Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في جلسة الحوار الفكري لمؤتمر «مؤمنون بلا حدود»: نحن أمام عنف معولم عابر للحدود! (2/2)

    في جلسة الحوار الفكري لمؤتمر «مؤمنون بلا حدود»: نحن أمام عنف معولم عابر للحدود! (2/2)

    بواسطة دابا ماروك8 أكتوبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انعقد المؤتمر السنوي الثالث لمؤسسة «مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث» بالعاصمة الأردنية
    عمان
    ، يومي الجمعة والسبت 4 و5 شتنبرالماضي، حول موضوع «الدين والشرعية والعنف». وتميز بمقارباته ونقاشاته العميقة والرصينة بحضور أزيد من 400 باحث وإعلامي. وتنشر الصفحة الثقافية تباعا أهم محطات المؤتمر، مع الشكر للزميلة سعيدة شريف، رئيسة تحرير مجلة «ذوات» التي تصدرها المؤسسة .(المحرر الثقافي).

    إكراهات ثقافية وسياسية واجتماعية
    ويستدرك المفكر التونسي أن الإسلام في جوهره يتسم بالنظرة الواقعية للعنف المبرر، رداً على العدوان بالمثل في حال التعرض لاعتداء خارجي، ولا يقر العدوان على الآخر، إلا أن الممارسة الفعلية على أرض الواقع كما يخبرنا التاريخ تختلف عن ذلك بسبب إكراهات ثقافية وسياسية واجتماعية، ففي الوقت الذي نرى فيه الخليفة أبا بكر مارس العنف المبرر في حروب الردة، شهدنا تاريخاً طويلاً طوال أربعة عشر قرناً من الحاكم ضد الرعية، أو بين الطوائف الإسلامية المخالفة لها: السنة، الشيعة، القرامطة، الحشاشون…
    وبين الشرفي أن ظاهرة توظيف الدين لتبرير العنف ليست جديدة وماتزال مستمرة، وهي ليست حكراً علينا، وتكاد تكون ظاهرة إنسانية كما في تبريرات الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش في الأندلس، وإبادات سكان
    أمريكا
    الأصليين التي مورست باسم المسيحية التي لم يرد فيها نص يؤيد هذه الأفعال، ونذكر هنا أن مجمع
    الفاتيكان
    الثاني وضع حداً لهذه المسألة، ما ينزع المصداقية عن مقولة ربط الدين ذاته بالعنف.
    النصوص الدينية ليست مسؤولة عن العنف
    وتابع الشرفي أن النصوص الدينية بحد ذاتها غير مسؤولة عن العنف؛ فقد شهدنا في رواندا قتل قرابة مليون شخص لأسباب إثنية بحتة، وفي
    كمبوديا
    ذهب قرابة ربع الشعب في ظل حكم الخمير الحمر لأسباب عقائدية سياسية.
    وأردف الشرفي أنه لا بد أن ندرس العوامل التي أدت إلى ما وصلنا إليه موضوعياً: هشاشة الكيانات السياسية التي شاع فيها التطرف، وعامل الثروات البترولية، وجود الكيان الصهيوني الذي من مصلحته استمرار هذه الأوضاع، فضلاً عن دور الصراعات الإقليمية الذي لا يجب إهماله.
    واختتم بأن «مشكلة التأويل» في الثقافة السائدة لا يرد عليها بالوعظ والإرشاد، ونحتاج إلى دراسة علمية للنصوص الإسلامية المؤسسة لهذا التوجه، ونظرة استشرافية وسياسية تعليمية حصيفة تتلاءم مع المعطيات المعرفية في عصرنا، تأخذ بالاعتبار حلولاً على المديين القصير والطويل.
    المؤسسات الدينية فقدت الإحساس برسالتها
    لم ينكر الدكتور رضوان السيد أن العنف الذي نشهده اليوم باسم الإسلام له تاريخ قديم، لكن لا يمكن تفسيره تاريخياً، فقد حصلت تطورات غير مسبوقة في القرن العشرين عقب انهيار «الخلافة» العثمانية ودخولنا عصر الاستعمار، ما أحدث تفجيراً داخلياً في الإسلام وفقهه انهارت معه التقاليد الدينية الضابطة للمجتمع، وكرد فعل ظهرت عندنا نزعتان باسم الإصلاح: السلفية والإخوانية، ودخلتا في صراع مع بعضهما، ووفر لهما الفشل المتواصل للدولة الوطنية بعد زوال الاستعمار بيئة خصبة للترعرع، وهذا يفسر تمكن الإخوان من اختراق الطبقات الوسطى للمجتمع المصري مثلاً.
    ولم يكن مستغرباً ظهور حركات التطرف المعاصرة عقب ثورات الربيع العربي، وفق السيد الذي يشير إلى أنها «ليست وليدة لحظة مفاجئة بل نتاج تراكم ثقافة سرية ولدت ديناً جديداً يُفرض بالعنف».
    وقال إننا كمثقفين في ظل هذا الواقع لم نعمل جدياً في مواجهة تسييس الشريعة للوصول إلى السلطة بتعزيز الدولة المدنية. نحتاج إلى تحويل المفاهيم في ظل أن المؤسسات الدينية فقدت الإحساس برسالتها الحقيقية بهم يفتقد إلى الهمة، وأدعوها إلى إحياء دورها الذي غيب في ظل الحكومات المستبدة.
    وأضاف أن عدم وجود دولة مدنية حقيقية سبب رئيس في تعزيز التطرف، فضلاً عن أننا نفتقد مشروعاً عربياً جامعاً، وهذا الأمر يحتاج بلا شك إحياءً تجديدياً.
    جذور العنف كامنة داخل التدين نفسه
    أما الدكتور عبدالجواد ياسين، فقد خالف رضوان السيد في التقليل من أهمية عامل البعد التاريخي لهذه الأزمة، داعياً إلى توجيه النظر إلى الأصول النظرية للمشكلة، ورأى أن جذور العنف كامنة داخل «التدين» نفسه، لأن من حملوا لواءه من الفقهاء احتكروا لأنفسهم تفسيره وأدخلوا الإسلام في حالة توتر مع المجتمع، عندما ربطوا رؤيتهم الخاصة بالمطلق بما يتناقض مع التعدد، فدخل هذا التاريخ الرؤيوي في صلب الدين بالتعارض مع قانون اجتماعي مهم، وهو قانون التطور.
    ودعا ياسين إلى أن نفرق بين الدين والتدين الذي كرس مفاهيم قارة من العنف تجاه الأنا والآخر المخالف، مستتبعة من عقيدة لاشعورية بالحق المطلق، نافياً أن يكون الموضوع مجرد تأويل خاطئ للفروع؛ فالنص القرآني لأحداث «تاريخية» انتهت في زمان الدعوة المدنية تم التأسيس عليه لتبرير العنف بصورة أحكام دائمة لا تقبل النسخ.
    واستغرب عدم الربط عند البعض بين النص الديني والعنف؛ فالجماعات المتطرفة تطرح نفسها باسم الدين وتأويلاته العنيفة، دون أن ينكر معطيات الواقع المعاصر.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار إكراهات الأديان الشرعية العنف مؤتمر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter