أنشأ نشطاء مغاربة صفحة في الموقع الاجتماعي «الفايسبوك» سموها ب «ضد زيارة العريفي للمغرب»، وكتب هؤلاء النشطاء على هذه الصفحة أن حركة التوحيد والإصلاح قامت بدعوة أحد محرضي الطائفية في الشرق الأوسط وأحد أكبر دعاة الكراهية محمد العريفي، ومن الكتابات على هذه الصفحة التي رفضت وجود العريفي بالمغرب وعنونت مقالا في هذا الصدد ب«العريفي غير مرحب به في المغرب».
وتساءلت بعض التفاعلات مع الموضوع على نفس الصفحة عن السبب في اختيار حركة التوحيد والإصلاح الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية لاستضافته في المغرب. وقال عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح في تصريح لجريدة «العلم» إن حضور محمد العريفي إلى المغرب يأتي في إطار نشاط معين وهو أن الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم هي التي استدعته للمشاركة في مؤتمرها الثاني أواخر شهر أكتوبر الجاري والذي ينظم بشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الثاني. وأضاف شيخي أنه لما علم المسؤولون بالمنطقة داخل حركة التوحيد والإصلاح بحضور العريفي إلى المغرب ارتأوا تنظيم محاضرة من تأطير هذا الشيخ. وأوضح رئيس حركة التوحيد والإصلاح أنه لا يرى مبررات راجحة لرفض حضور الشيخ العريفي إلى المغرب، وأن أعضاء حركة التوحيد والإصلاح تداولوا في الأمر وتبين أن الأمر لا يستحق الرد على أحد. وفي ردود الأفعال على الفايسبوك هناك من رحب بكل من يعرض رأيه في إطار الشرعية الدولية طبقا للمادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، حيث لكل إنسان حق اعتناق آراء دون مضايقة، ولكل إنسان الحق في حرية التعبير ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها. ويذكر أن العريفي سبق أن تبرأ من فتوى اختلاء البنت بأبيها.
المصدر: عزيز اجهبلي نشر في العلم

