اعتبر حسن بنعبيشة، المدرب السابق للمنتخب الأولمبي، أنه مهمته انتهت بإقصاء مجموعته على يد المنتخب التونسي، مشيرا في اتصال هاتفي مع الجريدة إلى أن العقد، الذي وقعه في سنة 2010، ينتهي بشكل أوتوماتيكي في حال الإخفاق في بلوغ النهائيات الإفريقية لمنتخبات أقل من 23 سنة، المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو 2016.
وعبر بنعبيشة عن رضاه على أداء اللاعبين الذين أشرف على تدريبهم، سواء داخل المنتخب الوطني للشبان أو داخل المنتخب الأولمبي، ويتوقع أن يكونوا نواة للمنتخب المحلي في القريب، سيما وأن العديد منهم يلعب بشكل رسمي داخل الفرق التي يدافعون عن ألوانها.
وألمح بنعبيشة إلى أن راتبه الشهري توقف بنهاية شهر غشت، غير أن توقيع فسخ العقد تأخر إلى يوم الثلاثاء الماضي بسبب انشغالات إدارة الجامعة، معبرا في ذات الآن عن شكره لحسن تعامل الجامعة معه، وكذا المدراء التقنيين، الذي عمل إلى جانبهم.
وأضاف بنعبيشة أن الحظ لم يكن بجانب مجموعته في المشوار الإقصائي، حيث أن القرعة أوقعته أمام المنتخب التونسي، الذي تفوق عليه في لقاء الذهاب هدفين دون مقابل، غير أن لقاء الإياب قلب كل التوقيعات، وأن عدة ظروف اجتمعت وأفرزت خروجا غير متوقع للعناصر الوطنية، كما أنه حينما كان مدربا لمنتخب الشبان خرج على يد المنتخب الغاني، الذي يعد من الأقطاب الكبرى للكرة الإفريقية، رغم فوزه في لقاء الإياب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
يذكر أن حسن بنعبيشة حقق رفقة المنتخب الأولمبي عدة نتائج جيدة، أبرزها الفوز بذهبية الألعاب المتوسطية، وخوضه نهايات الألعاب لافرنكفونية وألعاب التضامن الإسلامي، دوري تولون الدولي للمنتخبات الأولمبية.
وفي سياق متصل، أنهت الجامعة أيضا ارتباطها بعزيز بودربالة، الذي كان يشغل مهمة مدير رياضي للمنتخب الوطني، بعد خلاف قوي مع الناخب الوطني بادو الزاكي، الذي طالب بإبعاد زميله السابق المنتخب الوطني لتجاوزه لاختصاصاته.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

