Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » السفير الفلسطيني الدكتور زهير الشن في أول حوار مع صحيفة مغربية: إسرائيل تدفعنا و تقودنا إلى حرب دينية هذه بدايات التوجه نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

    السفير الفلسطيني الدكتور زهير الشن في أول حوار مع صحيفة مغربية: إسرائيل تدفعنا و تقودنا إلى حرب دينية هذه بدايات التوجه نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

    بواسطة دابا ماروك7 أكتوبر، 20159 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتميز السفير
    الفلسطيني
    الجديد في المغرب الدكتور زهير صالح محمد الشن، الذي قدم أوراق اعتماده في منتصف سبتمبر المنصرم لجلالة الملك بالقصر الملكي بتطوان كسفير مفوض فوق العادة لدولة
    فلسطين
    ، بالنشاط و التحرك من أجل التعريف بالقضية
    الفلسطينية
    و الدفاع عنها في جميع المحافل.

    و قد كان السيد السفير الحائز على شهادة الدكتوراه في إدارة الأعمال من
    الهند
    (جامعة راجستان) قبل أن يحل ببلادنا، سفيرا لدى إثيوبيا و الاتحاد الإفريقي و سفيرا غير مقيم لكل من
    أوغندا
    و
    كينيا
    و المنظمات التابعة للأمم
    المتحدة
    و منظمة البيئة و الإسكان بنيروبي. كما شغل قبل ذلك (ما بين 2006 و 2008 ) سفيرا
    لفلسطين
    لدة البوسنة و الهرسك.
    و كان قبلها مديرا لدائرة الوطن العربي و الشؤون الإسلامية في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير
    الفلسطينية
    طيلة عشر سنوات (1995-2005)
    و قد حرص السيد السفير على الاستجابة لطلبنا مشكورا – رغم انشغالاته الكثيرة-، لإجراء هذا اللقاء الأول مع صحيفة مغربية،
    فكان الحوار التالي:
    o سعادة السفير، دعا الملك محمد السادس إلى عقد قمة استثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي في القريب المنظور تُخصص لموضوع
    القدس
    الشريف و
    فلسطين
    . ماذا تتوقعون من قمة مثل هاته إذا تمت؟
    n أود بداية أن أرحب بكم في سفارتكم، سفارة دولة
    فلسطين
    ،ونحن من جهتنا نشعر أننا نعيش في وطننا الثاني في هذا البلد.
    إن الدعوة الكريمة التي وجهها صاحب الجلالة لعقد اجتماع للمنظومة الإسلامية في قمة طارئة تناقش الأوضاع الحالية في مدينة
    القدس
    و
    فلسطين
    هي رسالة واضحة و مؤشر واضح على أن المملكة المغربية و صاحب الجلالة يرفضان هذا السلوك و هذا الأسلوب الإسرائيلي القمعي الرافض للسلام والذي يفرض عقوبات قمعية على الشعب
    الفلسطيني
    وعلى قيادته.
    ومن الواضح أن المملكة المغربية تحركت من خلال صلاحياتها و من خلال مسؤولياتها تجاه قضية
    فلسطين
    التي تعتبرها قضية وطنية من أجل دعوة المجموعة الإسلامية إلى اتخاذ إجراءات و التحرك الدبلوماسي في ردع إسرائيل لهذا السلوك الذي تقوم به ضد الشعب
    الفلسطيني
    ، فنحن نتوقع أن تكون النتائج إيجابية و مقبولة
    وفي المقابل فإن القيادة
    الفلسطينية
    تحرص كل الحرص على عقد هذا المؤتمر في القريب العاجل للأهمية التي تكتسيها هذه القضية، وقد قام صاحب الجلالة بمخاطبة قادة الدول الإسلامية بهذا الخصوص و من بينهم سيادة الأخ الرئيس أبو مازن و اتفق على أن يكون هذا المؤتمر قريبا، و نحن بدون شك نتوقع أن تكون النتائج مُرضية للجانب
    الفلسطيني
    لأهمية هذه القضية في الوسط المغربي و الإسلامي.
    في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم
    المتحدة
    (30 سبتمبر 2015) قال الرئيس
    الفلسطيني
    محمود عباس أنه لم يعد مُلزما بالاتفاقات التي وقعها مع إسرائيل، و هدد بحل السلطة الوطنية
    الفلسطينية
    ووضع إسرائيل كقوة احتلال أمام مسؤولياتها. و بالأمس فقط (الأحد 4 أكتوبر) طالب بتوفير الحماية الدولية للشعب
    الفلسطيني
    ، و هذه كلها تهديدات مهمة لو نُفذت أو رُبطت بمهلة زمنية مُحددة، لكن ذلك لم يحصل مما جعل البعض يعتقد أن هذه التهديدات موجهة للاستهلاك الداخلي لا غير.
    o هذا أمر طبيعي ومُتوقع سببه هو السياسة الإسرائيلية التي تقوم بها على أرض دولة
    فلسطين
    ، ثم نحن منذ اتفاقيات
    أوسلو
    و توقيعها و نحن ملتزمون بما نصت عليه هذه الاتفاقيات إلا أن الجانب الإسرائيلي في كل مرة و في كل لحظة يتهرب من استحقاقاته و التزاماته التي يجب أن يقوم بتنفيذها، استنادا لاتفاقيات و دعوات المجتمع الدولي، من هنا أيُعقل أن الضحية تستمر في التزامها و المجرم يتهرب من استحقاقاته؟
    n من هنا أستطيع القول أن ما جاء في خطاب سيادة الأخ الرئيس هو بدون شك أمر طبيعي واقعي يتماشى مع المصلحة الوطنية العليا للشعب
    الفلسطيني
    و ليس كما يقال امتصاصا للوضع الداخلي و ما شابه ذلك.
    فإسرائيل غير ملتزمة باستحقاق السلام تقوم بممارسات على الأرض مرفوضة دوليا و إنسانيا. ما تقوم به ضد الأماكن المقدسة لا يقبله أحد و الدليل على ذلك الآن ما تعيشه الأراضي
    الفلسطينية
    و
    القدس
    الشريف من مداهمات و اعتقالات و قتل، كما أن سلوك المستوطنين بالأراضي
    الفلسطينية
    وبحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي كل ذلك كيف يمكن أن يُقبل
    فلسطينيا
    .
    على العالم أن ينظر إلى خطاب السيد الرئيس بجدية و عندما قال «أتيت لأدق ناقوس الخطر» أي خطر؟ خطر ما تعيشه الأراضي
    الفلسطينية
    بسبب العنصرية الإسرائيلية و السلوك الإسرائيلي والتصعيد الإسرائيلي وجدار الفصل والمستوطنات والمستوطنين، الأسرى ومعاناتهم داخل السجون الإسرائيلية…لقد أتى ليحذر.
    و ها نحن نعيش فعلا الآن ما حذر منه سيادة الرئيس، فعلى مجلس الأمن و المجتمع الدولي و الجمعية العمومية أن يتحركوا. ولذلك عندما طالب بالأمس «بان كي مون» بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب
    الفلسطيني
    فإن هذه المطالبة أتت ردا على السلوك الإسرائيلي المرفوض دوليا. فعلى
    الولايات
    المتحدة
    الأمريكية
    و أوربا، على أوباما الذي تجاهل للأسف في خطابه في الجمعية العمومية في دورتها السبعين موضوع الشرق الأوسط
    وفلسطين
    اللذين لم يُشر إليهما ولو بكلمة واحدة، لماذا، لماذا؟
    هذا يرعى عملية السلام و يرعى الرباعية و يمثل أكبر قوة في العالم، لماذا يتحدث عن السلام في أماكن أخرى و لا يتحدث عنه في
    فلسطين
    ، و الأمريكيون هم أصحاب فكرة «حل الدولتين» لماذا لايعترفون بالدولة
    الفلسطينية
    و يعترفون بدولة إسرائيل؟o أين النزاهة في العملية السلمية؟ أين النزاهة في مبدأ الرعاية و الحرص على إقامة السلام على أرض السلام أرض الأنبياء؟
    o ما يحدث حاليا من مواجهات شعبية داخل
    القدس
    والضفة، ردا على الاعتداءات الإسرائيلية، هل هو بداية انتفاضة ثالثة في نظركم أم هو رد فعل على هجمات المستوطنين سيزول بعد زوال أسبابه؟
    n نستطيع القول أن إسرائيل أولا في ممارساتها و سلوكها في
    القدس
    الشريف تدفعنا و تقودنا إلى حرب دينية، و هذا ما حذرت منه القيادة
    الفلسطينية
    و رسائلها إلى جميع أنحاء العالم.
    ردة فعل؟ نعم ،على السلوك الإسرائيلي، على حرق العائلات والأطفال، كما حصل منذ أسابيع، هذه ردة فعل على ما قامت به إسرائيل. والرسالة للعالم على أن الشعب
    الفلسطيني
    موحد و قادر على أن يدافع عن حقوقه الوطنية إلى أبعد حد، و نستطيع أن ندفع ثمنا غاليا من أجل إنهاء الاحتلال و هذه بدايات التوجه نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي
    الفلسطينية
    المحتلة
    منذ عام 67 .
    السلوك الإسرائيلي هو الذي دفع
    الفلسطينيين
    إلى القيام بهذا، للحفاظ على مصالحنا و على أرضنا. (ينظر إلى جهاز التلفزة المضبوط على قناة
    فلسطين
    و يقول:) أنظر ما يقوم به الجيش الإسرائيلي ضد أهالينا على الطرقات ويمنع أبناء
    القدس
    من دخول مدينتهم. هذه هي إسرائيل، هذه هي قوة الاحتلال، هذه هي الدولة فوق القانون. و مع ذلك لا نرى تحركا دوليا لردع ما تقوم به إسرائيل كما فعلت العديد من الدول الكبرى في النزاعات الأخرى سواء في
    سوريا
    أو
    إيران
    أو أفغانستان أو أي نزاع آخر في العالم إلا
    فلسطين
    .
    لكن مع ذلك فإن الشعب
    الفلسطيني
    أثبت للعالم أنه قادر على الدفاع عن مصالحه الوطنية.
    – الدفاع عن طريق انتفاضة مثلا؟
    – الطرق السلمية التي بدأها الرئيس وما زال يطالب بها. ومن حق الشعب
    الفلسطيني
    أن يبذل كل أنواع الأساليب للدفاع التي أقرتها القوانين الدولية والقرارات الأممية
    – يقول بعض المحللين أن التصعيد ليس من مصلحة السلطة الوطنية لأن من شأنه تعزيز قوة حركة حماس على حساب السلطة و بالتالي على حساب حركة فتح…
    – لا أعتقد أن هذا تحليل دقيق و لا أتصوره، و التصعيد الذي تحدثت عنه هل هو إسرائيلي أم
    فلسطيني؟
    – المقصود بالتصعيد هنا هو التصعيد
    الفلسطيني
    – نحن لا نُصعد، نحن ندافع، نحن ندافع عن أنفسنا وعن ممتلكاتنا، عن أهالينا عن شعبنا. إسرائيل هي التي تقوم بالتصعيد لإعادتنا إلى المربع الأول، لأن هذه سياستها عبر الحكومات المتتالية. وحماس هي جزء من هذا الشعب
    الفلسطيني
    و هي موجودة على الأرض
    الفلسطينية
    ولا أعتقد أنها تقف ضد المصالح الوطنية عندما ترى أن الخطر يدق كل بيت
    فلسطيني
    .
    o هذا يقودنا إلى موضوع المصالحة الوطنية
    الفلسطينية
    ، فبعد ثماني سنوات من الخلاف بين السلطة الوطنية و حماس أو تحديدا بين حركة فتح و حماس، هل هناك أمل في مصالحة جدية بين الطرفين، و ما هي شروط هذه المصالحة؟
    n لا أرى داعيا للتصلب في موقف حركة حماس، فعليها أن ترى بأن الخطر موجود من الجانب الإسرائيلي و أن المصلحة الوطنية العليا تتطلب من حماس أن تعيد سياستها و تعيد النظر في أسلوبها و في ما تقوم به في قطاع
    غزة
    و أن تعيد اللحمة السياسية و الجغرافية بين
    الضفة الغربية
    و قطاع
    غزة
    و
    القدس
    لأنه لا سلام- و هي تعلم ذلك و سياسة الرئيس محمود عباس واضحة في هذا الصدد- لا سلام بدون
    القدس
    و لا سلام بدون
    غزة
    لذلك هذه المسألة واضحة تماما و الشعب
    الفلسطيني
    سيدافع عن وحدة الأرض و وحدة السياسة ووحدة الشعب من أجل إقامة الدولة
    الفلسطينية
    المستقلة و عاصمتها
    القدس
    الشريف.
    على حماس، وأقولها بكل صراحة، أن تلتزم بما تم الاتفاق عليه بينها و بين حركة فتح في كل من
    القاهرة
    و
    الدوحة
    و رعاها سيادة الأخ الرئيس و القيادة المصرية و القيادة القطرية، و لذا عليها ألا تتهرب و تدرك المخاطر التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب
    الفلسطيني
    .
    القضية
    الفلسطينية
    قضية واحدة موحدة و كفانا فرقة لأننا نخسر عندما نتجزأ.
    o هل ترون في المنظور القريب أملا من جانب حماس في المصالحة أم أنها لا زالت متصلبة؟
    n رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل التقى بالأخ الرئيس عديد المرات، و هو متفهم و لديه الرؤية الصحيحة، و لكن يبدو أن هناك ضمن قادة حماس في قطاع
    غزة
    من هم متشددون لا يريدون الحوار أو المصالحة الوطنية، لأسباب و لأجندات هم أدرى بها…
    o نحن على أبواب انعقاد المجلس الوطني
    الفلسطيني
    و التحضير له، حيث يجري الحديث عن استرجاع منظمة التحرير
    الفلسطينية
    لدورها كفاعل جامع
    للفلسطينيين
    من مختلف الفصائل و مختلف البقاع (بما في ذلك
    فلسطينيي
    الشتات).ما هي، سعادة السفير، الرهانات الكبرى للمجلس الوطني
    الفلسطيني
    وما هي حظوظ انتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير؟
    n المجلس الوطني
    الفلسطيني
    مؤسسة عريقة من مؤسسات منظمة التحرير
    الفلسطينية
    ، و لذلك عندما دعا الرئيس محمود عباس و طالب رئيس المجلس الوطني بتوجيه الدعوة لأعضاء المجلس و ضرورة انعقاده و التفاهم مع جميع الفصائل، فلأنه استحقاق يقودنا أولا إلى رسم سياسات و ضخ جيل جديد في هذا المجلس، و من ثمة الوقوف على الأزمات كانت سياسية أم اقتصادية أو تفاوضية أو…إلخ لذلك فإننا نراهن على بناء المجلس الوطني
    الفلسطيني
    و يجب أن يحظى بإعادة انعقاده و من ثمة انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
    الفلسطينية
    التي تعتبر هي الإطار الأعلى الذي يقود النضال
    الفلسطيني
    على أوسع الأبواب
    o هل هناك أمل في أن تنضم حماس إلى منظمة التحرير؟
    n لا أرى مانعا والرئيس حريص على ذلك ووجه إليهم بضرورة القدوم وضرورة الحضور والمشاركة والأمر بين أيديهم، هم الذين يقررون في ذلك، الدعوة
    الفلسطينية
    واضحة والرئيس حريص على الوحدة والتماسك ونحن ما نتمناه على حركة حماس وقيادتها هو أن تكون جزءا لا يتجزأ من الإطار الأوسع للشعب
    الفلسطيني
    ،وليس من خارج هذا الإطار نفتح أبواب الانتقاد و الأسلوب المغاير.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار السفير القدس القضية الفلسطينية المغرب فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026

    ردا على رسالة استهدفت رئيسة الحكومة.. «الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف» تدعو النيابة العامة لفتح تحقيق قضائي عاجل

    4 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الأحد: حرارة مفرطة مع ضباب، أمطار ورياح في هذه المناطق المغربية

    4 أكتوبر، 2026

    منتدى أصيلة يحتفي بإرث طوني ماريني الثقافي في المغرب

    4 أكتوبر، 2026

    الجسر الجديد للمشاة على ضفاف أبي رقراق يقترب من النهاية

    4 أكتوبر، 2026

    حوار: رفيق بوبكر يفتح لنا أسرار فيلم “باك ليبر” ورابطته مع “قسم 8”

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter