تخوض شغيلة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، حملة تصعيد في وجه الإدارة المحلية بمركز خريبكة والجهات الوصية، ويندد العمال بما يصفونه بحالة الانحباس والشلل المقصود لأجهزة الحوار المحلية، وتأخر تشكيل مختلف لجان القانون الأساسي والمستخدمين، رغم مرور 4 أشهر على الانتخابات المهنية، ما أجبر الشغالين في القطاع على جمل شارات حمراء ابتداء من يوم فاتح أكتوبر الجاري، وعقد لقاء لتقييم الخطوات النضالية المزمع اتخاذها في المرحلة المقبلة.
في هذا السياق، اعتبر بيان للجنة التنسيق الثلاثي النقابي للجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط، تلقت “العلم” نسخة منه، أن خطوة حمل الشارات كانت رسالة واضحة من العمال للإدارة المحلية تفيد رفض هؤلاء لما آلت إليه الأوضاع داخل قطاع الفوسفاط، ودرجة الاحتقان المؤجج في صفوف الشغيلة الفوسفاطية. مشيدا بتجاوب الشغيلة مع الخطوة النضالية، وثقتهم في التنسيق النقابي، والاستعداد لمرحلة نضالية قادمة بمركز خريبكة ضد “غطرسة الإدارة وتجاوزاتها الخطيرة”. وتطرق نفس البيان، لمسألة التدبير المفوض للقطاع، التي اعتبر أنها ارتكبت أخطر التجاوزات في حق العمال و”أتت على الأخضر واليابس”، وضربت مكتسبات هؤلاء في قضايا الصحة والتقاعد والسكن والشؤون الاجتماعية والنقل والعطل الأسبوعية. داعيا المدير المحلي للوفاء بوعده لممثلي العمال بخصوص العرض التفضيلي في ملف السكن.
المصدر: عبد الناصر الكواي نشر في العلم

