Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » العلم الفلسطيني يرفرف لأول مرة على مبنى الأمم المتحدة ومحاولات خجولة لإعادة إحياء عملية السلام

    العلم الفلسطيني يرفرف لأول مرة على مبنى الأمم المتحدة ومحاولات خجولة لإعادة إحياء عملية السلام

    بواسطة دابا ماروك2 أكتوبر، 20155 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في حفل رسمي له دلالته الرمزية , تم رفع علم دولة
    فلسطين
    أول أمس الأربعاء لأول مرة على مبنى
    الأمم
    المتحدة
    بنيورورك والمكاتب التابعة لها عبر أنحاء العالم, في الوقت الذي تستعد فيه الرباعية الدولية لعقد اجتماع خاص لبحث سبل إعادة إحياء جهود السلام بين
    الفلسطينيين
    والإسرائيليين المتعثرة بسبب انتهاكات الاحتلال المتواصلة لحق الشعب
    الفلسطيني
    ومقدساته.

    فلأول مرة في التاريخ يرفرف العلم
    الفلسطيني
    على مبنى الهيئة
    الأممية
    ومختلف مكاتبها عبر العالم حاملا معه آمال الشعب
    الفلسطيني
    في تحقيق السلام واستعادة أرضه المغتصبة من طرف الاحتلال الاسرائيلي الذي يقترف أبشع الجرائم بحق
    الفلسطينيين
    متجاهلا كافة المواثيق والقوانين الدولية.
    وفي الوقت الذي تحيي فيه
    الأمم
    المتحدة
    عيدها ال70 يواصل الشعب
    الفلسطيني
    نضاله للعام ال68 على التوالي من أجل استعادة حقوقه والضفر بحريته.
    الرئيس
    الفلسطيني
    , محمود عباس, اعتبر رفع العلم لفتة سلمية تذكر الجميع بإمكانية تحقيق العدالة والاستقلال في نهاية المطاف, مضيفا أن «الأمل هو القوة التي تساعد الشعب
    الفلسطيني
    على التحمل والتغلب على الأهوال التي يواجهها».
    واعتبر الرئيس عباس أن المجتمع الدولي من خلال تصويته على رفع العلم
    الفلسطيني
    في الهية
    الأممية
    يؤكد على تضامنه مع الشعب
    الفلسطيني
    وداعاه بالمناسبة إلى استغلال الفرصة لتقديم خطة واضحة لإنهاء الاحتلال وتحقيق استقلال دولة
    فلسطين
    .
    وبالتزامن مع هذا الحدث وكدليل على استمرار الاحتلال في سياسته التعسفية أقدم الجنود الاسرائيليون على إزالة الأعلام التي علقها المواطنون
    الفلسطينيون
    على منازلهم ومحالهم التجارية في
    القدس
    المحتلة
    احتفالا برفع علم دولتهم في
    الأمم
    المتحدة
    كما اعتدوا على الصحفيين الذين أرادو توثيق العدوان.
    وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم
    المتحدة
    أعلن الرئيس
    الفلسطيني
    محمود عباس ، أنه لن يستمر في التزام اتفاقات
    أوسلو
    لعدم التزام الدولة العبرية بها، وأن على إسرائيل أن «تتحمل مسؤولياتها كافة كسلطة احتلال»، مشيرا بوضوح الى أنه سيبدأ بتنفيذ هذا الإعلان ب «الوسائل السلمية والقانونية». لكنه أشار أيضا إلى أن مؤسسات السلطة ستبقى، وأنه سيدعو إلى انتخابات رئاسية وتشريعية، تاركا الباب مواربا أمام البحث في المبادرة الفرنسية.
    وقال عباس تزامناً مع رفع العلم
    الفلسطيني
    أمام مقر
    الأمم
    المتحدة
    للمرة الأولى أمس، إن «دولة
    فلسطين
    على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وبعاصمتها
    القدس
    الشرقية، هي دولة تحت الاحتلال، تماما كما كان حال عدد كبير من الدول في الحرب العالمية الثانية». وأضاف أن الوضع الحالي «غير قابل للاستمرار»، وأن دولة
    فلسطين
    ستبدأ ب «تنفيذ هذا الإعلان بالطرق والوسائل السلمية والقانونية، فإما أن تكون السلطة الوطنية
    الفلسطينية
    ناقلة للشعب
    الفلسطيني
    من الاحتلال الى الاستقلال، وإما أن تتحمل إسرائيل، سلطة الاحتلال، مسؤولياتها كافة». وكرر انه لن يلتزم الاتفاقات الموقعة، مشيرا إلى قرار من البرلمان
    الفلسطيني
    (المجلس المركزي) منذ مارس الماضي في هذا الصدد.
    لكنه أكد أن «مؤسسات السلطة
    الفلسطينية
    هي مؤسسات دولة
    فلسطين
    ولن يتم حلها، مشددا على أن
    فلسطين
    ستواصل مساعيها إلى الانضمام للمواثيق والمنظمات الدولية كافة، و «ستواصل الدفاع عن شعبها الواقع تحت الاحتلال عبر كل الوسائل القانونية والسلمية المتاحة»، مشيرا إلى عضوية
    فلسطين
    في المحكمة الجنائية الدولية. كما طالب دول العالم بمواصلة الاعتراف بدولة
    فلسطين
    على غرار دولة
    السويد
    .
    وكرر عباس أنه لا يزال يمد يده للسلام العادل الذي يضمن حقوق الشعب
    الفلسطيني
    وحريته وكرامته، داعيا الشعب الإسرائيلي الى «إعادة قراءة الواقع واستشراف المستقبل وأن تقبلوا للشعب
    الفلسطيني
    ما تقبلوه لأنفسكم».
    وحذر عباس من خطورة ما تشهده
    القدس
    من اقتحامات من الجماعات الإسرائيلية المتطرفة المتكررة والممنهجة للمسجد الأقصى بهدف إيجاد وضع قائم جديد يؤدي الى «منع المصلين المسلمين من دخوله في أوقات معينة». وإذ شكر الدول التي صوتت لصالح قرار الجمعية العامة الذي أعطى
    فلسطين
    الحق في رفع علمها في
    الأمم
    المتحدة
    ، أشار إلى أن «اليوم ليس ببعيد عندما سيرفع علم
    فلسطين
    على أسوار
    القدس
    ، عاصمة
    فلسطين»
    .
    ورحب عباس بالجهود الدولة والأوروبية، بما فيها المبادرة الفرنسية الداعية الى تشكيل مجموعة دعم دولية لتحقيق السلام، وأشار إلى قرار الجامعة العربية الأخير في شأن تأييد إصدار قرار في مجلس الأمن يتضمن المعايير الواضحة والإطار الزمني لإنهاء الاحتلال. وطالب
    الأمم
    المتحدة
    بتوفير الحماية الدولية للشعب
    الفلسطيني
    . وتدعو
    فرنسا
    الى انشاء «مجموعة اتصال» دولية تتالف من اعضاء مجلس الامن التابع للامم
    المتحدة
    ودول عربية والاتحاد الاوروبى بهدف احياء عملية السلام. وكانت تريد الدفع باتجاه قرار لمجلس الامن الدولى يحدد الخطوط العريضة والجدول الزمنى للمحادثات لكنها تخلت عن الفكرة مع عدم ظهور بوادر تذكر على توافق.
    من جانبه طالب رئيس الوزراء
    الفلسطيني
    رامي الحمد الله مؤسسات المجتمع الدولي لاسيما
    الأمم
    المتحدة
    بتحمل مسؤولياتها في إنقاذ حل الدولتين, داعيا الدول المانحة إلى الإيفاء بإلتزاماتها المالية لإعادة إعمار
    غزة
    .
    وحث الحمد الله خلال مشاركته في اجتماع المانحين بنيويورك الدول المانحة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه إعادة إعمار قطاع
    غزة
    والاستمرار في دعم الميزانية لتمكين الحكومة من الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه المواطنين خاصة في
    القدس
    الشرقية وقطاع
    غزة
    .
    وأكد خلال الاجتماع الذي جاء عقب مراسم رفع العلم
    الفلسطيني
    في مقر
    الأمم
    المتحدة
    أن رفع العلم
    الفلسطيني
    في
    الأمم
    المتحدة
    كان «بمثابة رفع لهويتنا الوطنية أمام العالم» وك»خطوة رمزية لها دلالة كبيرة على مساعي القيادة في تدويل القضية
    الفلسطينية
    وصولا إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة
    الفلسطينية
    وعاصمتها
    القدس»
    .
    وحذر الحمد الله من أن التصعيد الإسرائيلي العسكري تجاه المواطنين
    الفلسطينيين
    والمقدسات الإسلامية والمسيحية ومخططات الحكومة الإسرائيلية بتهويد المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيا ومكانيا وسياسية التهجير القسري وجرائم المستوطنين بحق المواطنين «سيجر المنطقة بأكملها إلى نتائج لا تحمد عقباها»مجددا مطالبته بتوفير حماية دولية للمواطنين
    الفلسطينيين
    وممتلكاتهم وحماية المقدسات من المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى تهويدها.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الأمم المتحدة الاحتلال حقوق الفلسطينيين فلسطين محمود عباس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter