Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ما هو سبب إخفاق اللاعبين المغاربة في وضع الكرة داخل الشباك؟

    ما هو سبب إخفاق اللاعبين المغاربة في وضع الكرة داخل الشباك؟

    بواسطة دابا ماروك15 أكتوبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كثيرا ما نقف على ارتباك اللاعبين المغاربة في مواقف الفرص السانحة للتسجيل، الشيء الذي تعودنا متابعته في أغلب مباريات الفريق الوطني لكرة القدم، كما هو الحال في المقابلات الأخيرة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الإفواري و الغيني بملعب
    أكادير
    .

    كما تتبعتم فإن مهاجمي الفريق الوطني أهدروا عدة فرص حقيقية للتسجيل سواء في موضع الإنفراد بحارس المرمى، أو في وضعية مناسبة جدا للقذف اتجاه المرمى. أظن أن جميع المتتبعين و الغيورين على رياضة كرة القدم، مندهشين أشد الاندهاش لما ألت إليه وضعية المنتخب من ناحية حصد النتائج السيئة، أو على صعيد تصنيفه من قبل الفيفا في رتب متأخرة، بالرغم من الإمكانيات المادية و البشرية الهائلة التي يتوفر عليها الفريق المغربي حسب رأي الكثير من المختصين. ولهذا فالإشكالية التي ينبغي التطرق إليها تكمن في محاولة معرفة الأسباب التي تطال المهاجمين المغاربة للظهور بمستوى غير لائق و غير مقنع، يتجلى على الخصوص في ظاهرة الإخفاق المتكرر في استثمار فرص التهديف على الوجه الأمثل.
    بدون شك، سنتقاسم نفس الشعور فيما يخص الأهلية التقنية لجل اللاعبين المغاربة الرسميين ضمن فرقهم أو ضمن المنتخبات الوطنية، فأغلبهم لهم الشيء الكثير من المهارات التقنية و يتمتعون بإمكانيات بدنية هائلة، مع العلم أن عددا كبيرا منهم يزاولون في بطولات احترافية تعتمد على لاعبين ذوي المستوى العالي. أما من الناحية التكتيكية فدور المدرب يكون حاضرا في الكثير من المقابلات، و اللاعبون على العموم لا يجدون صعوبات في التأقلم مع خطة المدرب اعتمادا على خبرتهم في هذا الميدان.
    يبدو أن المشكل لا يكمن في هذا الجانب، فإذا أخذنا على سبيل المثال المباراة الأخيرة ضد الكوت ديفوار أو
    غينيا
    ، نلاحظ أن جل أطوارها كانت لصالح الفريق الوطني بالرجوع إلى الفرص المتعددة التي خلقها لاعبو المنتخب المغربي في أطوار اللعب، وهذا طبعا نتيجة الانتشار الجيد في الملعب والانضباط التاكتيكي في المباراة. فإذا كانت كل المواصفات تصب في اتجاه توفر اللاعب المغربي على قدرات و إمكانيات تقنية عالية، فما هو إذا سر هذا العقم المرتبط بإهدار الفرص الحقيقية للتسجيل؟
    في هذه الحالة أظن أنه من المرجح أن تكون أسبابا لها علاقة بالجانب النفسي و الذهني للاعب. للأسف ما زال هذا المجال لم يستثمر في بلادنا على الوجه المطلوب و لا نعيره كثيرا من الاهتمام، رغم أنه و منذ مدة كان و مازال يشكل أرضية للدراسة و البحث المعمق في جميع الأقطار و البلدان الرائدة في الميدان الرياضي.
    إن هذا التحول في سلوك اللاعب المغربي المتعلق بالارتباك والتسرع في المواقف الحاسمة، كتلك المتعلقة في أخذ القرار المناسب اتجاه فرص التهديف أو وضع الكرة داخل الشباك، يقتضي منا طرح أكثر من سؤال. سنقتصر في هذا المقال للتطرق و بعجالة لبعض الأسباب المحتملة التي تؤدي باللاعب المغربي للسقوط في فخ الارتباك والتسرع و انعدام التريث و الهدوء اتجاه الفرص السانحة للتسجيل.
    للإلمام بهذا الموضوع، يستوجب ذلك دراسة معمقة تتطلب تحليلا شاملا لعدة جوانب في هذا المجال، و يفرض علينا القيام ببحوث ميدانية تتعلق بالجانب النفسي المعرفي المصاحب للوضعيات الرياضية التي يتواجد فيها اللاعب و أخص بالذكر الوضعيات التي تنبثق عنها فرصا واضحة للتهديف. أشير هنا أن العوامل النفسية المؤثرة في هذه الوضعيات كثيرة جدا أذكر منها: اليقظة و الانتباه، الضغط و التوثر، التركيز، التحفيز، الشك و إلى غير ذلك من تداخلات معرفية (pensée d?évasion ou interférences cognitives) التي يمكن أن تؤثر سلبا في اتخاذ القرار المناسب إذا لم نحسن التعامل معها بهدوء و بوعي تام.
    يمكن القول أنه آن الأوان للإنكباب على هذا الموضوع المتمثل في تحليل و دراسة بعض المعيقات الذهنية التي تؤثر سلبا على مردودية وإنجاز لاعب كرة القدم المغربي خاصة في الوضعيات المجهدة والحاسمة كتلك التي تتمثل في الفرص السانحة للتسجيل.
    فهذا الجانب لا نعيره في بلدنا كثيرا من الاهتمام بالرغم من أنه يعتبر حاسما في التوازن الذهني للاعب، و يساعده في السيطرة على جميع العوائق النفسية و الذهنية المتعلقة بالجانب المعرفي التي تحيط بالوضعية الرياضية، في مثل حالة الإفراط في هدر الفرص السانحة للتسجيل. إنه لمن الصعب استدراك المؤهلات الذهنية من طرف اللاعب بشكل سريع، بعد سقوطه في فخ الارتباك و التسرع الذي يؤدي به لضياع الفرص في عدة مناسبات، الشيء الذي يزج باللاعب في متاهات هو في غنا عنها، كتبديد الثقة بالنفس و الدخول في تساؤلات يمكن أن تراوده في الموضوع، فيصبح عرضة للمشينات و الأفكار السلبية التي غالبا ما تؤدي به إلى فقدان أهليته للقيام بالمهام المنوطة به على الوجه المطلوب، و يصعب عليه استدراك قدراته الذهنية على المدى القريب. و هذا ما لاحظناه من خلال الشوط الثاني الذي جمع الفريق الوطني بفريق الكوت ديفوار، حيث استقبل المنتخب الوطني هدفا قاتلا ضد مجريات اللعب، واستمر في نفس النهج رغم التغيرات التي قام بها مدرب الفريق، الشيء نفسه عايناه في مباراة
    غينيا
    التي انتهت بالتعادل و كانت فرصة أخرى للخروج بنتيجة إيجابية لولا تسرع مهاجمينا، فيمكن القول أن القاسم المشترك لجل مباريات الفريق الوطني و منذ مدة: هو إهدار الفرص السانحة للتسجيل !!!!
    * أستاذ باحث في علم النفس الرياضي

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار إهدار الفرص التصنيف الفيفا المنتخب المغربي المهاجمين المغاربة كرة القدم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter