Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ” عايدة ” في قاعاتنا السينمائية

    ” عايدة ” في قاعاتنا السينمائية

    بواسطة دابا ماروك19 سبتمبر، 20155 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تنطلق بالقاعات السينمائية الوطنية ، ابتداء من الأربعاء 23 شتنبر 2015 ، العروض التجارية لفيلم إدريس المريني الجديد ” عايدة ” ، وذلك بعد مشاركته في مجموعة من المهرجانات السينمائية الدولية واختياره ليمثل المغرب في المسابقة الرسمية للدورة التاسعة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا من 28 شتنبر إلى 3 أكتوبر 2015 .

    ومعلوم أن ” عايدة ” هو الفيلم الروائي الطويل الثالث في فيلموغرافيا المخرج إدريس المريني ، بعد ” بامو ” (1983) و ” العربي ” (2011) . حكاية الفيلم : منذ المشهد الإفتتاحي للفيلم ، الذي يعكس الكوابيس المرعبة التي أصبحت تعيش تحت رحمتها بطلة الفيلم عايدة كوهين بعد علمها بتمكن الداء الخبيت (السرطان) من جسمها الجميل وشعورها القوي بدنو أجلها ، يدخلنا الفيلم في عوالم هذه الأستاذة الجامعية المغربية اليهودية المنشغلة بالبحث في التراث الموسيقي الأندلسي اليهودي ويقربنا من حياة الوحدة القاتلة التي تعيشها بباريس بعد فشل تجربتين لها في الزواج . وللخروج من جو الوحدة والكآبة والحياة الباريسية الرتيبة تقرر عايدة العودة إلى بلدها الأصلي المغرب بحثا عن دفىء عائلي واسترجاعا لبعض ذكريات الماضي الطفولي بمسقط رأسها مدينة الصويرة . شكل لقاؤها بعد أكثر من ثلاثين سنة بيوسف العلمي ، صديق الطفولة الذي أصبح مهندسا معماريا وأبا لبنت وولد ، نقطة تحول في حياتهما معا . فلكل منهما معاناته الخاصة ، هي مع المرض والوحدة ، وهو مع روتين العمل ورتابة الحياة الزوجية والإكتآب . ومع توالي اللقاءات حصل تدريجيا تحسن في حالتها الصحية والمعنوية ، كما حصل تحسن أيضا في حالة يوسف النفسية ، بعد أن نجحت عايدة في إحياء عشقه الدفين للموسيقى ، وهو عشق يشتركان معا فيه لأنهما تربيا في أجواء الموسيقى الأندلسية وكان والد كل منهما عازفا في نفس الجوق الموسيقي . إلا أن لقاءات يوسف المتعددة مع عايدة ورجوعه متأخرا إلى البيت باستمرار ستثير شكوك زوجته غيثة ، التي سينتهي بها المطاف إلى مواجهة عايدة دفاعا عن أسرتها وزوجها ، وستنتهي هذه المواجهة بكشف عايدة عن حالتها الصحية الميؤوس منها وعن الأمل في الحياة من جديد الذي بعثه فيها لقاؤها مع صديق طفولتها يوسف . نهاية الفيلم كانت مأساوية إلى حد ما ، فالبطلة لم تمت ولم تشف من مرضها ، رغم التحسن الملحوظ طبيا بعد عودتها إلى جذورها ، فقد تعرضت لحادثة سير وهي في طريقها لحضور حفل موسيقي أندلسي يشارك فيه صديقها القديم يوسف .. إنها في انتظار قدرها المحتوم . عمل متكامل : خلف فيلم ” عايدة ” انطباعا جيدا في أوساط النقاد السينمائيين والمتتبعين لجديد السينما المغربية في دورة فبراير 2015 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة ، وهو المهرجان الذي توجه بثلاث جوائز ، الأولى في المونطاج (مريم الشادلي) والثانية في التصوير (كزافيي كاسطرو) والثالثة في التشخيص (هدى الريحاني). ويعتبر هذا الفيلم بمثابة قفزة إبداعية نوعية في مسار تجربة مخرجه السينمائية ، إذ نجح هذا الأخير في اختياره وإدارته لثلة من الممثلين المحترفين تأتي على رأسهم نفيسة بنشهيدة (في دور عايدة) ويليها عبد اللطيف شوقي (في دور يوسف) وهدى الريحاني (في دور غيثة)…. كما نجح ، عبر مونطاج مخدوم بعناية ، في اختياره لإيقاع مناسب للفيلم لا هو بالبطيء ولا بالسريع ، وكان ينتقل من الزمان الحاضر إلى الزمن الماضي (مرحلة طفولة بطلته عايدة) بسلاسة لا تخلو من شاعرية متجنبا بذلك السقوط في مطبات ” الفلاش باك ” التقليدي الممل الذي غالبا ما يشوش على السرد ويكسره بمناسبة وبغير مناسبة . أما الفضاءات الداخلية والخارجية التي صورت فيها أحداث الفيلم بكل من الرباط وسلا وبوزنيقة والصويرة وباريس فقد تم اختيارها بعناية ، وأضفت عليها الإنارة والماكياج ونوعية الملابس وقطع الديكور وغير ذلك من الأكسيسوارات جمالية من نوع خاص تماشت مع الأجواء التي جرت فيها الأحداث ومع الحالات النفسية المتقلبة لأبطال الفيلم الرئيسيين . وتبقى الموسيقى التصويرية الجميلة (عادل عيسى) والمقاطع الموظفة بعناية ، عبر مراحل الفيلم ، من تراثنا الغنائي والموسيقي الأندلسي (بشقيه العربي واليهودي) وغير الأندلسي (أغنية لمحمد فويتح نموذجا) بمثابة نقطة قوة في هذا الفيلم ، الذي يمكن اعتباره بمثابة احتفاء سينمائي بجانب من هذا التراث العريق والأصيل عبر استحضار عازفين مهرة (محمد أمين الأكرمي ومحمد أمين الدبي وجوقيهما) وأصوات قوية وجميلة (سناء مرحاتي) وغير ذلك ، وتأكيد بالملموس على التعايش الثقافي والحضاري وعلى الإنصار الفني الذي كان قائما منذ قرون بين المسلمين واليهود المغاربة. وبالإضافة إلى العناصر المشار إليها أعلاه ، يتميز سيناريو الفيلم ، الذي كتبه الروائي المغربي عبد الإله الحمدوشي ، بتماسكه الملحوظ وعمقه الإنساني والعاطفي ، كما تتميز حواراته بالدقة في اختيار الكلمات المناسبة للتعبير عن المشاعر ، خصوصا في حالات القلق والغضب والخوف … الشيء الذي يجعلنا أمام فيلم مقنع من جوانب عدة وممتع بموسيقاه وتشخيصه وفضاءات تصويره الجميلة . ولعل هذا التكامل الملحوظ فيه هو الذي كان وراء اختياره من طرف المركز السينمائي المغربي ، عبر لجنة انتقاء ترأسها المخرج السينمائي المتميز أحمد المعنوني ، ليمثل المغرب في التصفيات التمهيدية لجوائز الأوسكار 2016 لأفضل فيلم أجنبي ، وفقا للمعايير التي أقرتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة . إن مخرج الفيلم حاول بتمكن أن يسلط الضوء على حالة إنسانية يعيشها مرضى السرطان ، فهو لم يركز على المرض بحد ذاته بقدر ما ركز على جانب من المعاناة في قالب فني لا يخلو من إثارة وتشويق ، كما أنه لم يركز على الثقافة اليهودية ، رغم أن بطلته يهودية مغربية ، لأن هدفه تمثل في إبراز ما هو مشترك بين ثقافة المسلمين وثقافة اليهود بالمغرب . ” عايدة ” فيلم جدير بالمشاهدة .

    المصدر: أحمد سيجلماسي نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter