتخابية والسياسية والقانونية، وكذا ممثلي وسائل إعلام والعلاقات مع الصحافة، ومحلل مكلف بمعطيات الرصد ومنسق للمراقبين.
كما سيتم نشر 24 ملاحظا على مدى ثلاثة أسابيع قبل الانتخابات وذلك في مجموع تراب البلاد بينما سيعزز 48 ملاحظا آخرين طاقم البعثة أياما قبل الاقتراع.
وحسب المصدر ذاته، فإن البعثة الأوروبية للمراقبة ستضم في المجموع 80 ملاحظا ينتمون لدول الاتحاد الأوروبي والنرويج.
وستراقب البعثة مجمل مراحل المسلسل الانتخابي، كما ستعرض السيدة كيينجي عقب عملية الانتخابات، الخلاصات الأولية للعملية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

