تنوعت مؤسسات تخريج العلماء بالمغرب وتطورت على مدى العقود الماضية، سواء من حيث الأدوار التي أنيطت بها أو من حيث مناهج التكوين، فالقرويين كانت مسجدا اتخذه العلماء مقرا لدروسهم، ليتحول الجامع إلى جامعة علمية، هو بلا شك أهم مؤسسة لتخريج العلماء بالمغرب، كما شهدت العديد من مناطق المغرب مؤسسات تعليمية مهمة، قبل أن تؤسس شعب للدراسات الإسلامية، وتظهر كليات للشريعة، ثم ظهرت دار الحديث الحسنية ومعاهد للعلوم الشرعية، دون أن نغفل دور رابطة علماء المغرب، وعرفت جل هذه المؤسسات إصلاحات متكررة.
“مؤسسات تخريج العلماء بالمغرب”، سلسلة سنرصد من خلالها التطور التاريخي لهذه المؤسسات، مناهجها وطرق اشتغالها وأهم الإصلاحات التي عرفتها، وسنستقرئ آراء عدد من العلماء والأساذة الأجلاء.
المصدر: ياسر المختوم نشر في التجديد

