عثر سكان حي سيدي موسى بمدينة سلا الأحد 16 مارس 2015، على جثة خنزير بري مدرج في دمائه مرمية على جانب رصيف أحد الشوارع قرب أرض فلاحية وسط منطقة سكنية.
وأفاد شهود عيان أن جثة الخنزير وجدت عليها آثار لجروح غائرة في أسفل بطنه وأنه تعرض بعد قتله لعملية استئصال لبعض أعضاءه. وأثار المشهد استغراب سكان الحي الذين تفاجئوا بوجود جثة حيوان وحشي في مكان بعيد عن مجال عيشه بعشرات الكيلمترات، حيث أن حي سيدي موسى يحده البحر من الجهة الأمامية وتحيط به التجمعات السكنية. ورجح بعض سكان الحي أن يكون أشخاص قد استقدموا هذا الحيوان لاستعمال أعضائه في ممارسة أنشطة الشعوذة والسحر التي تقام بأحد الأضرحة القريبة من المكان المعروفة باسم «كصعة عيشة البحرية» المطلة على البحر، وضريح سيدي موسى القريب من الشاطئ. وطالب سكان مدينة سلا الذين عبروا عن تخوفهم إزاء الواقعة “الغريبة” حسب وصفهم، بعد تداول صورة الخنزير المقتول على صفحات التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات هذه الجريمة التي تهدد أمن وسلامة المواطنين.
المصدر: عبد الرحيم بلشقار بنعلي نشر في التجديد

