كذبت المديرية العامة للأمن الوطني، ما نشر ببعض المنابر الإعلامية الوطنية، بخصوص حجز كمية من الأسلحة النارية وسيوف، على متن حاوية قادمة من بلد أجنبي، بميناء طنجة المتوسط، أول أمس الأربعاء.
ونفت المديرية في بلاغ لها صحة هذه المعلومات، موضحة أن الأمر يتعلق بأسلحة بلاستيكية وغير حقيقية. وجاء في ذات البلاغ أن المصالح الأمنية والجمركية بالميناء المذكور، ضبطت البضائع، لعدم توفر صاحبها على ترخيص مسبق من الجهات المختصة. وحجزت مصالح الجمارك كمية مهمة من الأسلحة البيضاء ، عبارة عن سيوف ونماذج بلاستيكية لأسلحة نارية ومسدسات، وبعد البحث توصلت إلى أنها تعود إلى شخص من جنسية ألمانية. وجرى الإستماع إلى المعني بالأمر، بتعليمات من النيابة العامة، إذ صرح أنه أستاذ مختص في مجال فنون الحرب، وكان يعتزم تجهيز صالة رياضية مخصصة لتعليم رياضات الدفاع عن النفس، كان يتوي افتتاحها بالمغرب. وبأوامر من النيابة العامة، تم إحالة المعدات المحجوزة إلى مختبر الشرطة العلمية والتقنية، من أجل إخضاعها للخبرة التقنية الضرورية، لتحديد طبيعتها واستعمالاتها الممكنة.
المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

