شجب محمد الزهاري، الحقوقي، والنقابي في المركزية النقابية، “الاتحاد العام للشغاليين”، الجناح النقابي لحزب “الاستقلال”، ما قال عنه “الريع النقابي”، في المركزية، وذلك حسب بيان صحفي عممه على الصحافة، يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري.
وعدا محمد زهاري، في بيانه المعنون “رد واضح على الابلاغ الغامض”، يتوفر “لكم”، على نسخة منه، المناضلين في صفوف “الاتحاد العام للشغالين”، إلى “اتخاذ اليقظة لمواجهة المنتفعين من الريع النقابي، والذين لا تهمهم سوى مصالحهم الخاصة الضيقة، وحلاوة الكراسي بمجلس المستشارين، والعمل على إسقاط لائحة الذل والعار بمقاطعتها لأنها لا تمثل إلا إرادة نفعية ضيقة”، حسب المنسوب للبيان. وأوضح ان البيان الصادر عن الأمانة العامة للمركزية النقابية، بشأن المترشحين لمجلس المستشارين، “لا يستجيب بتاتا لإرادة وتطلعات المناضلات والمناضلين الشرفاء في النقابة، وغايتهم فقط الانتفاع من الريع النقابي”. وأشار في منشوره، إلى “انضمامه للجنة التصحيحية، من أجل إسقاط قرارات الكتابة الدائمة للنقابة، بخصوص لائحة مجلس المستشارين “، وهي اللائحة التي وصفها ب”المفبركة”. وانتقد عودة الكتابة الدائمة في النقابة، إلى تنصيب أعضاء منها في المراتب الثلاثة الأولى، ويتعلق الأمر بكل من النعمة ميارة، الذي قضى ولاية لمدة ست سنوات (2009/2015 ) في مجلس المستشارين، وخديجة الزومي التي قضت ولاية لمدة تسع سنوات (2006/2015 ) وعبد السلام اللبار، الذي قضى ولاية لمدة ست سنوات ( 2009 /2015 ) كبرلمانيين بمجلس المستشارين. وقال إن هذه الأسماء، أصرت على تنصيب نفسها في تصدر اللائحة دون الرجوع إلى الهيئات المقررة للنقابة ( المجلس العام – المكتب التنفيذي ) ، ومنهم من تقاعد من الوظيفة العمومية، مثل خديجة الزومي وعبد السلام اللبار، يقول بيان زهاري.
المصدر: لكم نشر في لكم



