فجر الجمع العام السنوي العادي لحسنية أكادير لكرة القدم، المنعقد أول أمس (السبت)، جدلا كبيرا بخصوص وجود اختلالات مالية ، وخلص إلى تزكية الرئيس الحبيب سيدينو ومنحه صلاحية تجديد ثلث أعضاء المكتب.
ومنح الجمع العام الضوء الأخضر للمكتب المسير لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حق من ثبتت عرقلته لمسيرة الفريق، في إشارة ضمنية إلى جناح أمين المال السابق أمين الضور، وحميد توفيقي النائب الأول السابق للرئيس. وعلى عكس المنتظر، فقد مر الجمع العام السنوي العادي للحسنية، المنعقد بقاعة الندوات بملعب أدرار، في أجواء هادئة بعد مقاطعته من طرف جل الموالين لجناح أمين الضور وحميد توفيقي، وحضره 29 منخرطا من أصل 54. وعزا التقرير الأدبي الصراعات والتطاحنات التي عرفها المكتب إلى “الطريقة التدبيرية الأحادية التي يشتغل بها البعض”، في إشارة إلى أمين المال السابق، الذي كال له التقرير مجموعة من الاتهامات الأخرى، مثل احتكار الموقع الرسمي ومتجر الفريق وجعلهما خارج سيطرة المكتب، و”إثقال كاهل النادي بتوظيفات لم تزده إلا مصاريف إضافية، والتعاقد مع الموردين خارج أسوار النادي، والتصرف في مالية النادي دون علم الرئيس”. وكشف الحبيب سيدينو، رئيس الفريق، وأحمد أيت علا الكاتب العام، عن خروقات كبيرة في تدبير مالية الفريق، أبرزها تسليم أمين المال لشيكات بطرق غير قانونية لمجموعة من الأشخاص دون أن يكون لدى النادي طلب سند مبرر لصرف تلك الشيكات، بل ووقف المكتب، حسب المتحدثين، على صرف شيكات لا تحمل أسماء المستفيدين. بقلم / عبد الواحد رشيد ( أكادير ) المصدر / جريدة الصباح ليوم 17 غشت 2015
المصدر: سوس رياضة نشر في سوس رياضة

