استهل بعض المرشحين للاستحقاقات الانتخابية المقررة يوم 4 شتنبر المقبل، حملات الدعاية بتنظيم أنشطة رياضية منها دوريات في كرة القدم في بعض المناطق المجاورة للمدينة الحمراء أو بداخل
مراكش
، الغاية منها وهي تلبس ألوان سياسية، محاولة استمالة الشباب قصد التصويت على هذا الرمز أو ذاك.
عاينت “الاتحاد الاشتراكي” تهافت بعض المرشحين على محل لبيع التجهيزات الرياضية لاقتناء بذل وأقمصة وسراويل رياضية وكرات لتوزّع على فرق الأحياء بغرض المشاركة في دوريات كرة القدم المنظمة وراء ستار بعض المرشحين،في محاولة لكسب تحالف وعطف الشباب غير أن جل من التقتهم الجريدة من هذه الفئة عبروا لنا عن أنهم فطنوا للعبة وأن ما يحصل سيجعلهم يستفيدون من البذل الرياضية ولن يصوتوا لمن يحاول أن يتخذ الرياضة مطية للظفر بمقعد جماعي أو جهوي،وأكدوا لنا أن الرياضة نبيلة وبعيدة كل البعد عماهو سياسي أو انتخابي. وأضاف المتحدثون أن مشاركتهم في هذه الدوريات هي من أجل الترفيه بعد أن شجبوا استغفال المرشحين للشباب في مثل هذه المناسبات،حيث قال أحدهم:”كفى من الاستغلال..عقْنا باللعبة” .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

