تم الخميس 20 غشت، في مدينة “لوزان” السويسرية افتتاح فعاليات الدورة العاشرة للسينما الافريقية، بعرض فيلم “العجل الذهبي” للمخرج المغربي حسن الكزولي، الذي يحكي قصة شاب مغربي توبع بتهمة “إطالة اللسان على مقام الملك” بسبب سرقته عِجلاً في ملكية الملك.
وقال المخرج الكزولي لصحيفة “لوكوريي” السويسرية إن الهدف من الفيلم، الذي فاز بجائزة أحسن إخراج في مهرجان أكادير للسينما و الهجرة شهر نوفمبر الماضي، هو تسليط الضوء على “قدسية الملك” التي تميز المجتمع المغربي، وهو المجتمع الذي نما وترعرع فيه على حد قوله. ويحكي الفيلم قصة شاب مغربي مقيم بفرنسا ، اسمه سامي، يبلغ من العمر 17 سنة، تغيرت حياته رأساً على عقب بعدما قام والده بمعاقبته بترحيله إلى المغرب ليعيش بشكل نهائي مع ابن عمه. وظل يفكر في شيء واحد وهو أن يعود إلى فرنسا ليلتحق بخطيبته، ما دفعه إلى سرقة عجل من إحدى ضيعات الملك، بهدف بيعه، ليصبح موضع مطاردات مثيرة من طرف دورية من الدرك الملكي. وقال المخرج الكزولي للصحيفة على هامش افتتاح المهرجان الذي تستمر فعالياته على مدى أربعة أيام، إنه يهدف من خلال هذا الفيلم إلى المقارنة بين عقليتين مختلفتين، فمن جهة هناك ابن عام الشاب سامي الذي ولد وعاش في المغرب، لديه تمثّلات خاصة للأملاك الملكية يعتبرها مقدسة، ومن جهة ثانية، سامي، الذي يحمل نظرة مغايرة تماما بحكم نشأته في المجتمع الفرنسي”. وبخصوص اختياره لهذه الشخصيات قال إنه استلهمها من رواية “تحقيق في بلد” للكاتب المغربي الراحل ادريس الشرايبي. – برومو الفيلم
المصدر: لكم نشر في لكم

