أكد عبد الرحيم الجامعي، رئيس المرصد المغربي للسجون أن السجون كانت ولازالت تعرف عددا من المشاكل الكبرى التي لم يستطع المشرع ولا القضاء التغلب عليها.
وتساءل الجامعي في مداخل له خلال اللقاء الجهوي الأول المنظم من طرف جمعية عدالة وجمعية فريديريك البيرت الجمعة 26 يونيو 2015،”هل يمكن أن يصلح التامك ما أفسده بنهاشم” مشيرا إلى أن السجون عرفت بعض التغيير في عهد محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج خاصة وأن هذا الأخير فتح السجون في وجه الجمعيات الحقوقية لزيارتها، وصارت المندوبية اليوم على وعي بكون السجون ليست مرفقا خاصا بها بل تتدخل فيها عدد من الجهات، وهي المسألة التي كانت مرفوضة في عهد عبد الحفيظ بنهاشم المدير السابق للسجون. ودعا الجامعي إلى ضرورة العناية بأوضاع السجناء والاهتمام بشكل خاص بالصحة العقلية لهؤلاء والتي صارت -بحسبه- معظلة حقيقية إلى جانب معظلة الاكتظاظ التي لم تجد طريقها إلى الحل منذ سنوات. وفي السياق ذاته، شدد الجامعي على الجهاز القضائي عدم اختيار وضع المختلين عقليا داخل السجون، كما أكد على مديرية السجون وإعادة الإدماج عدم استقبالهم على اعتبار أن مكانهم الطبيعي هو المستشفيات العقلية.
المصدر: سناء كريم نشر في التجديد

