مازال قرار وزارة الداخلية القاضي بمنع فريق الجيش الملكي من استقبال منافسيه في البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، على أرضية ملعب الفتح بالرباط لدواعي أمنية، يرخي بظلاله على الجمهور العسكري الذي اختار الاحتجاج على القرار بطريقة سلمية من خلال تنظيم وقفة احتجاجية أول أمس الاثنين بمنطقة حديقة «ميني بارك» باليوسفية بالرباط .
ورفع الجمهور العسكري شعارات ولافتات تطالب بتوفير ملعب ل «الزعيم» (وهو اللقب الذي يحمله فريق الجيش الملكي)، يكون متواجدا بالعاصمة الرباط . ومن بين الشعارات التي رددها أنصار الجيش: « وا جمهور العاصمة، لا تيران لا قيمة «، « وا بنكيران بغينا تيران «، « ها حنا جينا و التيران لي بغينا «. كما تم رفع لافتة كبيرة تطالب بفتح ملعب الأمير مولاي الحسن الموجود بحي النهضة والذي يستغله فريق الفتح الرباطي ، في وجه الفريق العسكري، كون هذا الملعب ليس في ملكية الفريق الفتحي وإنما ملك لجميع الأندية المتواجدة بمدينة الرباط . وكتب على اللافتة: « جمهور فريق المرحوم الحسن الثاني، يناشد بالاستقبال في ملعب مولاي الحسن». ومرت الوقفة الاحتجاجية التي جرت أمام أنظار رجال الأمن، في أجواء سلمية ولم تسجل أية أعمال شغب، حيث شدد منظمو الوقفة على الاحتجاج بطريقة حضارية والتأكيد للجميع بأن المبرر الذي اتخذته وزارة الداخلية لإصدار قرارها ليس له أي أساس. وأكد مؤطرو الجمهور العسكري، على أنهم سيواصلون وقفاتهم الاحتجاجية، إلى حين عدول وزارة الداخلية عن قرارها، وتلبية رغبتهم برؤية فريقهم المفضل يواصل استقبال مبارياته بمدينة الرباط . وفي سياق آخر، سيستغل فريق الجيش الملكي فترة توقف البطولة الوطنية التي ستفسح المجال أمام خوض دور ربع نهاية كاس العرش وكذا الاستفادة من عطلة عيد الأضحى (سيستغل ذلك) لإجراء مباراتين وديتين، ستكون الأولى أمام فريق وداد تمارة يوم 18 شتنبر الجاري والثانية أمام الدفاع الحسني الجديدي يوم 20 شتنبر الجاري. إلى ذلك أكد مصدر من فريق الجيش أن الفريق استعاد الثلاثي المصاب يونس حمال وهشام العمراني والفارسي، وسيشارك في المباراتين الوديتين أمام وداد تمارة والدفاع الجديدي، فيما سيتواصل غياب اللاعب سعيد فتاح الذي أصيب بتمدد عضلي يلزمه مزيدا من الراحة قبل استئناف تداريبه.
المصدر: هشام بن ثابت نشر في العلم

