تميزت أشغال الجمع العام العادي السنوي لفريق أولمبيك الدشيرة لكرة القدم برسم موسم2015/2014 بحضور غالبية المنخرطين و بالنقاش الهادئ حول مستقبل الفريق الذي يشكو من عجز مالي يستدعي تظافر جهود الجميع من اجل التغلب عليه مستقبلا.
الجمع العام الذي انعقد مساء امس الاثنين بقاعة الاجتماعات ببلدية بالدشيرة عرف حضور ممثل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مولود أجف،وممثل السلطة المحلية، إستهل بكلمة لرئيس النادي أكد من خلالها أن نادي أولمبيك الدشيرة عائلة موحدة، و مفتوحة أمام الجميع من أجل تقديم العون والمساهمة في التسيير، منوها بالدور الإيجابي للجماهير الرياضية بالدشيرة مطالبا إياها بمواصلة مساندة فريقها الذي ينتظره موسم كروي هام ببطولة القسم الوطني الثاني ، مبرزا أهمية تظافر جهود الغيورين من أجل التلغب على الصعوبات التي تواجه النادي من الجانب المالي . التقرير الأدبي الذي تلاه كاتب عام النادي قدم جردا كاملا لمراحل تدبير أمور الفريق مقدما نظرة عامة عن النتائج التي حققتها كل الفئات بالمنافسات الوطنية والجهوية بالرغم من الظروف التي تمارس بها جل الفئات نظرا لقلة الملاعب والفضاءات الرياضية بالمدينة ، مبرزا الخلل الذي يشكو منه هرم الممارسة بالنادي حيث خلص الى ضرورة العمل على إصلاح الهرم وإعطاء العناية اللازمة لفئتي الفتيان والصغار حتى يستقيم الوضع الحالي ، منوها بمجهودات جميع المسيرين والأطر التقنية التي تسهر على الفئات الصغرى ومدرسة النادي التي استقبلت الموسم الماضي أزيد من 140 ممارسا . وجاءت حصيلة التقرير المالي الذي تلاه أمين المال لتبرز العجز المالي الذي يشكو منه الفريق حيث وصلت مداخيل فريق أولمبيك الدشيرة في الموسم الكروي المنقضي ما مجموعه .5.045.060 درهما، وكان من أبرزها منحة الجامعة التي فاقت 300 مليون سنتيم ومنحة بلدية الدشيرة التي قاربت 80 مليون سنتيم ، فيما سجل ضعف كبير في مداخيل المحتضنين والمستشهرين بالرغم من توفر بلدية الذشيرة على منطقة صناعية تأوي عددا هاما من المؤسسات الاقتصادية الوطنية والجهوية والمحلية ، بينما تجاوزت المصاريف 6.011.434.86 درهم.ليتم تسجل عجز في ميزانية الفريق برسم الموسم الماضي قدر ب 156 .749.96 درهما ، لتنضاف الى عجز سابق وهو ما يثقل حاليا كاهل مسيري الفريق. مناقشة التقريرين تميزت بالبحث عن الافاق الواعدة لتدبير امور الفريق خاصة وانه استطاع اقناع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتبني بناء مركز للتكوين تابع للنادي غير ان مشكل الوعاء العقاري بالدشيرة لايزال عائقا كبيرا مما يستدعي التدخل العاجل لبلدية الدشيرة وعمالة انزكان ايت ملول لدعم الفريق وايجاد الحل لمشكل العقار من اجل انطلاق اشغال التشييد في اقرب وقت، هذا بالإضافة الى فتح قنوات التواصل والاقناع مع المؤسسات الاقتصادية بالمدينة والإقليم للدخول في شراكات من أجل الاحتضان والاستشهار ، ليتم بعد ذلك المصادقة بالإجماع على التقريرين معا ، ليعطي الجمع العام الصلاحية لرئيس المكتب المسير من أجل البث في أمر تجديد الثلث .
المصدر: سوس رياضة نشر في سوس رياضة

