Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » إصدار رقمي جديد للأستاذ محمد أديب السلاوي: “حوارات ثقافية وسياسية” تبحث عن مفاهيم وقيم الحوار الإعلامي

    إصدار رقمي جديد للأستاذ محمد أديب السلاوي: “حوارات ثقافية وسياسية” تبحث عن مفاهيم وقيم الحوار الإعلامي

    بواسطة دابا ماروك9 أكتوبر، 20155 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عن مجلة اتحاد كتاب الانترنيت المغاربة، صدر كتابا الكترونيا جديدا للكاتب محمد أديب السلاوي بعنوان “حوارات ثقافية وسياسية” ويتضمن اثني عشرة حوارا مع جرائد ورقية مغربية ودولية، ومواقع إعلامية الكترونية مغربية / عربية / ودولية.

    تحدث الكاتب في هذه الحوارات عن سيرته الإعلامية ووضعيته المادية والصحية، وعن مؤسسة محمد أديب السلاوي للفكر المسرحي، كما تحدث في حوار مع منتدى الدواسرنت حول ذكرياته بالمملكة العربية السعودية وصداقاته مع شعرائها وكتابها وفنانيها. وفي حواراته مع جريدة الحدث، وجريدة الأيام، تحدث الكاتب عن مؤلفاته الاجتماعية والسياسية وانعكاساتها على مجالات القراءة. وفي حواراته مع جريدة القدس العربي، وجريدة المنعطف وجريدة الرأي (l’opinion) تحدث الكاتب بصراحته المعهودة عن الأوضاع الثقافية في المغرب الراهن، وحول وضعية الكتاب والأدباء والفنانين المتردية، كما تحدث لهذه الجرائد عن وضعية الفنون التشكيلية بالمغرب الراهن. ولجريدة المغرب التونسية، ولجريدة القدس العربي ولموقع المغاربية، تحدث الكاتب عن أوضاع المغرب العربي بعد أحداث وحوادث “الربيع العربي”. في فاتحة هذا الكتاب، تحدث الأستاذ محمد أديب السلاوي بوضوحه الفكري، وشجاعته عن مفاهيم الحوار وقيمه الفكرية في الإعلام العربي الراهن، مؤكدا أننا لم نعرف في تاريخنا الإعلامي زمنا كثر فيه الحوار وطغى على كل شيء، مثل الزمن الراهن. الإعلام باتساعه وتعدديته وشموليته، أصبح يحاور الفنانين والأدباء والسياسيين والمفكرين و رجال الأعمال والذين لا هوية لهم، من أجل الوصول إلى الحقيقة…أو من أجل توضيح المواقف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها، ومع ذلك يمكن التأكيد أن الزمن الراهن هو أقل العهود حيوية وإنتاجا وصدقا، حيث أصبح التساؤل يفرض نفسه وأصبح الحوار مساعدا على المعرفة وخصب النفس، كما أصبح من جهة مقابلة، مساعدا على طمس الحقيقة وإخفائها. وإعلاميا / مهنيا، يؤكد الكاتب بوضوح، أن هناك فرقا جوهريا بين الحوار المرتبط بصاحبه، الذي يعبر عن مواقفه وأفكاره وثقافته، وبين الحوار المنفصل عن الشخصية التي تقول ولا تعبر، تهدر ولا تقول. في نظر الكاتب، كان القدماء شديدي التأثر بالحوار، لأن أسئلة الحوار وأجوبته كانت عندهم هي التعبير عن الحقائق النابضة، المترعة بالحياة. كانت كلمات الحوار يسمعها القلب لا الأذن، كانت هي التعبير عن الشخصية المتعهدة بالحق والحقيقة، ومن ثمة لم يكن الحوار إلا بين القادرين عليه وعلى التزاماته. في هذا الرأي، يلتقي الأستاذ محمد أديب السلاوي مع الباحث عبد الرحمان العجمي في كتابه : “الحوار الإعلامي” الذي يرى أن مفهوم الحوار وطرق ممارسته، في إطار الاستعمال الإعلامي، ذي الوسائط الاتصالية المتنوعة، تختلف عنه في التعاطي الاجتماعي العام، لأن الأخير تقوم طبيعته على ميكانيكيات التلقائية واللاانضباط، بخلاف الحوار الإعلامي، الذي أصبح في زمن الألفية الثالثة، يتطلب تأهيلا ومهارات خاصة، حتى تتحقق أدواره المنشودة بكفاءة عالية، وهذه الأدوار يفترض أن تكون ذات قيمة فعلية، كالإثراء المعلوماتي، واستعراض المشكلات البشرية وتحليليها، وإرساء قواعدها المنهجية المحايدة، وكشف حقائق جديدة، أو تصحيح مفاهيم واعتقادات خاطئة، إلى غير ذلك من الأمور الحيوية. ولئن كان للحوار الإعلامي في الزمن الراهن، أدوار ووظائف باتت معروفة في أوساط الاختصاص، فإن العاملين في المهن الإعلامية الحوارية، في نظر الباحث / الكاتب الأستاذ السلاوي، ينبغي أن يتوصلوا إلى “غائية الحوار”، فالحوار الإعلامي لا بد أن ينشد غاية محددة، أو غايات ذات ارتباط عضوي، وإلا أصبح حواراً عشوائياً. في الإعلام المغربي اليوم، يرى الأستاذ السلاوي، أن أكثر ما نحتاجه هو اعتماد المؤسسات الإعلامية برامج حوارية مهنية متنوعة قائمة على الحرفية، لإشاعة روح ثقافة الحوار / ثقافة التسامح والتصالح، سواء كان ذلك من خلال اللقاءات، أو من خلال الوسائل الممكن أن تساعد على ذلك. وكنشاط عقلي، يكشف عن هوية المتحاورين، ويساعد على التواصل، وعلى كشف الحقيقة / تستقطب حوارات هذا الكراس الرقمي، جملة من القضايا السياسية والثقافية والاجتماعية التي يركز بعضها على قضايا عامة، وبعضها الآخر على قضايا خاصة، ولكنها في مجموعها تبوح بالحقيقة التي يؤمن الكاتب / السلاوي بها أو التي عمل من أجلها منذ انخراطه في مهنة المتاعب، وفي فضاء الفكر والثقافة، وهو ما دفعه بلا شك إلى نشرها مجموعة في هذا الكراس، ذلك لان ما تتضمنه من مواقف ومعلومات وأخبار،تجعل منها “قضية” واحدة / قضية تسكن عقل وقلب ومشاعر صاحبها. ولأن القارئ المهتم بقضايا الفكر والسياسة والثقافة عامة، هو الشريك الأساسي لما تطرحه هذه الحوارات من قضايا وأفكار ومواقف، يجعل نشرها في نظر الأستاذ السلاوي ضرورة، تفرضها قيم التشارك القائم دائما وباستمرار بين الكاتب وقرائه / بين الإعلام وقرائه. في ختام هذه الفاتحة، يقول الأستاذ السلاوي : لقد أثبتت الأبحاث الإعلامية أن القارئ العادي أصبح في الزمن الراهن، لا يتأثر بالقراءات الضخمة بقدر تأثره بحديث الشخصيات في مجتمعه، أو في العالم، كما أن القارئ الإعلامي، أصبح يقترب من فهم القضايا المعقدة من خلال الحوار، أكثر من أي طريقة صحافية أخرى. في الحديث الصحافي تبرز عبقرية وفطنة، وثقافة الصحافي في الحصول على المعلومات التي يرى أنها تلبي رغبة قرائه، وتجيب عن تساؤلاتهم. السؤال الذي يطرحه الكاتب على نفسه، وعلى قراء هذه الحوارات، هل من قيم ثقافية أو إعلامية أو سياسية، تطرحها هذه الحوارات؟ وأي علاقة لها بواقع الزمن الراهن…؟. الجواب في نظره سيبقى لدى قراء هذا الكراس، وأتمنى أن يكون ايجابيا وفاعلا لإغناء النقاش حول الحوار وأهميته وقيمه، في إعلامنا المغربي الراهن. في كلمة للناشر، الأستاذ عبده حقي، بعد إصداره لثلاث كتب إلكترونية للأستاذ، قبل سنتين، يواصل الكاتب والإعلامي الكبير هذه التجربة الرقمية الرائدة في المغرب، بإصداره هذا الكتاب الذي يلملم بين دفتيه ما تفرق من حوارات مع بعض المنابر الورقية والالكترونية المغربية والعربية. ومن دون شك، يقول الناشر، أن هذا الكتاب سيسهم في إثراء وتوسيع صورة محمد أديب السلاوي في أذهاننا وانطباعاتنا ومواقفنا من تاريخ هذا الرجل المفكر والناقد والإعلامي الموسوعي، لعلنا نسمه بما يستحق من قلادة الاعتراف الرمزي والمعنوي.

    المصدر: م سعيد العلوي نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مدفوعات أكثر يسر وسلاسة: كيف يسهم الشباب المغربي في تشكيل مستقبل عالم الدفع؟

    27 أكتوبر، 2026

    عرض فيلم وثائقي بمراكش يُبرز كيفية تعزيز الإدماج المهني للنساء ذوات الإعاقة في المجتمع المغربي

    27 أكتوبر، 2026

    الصحراء: المستجدات والحقائق الثابتة في مشروع قرار مجلس الأمن

    27 أكتوبر، 2026

    خطه الموت في ذروة العطاء.. رحلة نور الدين الشنكاشي، نائب عمدة طنجة

    27 أكتوبر، 2026

    كولومبيا: ترقب تعيين سفير جديد في المغرب بعد الخطوة التاريخية حول قضية الصحراء

    27 أكتوبر، 2026

    تحسن الموارد المائية لسد بين الويدان بنسبة 125% خلال الموسم الهيدرولوجي 2025: أمل جديد لفلاحي المغرب

    27 أكتوبر، 2026

    من إدانة إلى الحظر الرقمي.. محكمة الاستئناف بالرباط تنهي الفصل المتعلق باليوتيوبر “بن نسناس”

    27 أكتوبر، 2026

    النيجر: الجيش الجزائري يعزز وجوده في قاعدة “برخان” الفرنسية

    27 أكتوبر، 2026

    أمن مكناس يوقف شاباً عشرينياً بسبب استعراضه سلاحاً أبيض على مواقع التواصل الاجتماعي

    27 أكتوبر، 2026

    إهدار المليارات وفنادق خاوية.. مهنيون في السياحة بأكادير يطرحون تساؤلات على أخنوش وأشنكلي

    27 أكتوبر، 2026

    الصيادلة يطالبون الوزير المنصوري بحوار جاد حول القطاع وإصلاح الاختلالات

    27 أكتوبر، 2026

    المهرجان الدولي للعود في تطوان يكشف عن تاريخ دورته الجديدة: أجواء موسيقية تنتظرنا

    27 أكتوبر، 2026

    يهم ساكنة الدار البيضاء.. إطلاق أربعة خطوط جديدة تعزز خدمات النقل بالمدينة هذا العام

    27 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: حرارة مرتفعة فالصحراء وأمطار متفرقة فبعض المناطق الرائعة بالمغرب

    27 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter