Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بعد فرنسا نكيران ووزراءه يسافرون إلى مدريد

    بعد فرنسا نكيران ووزراءه يسافرون إلى مدريد

    بواسطة دابا ماروك3 يونيو، 20155 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ستشكل الدورة 11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال، المقررة يوم خامس يونيو بمدريد ، مناسبة جديدة لتعزيز الحوار السياسي المستمر بين البلدين وإعطاء دينامية جديدة للتعاون الاقتصادي المتعدد القطاعات بين المملكتين الجارتين، في ظرفية صعبة تتميز بتحديات مختلفة تترصد المنطقة المتوسطية، وذلك رغم محاولات بعض الأطراف البائسة تقويض العلاقات الجيدة بين الرباط ومدريد .

    ويأتي هذا الموعد الجديد، الذي سيجمع مسؤولي حكومتي البلدين من مختلف القطاعات، بعد الاجتماع من مستوى عال الذي عقد يوم ثالث أكتوبر 2012 بالرباط ، والذي حضره وفد إسباني هام بقيادة رئيس الحكومة المركزية ماريانو راخوي، وسيمكن من الارتقاء بالعلاقات الثنائية الاستراتيجية الى مستوى جديد يتماشى والرؤية السديدة للملك محمد السادس والطموحات المشتركة للبلدين، رغم القضايا الشائكة والأحداث الصغيرة التي تقع بين الجيران. كما أن هذا الاجتماع الجديد، الذي يأتي بعد أيام قليلة من الاجتماع المغربي الفرنسي من مستوى عال الناجح الذي التأم مؤخرا بالعاصمة الفرنسية باريس ، ليجسد بجلاء الطابع المتميز والاستراتيجي الذي يطبع الروابط القائمة بين البلدين، ويشهد على العزم الأكيد للبلدين ولقائديهما، الملك محمد السادس والملك فيليبي السادس، على المضي قدما في بناء شراكة متوازنة ومتعددة الأبعاد قوامها الاحترام والتفاهم المتبادلين، رغم المحاولات اليائسة لأعداء المغرب تقويض سمعته، وتوطيد العلاقات الجيدة القائمة بين المملكتين الجارتين، التي تتقاسمان تاريخا مشتركا، ويطمحان لبناء مستقبل أفضل لما فيه خير شعبيهما. ويسعى البلدان لتعزيز تعاونهما في مجالات مختلفة، لاسيما الاقتصادية والأمنية ومكافحة التطرف، وسط صعود هذه الظاهرة عبر العالم، خاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وإذا كان البلدان يؤكدان، منذ توقيعهما معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون سنة 1991، التزامهما الثابت بالمضي قدما في شراكتهما الاستراتيجية من خلال عقد اجتماعات منتظمة في جميع المجالات، فإن حكومتيهما لا تدخران جهدا لختم هذه الشراكة والارتقاء بها إلى مستويات أعلى وأفضل. ومما لا شك فيه، فإن أقوى لحظات هذه العلاقات الزيارة الرسمية التي قام بها العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس في يوليوز 2014 للمغرب، بدعوة من الملك محمد السادس، والتي وصفتها وسائل الإعلام والأوساط السياسية الإسبانية بالحدث “التاريخي والاستثنائي”. لاسيما وأنها أول زيارة يقوم بها العاهل الإسباني لدولة عربية وإفريقية بعد إعلانه يوم 19 يونيو الماضي ملكا للبلاد. كما أن هذا الاجتماع الحادي عشر من مستوى عال، الذي يعقد برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، عبد الإله بن كيران وماريانو راخوي، والذي يأتي بعد المنتدى البرلماني المغربي الإسباني الذي التأم مؤخرا بالرباط ، يعكس العلاقات الممتازة بين البلدين اللذان يتقاسمان قيم الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، واللذان يعملان على تأكيد علاقات تعاونهما، الممتازة، وتمتينها في جميع المجالات. ومنذ ذلك الحين، أعطت حكومتا البلدين دفعة جديدة لتعاونهما المتعدد القطاعات من خلال توقيع العديد من اتفاقيات التعاون، ووضع مخططات عمل قطاعية لبناء مستقبل مزدهر ومستقر وتعاون متين لما فيه خير ومصلحة البلدين. كما تسعيان لإعطاء زخم أكبر لهذه العلاقات الثنائية، من أجل تكامل أفضل بين البلدين وفرص أعمال أوسع، وآفاق إيجابية أرحب، بغية تعميق التشاور السياسي، وتوطيد الشراكة الاقتصادية وتوسيع التعاون الثقافي والاجتماعي والإنساني، خاصة فيما يتعلق بأوضاع الجالية المغربية بإسبانيا. وأعربت المملكتان، اللتان تتقاسمان ماض مشترك، دوما عن عزمهما العمل كشريكين حقيقيين لتحقيق التقدم والازدهار، ورفع سويا التحديات، ومواجهة تهديدات ومخاطر القرن 21 التي تتربص بالمنطقة، لاسيما الأمن والازدهار والتنمية المستدامة في ظرفية صعبة تميزها رهانات اقتصادية وأمنية كثيرة، كالإرهاب. كما سيشكل هذا الاجتماع فرصة لمناقشة وتقييم التقدم الذي تم إحرازه، وتعميق الحوار السياسي حول كافة القضايا والمشاكل ذات الاهتمام المشترك، وتسطير برنامج جديد وخارطة طريق لتعزيز التعاون خدمة للشعبين الجارين. وأكدت مصادر من رئاسة الحكومة الإسبانية أن مدريد تولي أهمية كبيرة لهذا الاجتماع الذي سيستعرض حالة العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية. كما أن هذا الاجتماع من مستوى عال يأتي ليتوج سلسلة لقاءات وزيارات متبادلة على جميع المستويات. ومنتديات برلمانية، وبعثات تجارية، ولقاءات بين وسائل إعلام البلدين، وتظاهرات نظمت بشكل مشترك خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مما يبرز اهتمام البلدين بإعطاء بعد أوسع لعلاقاتهما. وما فتئ مسؤولو البلدين، خلال هذه اللقاءات، يؤكدون على الرغبة الحقيقية لكلا الطرفين في إقامة علاقات ثنائية استراتيجية، مشددين على أن العلاقات بين الرباط ومدريد تتميز بتوافق سياسي وتقارب في وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية. فخلال محادثاتهما في أبريل الماضي ببرشلونة، على هامش اجتماع الاتحاد الأوروبي وجنوب حوض المتوسط ، أكد وزيرا الخارجية، السيدان صلاح الدين مزوار وخوسيه مانويل غارسيا مارغايو، بوضوح، على هذه الإرادة المشتركة لتحصين العلاقات الثنائية ضد سعي البعض لتقويضها. وأكد المسؤولان أن المغرب وإسبانيا يتحملان مسؤوليتهما في الحفاظ على المستوى الممتاز لعلاقاتهما، ومنع أي طرف من المس بها. فالمغرب يعتبر إسبانيا شريكا استراتيجيا، وهو أمر لن يتغير، والذين يسعون لإثارة المشاكل بين البلدين، إنما يضيعون وقتهم، كما قال الوزير المغربي لوسائل الإعلام، مشيرا إلى أن الأمور التي قد تحدث بين الفينة والأخرى لن تؤثر على العلاقات الطيبة بين البلدين الجارين. من جهته، أكد مارغايو أن هناك أمورا قد تحدث بين الجيران، إلا أنه “في علاقات قوية ومتينة كالتي تجمع بين إسبانيا والمغرب، فإن أي حادث مؤسف، إلا وله حل”. وباختصار، فإن اجتماع يوم خامس يونيو الجاري سيشكل مناسبة للبلدين الجارين لإرساء أسس شراكة متجددة وعميقة لبناء مستقبل مشترك قمين بحماية مصالحهما. ومما لاشك فيه فإن الجانب الاقتصادي، الذي يبقى الدعامة الأساسية لأية علاقة مبنية على الثقة والتفاهم، حاضر ضمن الإرادة والعزم القويين للبلدين، في إعطاء بعد استراتيجي لعلاقاتهما الثنائية. وإذا كانت العلاقات السياسية بين المغرب وإسبانيا حاليا في أفضل حال وتتطور باسمرار، رغم مناورات البعض، فإن المبادلات الاقتصادية بين المملكتين، وبحسب عدد من المراقبين، تسير على نفس النهج بفضل التعاون “رابح-رابح”، واستكشاف آفاق أفضل وأرحب لهذه الشراكة الثنائية. ووجب التذكير، في هذا الصدد، بأن إسبانيا أضحت الشريك التجاري الأول للمملكة، وأصبح المغرب ثاني أكبر زبون لها من خارج الاتحاد الأوروبي، بعد الولايات المتحدة الأمريكية ، وقد تم تأكد هذا المنحى خلال السنة الجارية. وبلغ إجمالي الصادرات الإسبانية إلى المغرب 1,387 مليار أورو خلال الربع الأول من 2015، مسجلة بذلك زيادة قدرها 1,5 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2014، بحسب معطيات وزارة الاقتصاد والتافسية الإسبانية. أما واردات إسبانيا من المغرب، فبلغت 1,195 مليار أورو في الأشهر الثلاثة الأولى من 2015، أي 1,8 بالمائة من إجمالي واردات هذا البلد الإيبيري، بزيادة قدرها 20,3 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2014. وقد اختارت نحو 800 إلى 1000 مقاولة إسبانية من جميع القطاعات، ومعظمها مقاولات صغرى ومتوسطة، الاستقرار بالمغرب، البلد الصاعد، الذي يتيح لها فرص التطور والتوسع الدولي، في ظرفية يطبعها الركود وتعدد التحديات، وذلك بفضل موقع المملكة الاستراتيجي عند مدخل أوروبا والإصلاحات الكبرى التي شهدتها خلال العقد الماضي، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.

    المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter