Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » سورية توصي ابنها: لا تذهب إلى غير ألمانيا يا أحمد!

    سورية توصي ابنها: لا تذهب إلى غير ألمانيا يا أحمد!

    بواسطة دابا ماروك13 سبتمبر، 20155 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعامل غير إنساني كالركل والشتم أو الضرب والحجز، هذا ما يتعرض له لاجئون في طريقهم إلى القارة العجوز، غير أن المال يساعد اللاجئ على سلوك طريق أقل معاناة، كما عليه الحال عند الفتيان الثلاثة محمد وأحمد وعمار.

    “أوعى، الله يرضى عليك، ألمانيا وبس، لا تروح على دولة ثانية”، كانت هذه وصية الأهل لمحمد ح. ابن السادسة عشرة عاما عند وداعه في مدينة مرسين التركية. أما أحمد ش. ابن السابعة عشرة فقالت له والدته عندما ودعها في اسطنبول : “إذا بدك رضا أمك يا أحمد، لا تروح غير على ألمانيا “. وحصل عامر ابن السابعة عشرة من والديه على نصيحة مشابهة: ” ألمانيا بلد العلم والعز والمكان الذي تحقق فيه حلمك”. محمد وعمار، فلسطينيان سوريان ، بينما أحمد سوري من حلب، وصل الثلاثة إلى أزمير التركية، هدفهم الأسيوي الأخير قبل اللجوء إلى “الجنة الألمانية الموعودة” التي يحبها الثلاثة وأهاليهم ويحلمون بها كمكان نهائي للم الشمل والتمتع بحياة سعيدة. اليونان تعطي ميزات للاجئ السوري في محطة اللجوء التركية الأخيرة باتوا في الفنادق بانتظار مكان في أحد القوارب المطاطية المتجهة إلى جزيرة كوس اليونانية وبجيوبهم مبالغ مالية كبيرة نسبيا. عائلة محمد أعطته 4000 يورو للرحلة إلى ألمانيا ، بينما حصل عامر على 1900 يورو، وأحمد على 2700 يورو. “انتظرت ثلاثة أيام حتى حصلت على المكان، كان القارب الصغير الذي نقلني إلى الجزيرة بمبلغ ألف يورو، بينما يدفع المسافر في الحالة العادية 30 يورو، مكتظا بأكثر من 30 شخصا مع أنه لا يتسع في الحالة العادية لأكثر من 12 شخصا”، يقول محمد مضيفا: “انطلقنا في الرابعة فجرا ووصلنا الجزيرة بين السابعة والثامنة صباحا وهناك حصلنا على أوراق اللجوء التي تؤهلنا للإقامة والتنقل في اليونان لمدة 6 أشهر”. “قلت للسلطات، كما يفعل الكثير من اللاجئين بأنني سوري،لأن السوريين يحصلون على إقامة يونانية مدتها 6 أشهر، في حين لا يحصل الآخرونسوى على 15 يوما” يتابع محمد بحزن لا تخفيه عيناه الصغيرتان ووجه الحنطي الفاتح. “التوفيق بالمهرب مسألة حظ” بعد الحصول على الأوراق في الجزيرة اليونانية يستطيع اللاجئ شراء بطاقة سفر عادية على متن إحدى عبارات أو سفن الركاب المتجهة إلى العاصمة أثينا . في هذه المدنية المكتظة تواصل الفتيان كل مع مجموعته على حدة مع مهربين، غالبيتهم أفغان، حصلوا على هواتفهم من المهربين الجزائريين والأتراك الذين نقلوهم من أزمير التركية إلى كوس اليونانية. كان الطريق من أثينا إلى صربيا عبر مقدونيا هو الأصعب بالنسبة إلى محمد، حيث يقول “نقلنا المهرب الأفغاني منصور بالسيارة حتى نقطة قريبة من الحدود المقدونية، بعدها أتلفنا أوراق اللجوء اليونانية وعبرنا الحدود مشيا على الأقدام. كان علينا المشي معظم الطريق في مقدونيا رغم أننا دفعنا له 700 يورو عن كل شخص”. “مشينا ساعات طويلة لمرات عدة تخللها تنقلات قصيرة بالسيارات، المهم بقينا 8 أيام حتى وصلنا إلى من كوس إلى الحدود الصربية”، كنا نمشي حتى الحادية عشرة ليلا وننام حتى السادسة صباحا في الغابات والبراري”، يروي محمد. أما عمار وأحمد فكانت رحلتهما من أثينا إلى صربيا أسهل “لأن المهربين الذين تولوا أمر مجموعتهما “كانوا شاطرين وغير طماعين”، على حد قول عمار. “أنت وحظك، إذا كان المهرب تمام ما فيه داعي تمشي كتير، لأنه يدفع مال ويتصل بعد قطع مسافات قصيرة مشيا على الأقدام بأشخاص يأتون بسيارات لنقل اللاجئين في مقاطع الطريق الآمنة من دوريات الشرطة”، يوضح عمار. رشوة الشرطة ضرورية “وصلنا الحدود الصربية عند الفجر، قال لنا المهرب: هناك صربيا حيث الأضواء” يقول محمد متابعا: “دخلنا الحدود مشيا بطريقة سرية تحت جنح الليل. بعد الأضواء وجدنا مسجدا بتنا فيه حتى الصباح، حيث ساعدنا الشيخ المسؤول عنه”. في اليوم التالي حصلنا بالقرب من الجامع على أوراق لجوء جديدة من الشرطة الصربية تفيد بأننا من سوريا ، بعد ذلك توجه محمد ومجموعته التي تضم بعض معارفه من المزيريب بالقرب من مدينة درعا السورية إلى بلغراد عاصمة صربيا قاصدين فندقا حدده لهم المهرب الأفغاني منصور، لأن هذا الفندق يبقى بعيدا عن أعين الشرطة. في بلغراد قرروا متابعة الطريق دون مبيت، لأنهم لا يريدون المكوث في صربيا خوفا من مشاكل مع الشرطة. أحد المهربين نقلهم بالباص حتى الاقتراب من الحدود الهنغارية ومن هناك تابعوا المشي على الأقدام. “كنا نمشي في مجموعات تضم 20 إلى ثلاثين شخصا، وعندما كانت تأتينا دوريات الشرطة كنا نجمع لهم من كل شخص 20 يورو ونرشيهم كي يتركونا وحالنا”، يقول محمد الذي كان عليه الوصول مع جماعته إلى الحدود الهنغارية عند الفجر، حيث تنتظرهم في جنح الظلام سيارات نقل إلى بودابست بالاتفاق بين المهربين الذي ينشطون كشبكة منظمة من جزيرة كوس اليونانية حتى الحدود الهنغارية- النمساوية . مبالغ كبيرة لرحلات قصيرة تبلغ تكلفة نقل الشخص الواحد من الحدود الصربية- المجرية إلى بودابست 400 يورو مع أن السيارة تحتاج فقط لساعتين ونصف لقطع المسافة. عندما يصل اللاجئ إلى بودابست يصبح أكثر خوفا وقلقا وعصبية، يقول محمد مضيفا: “أردت ومجموعتي متابعة الطريق إلى النمسا رغم الإرهاق لأننا خفنا البقاء في هنغاريا وكنا متعطشين للوصول إلى ألمانيا “. أحد المهربين أحضر حافلة نقل صغيرة لنقل محمد ومجموعته من بودابست حتى الحدود الألمانية عبر النمسا مقابل 700 يورو للشخص الواحد. بعد دخولنا إلى ألمانيا ووصولنا إلى ميونيخ شعرنا “وكأنَ حجرا ثقيلا أزيح عن صدورنا”، يروي محمد. بعد الوصول إلى ميونيخ تم نقلهم إلى مركز لتسجيل اللجوء ومن هناك إلى أحد مراكز استيعاب اللاجئين، وبعدها بأيام إلى مركز آخر على بعد أكثر من 600 كيلومتر في منطقة شبانداو في العاصمة الألمانية برلين . الحلم بلم شمل العائلة في المركز، حيث يسكن كل لاجئين اثنين في غرفة، تعرّف محمد على عمار وأحمد وعلى فتيان آخرين دون سن البلوغ من سوريا وأفغانستان وسيراليون والعراق. هنا في برلين يقضي الفتيان معظم وقتهم سوية بعد درس اللغة الألمانية صباح كل يوم. أما أحاديثهم فتدور حول ما شاهدوه في رحلتهم إلى الغربة وحول أحلامهم في موطنهم الجديد. محمد يريد التعلم والعمل وإحضار والديه وأخوته إلى ألمانيا من بيروت ، حيث لجئوا هربا من نار الحرب السورية. وبدوره يحلم كل من عمار وأحمد بالدراسة والعمل ولم شمل عائلتهما التي تفرق شملهما بين حلب وحماه واسطنبول وبرلين بعيدا عن يوميات الحرب المرعبة. عن موقع DW

    المصدر: ديموك بريس نشر في ديموك بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد 30 سنة من الغياب.. هل يعود داء «الدفتيريا» ليُقارن بقصة «بوحمرون» في المغرب؟

    1 أكتوبر، 2026

    حالة الطقس الخميس: توقعات بأجواء حارة في عدة مدن مغربية

    1 أكتوبر، 2026

    شروط تأشيرة شنغن تُشعل احتجاجات جمعية حماية المستهلك بالمغرب

    1 أكتوبر، 2026

    قضية لورا بريول: لماذا قرر فريق دفاع سعد لمجرد استئناف الحكم أمام المحكمة العليا؟

    1 أكتوبر، 2026

    استنفار في سوس ماسة لمكافحة فيروس الدفتيريا والوقاية من انتشاره

    1 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يرأس الدورة السابعة للاجتماع السنوي لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية بجنوب إفريقيا

    1 أكتوبر، 2026

    نبيل بعبد الله يتحدث عن تشكيل الحكومة: حزب التقدم والاشتراكية «مازال ما حسمش» موقفه من المشاركة

    1 أكتوبر، 2026

    تجميد البويضات والحيوانات المنوية.. مغاربة يبحثون عن حماية خصوبتهم بين مصاريف العملية وتعليمات القانون

    1 أكتوبر، 2026

    عراقي ومغربي يحصدان جائزة بلند الحيدري للشعر في أصيلة المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثلاثينيًا بتهمة خنق شخص حتى وفاته

    30 سبتمبر، 2026

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تستقبل الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في قلب الأحداث السياسية المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    احتياطي الغازوال والبوتان في المغرب يغطي 60 يوما.. كيف يضمن المغرب أمانته الطاقية وثبات تسعيرة النقل؟

    30 سبتمبر، 2026

    بعد الحكم عليه بـ10 سنوات.. هل سيخرج سعد لمجرد من السجن في انتظار قرار محكمة النقض الفرنسية؟

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات تتصاعد من جديد في المغرب.. الغازوال يتجاوز 16 درهمًا للتر!

    30 سبتمبر، 2026

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. مستشفيات الخارج للعلية والقانون للبسطاء

    30 سبتمبر، 2026

    استعداداً لمونديال 2030.. فاس ومكناس تستثمر 84 مليون درهم في تجديد منظومة الصرف الصحي!

    30 سبتمبر، 2026

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter