عاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، إلى ذكرياته الأولى مع الحركة الاسلامية.

عبد الإله بنكيران، في لحظة صفاء مع مستشارات ومستشاري حزبه صباح اليوم الأحد 24 ماي ، قال لهم أنه ساذج و”نية” الأمين العام لأكبر حزب في المغرب، قال لمستشارات ومستشاري حزبه، أن مر من تجارب سياسية مع بعض المنظمات قبل الالتحاق بالحركة الاسلامية، مضيفا أن لقاءه بها كان مثل خروف وجد أمه ” التحقت بالحركة الاسلامية وانخرطت من نيتي، بغية الاصلاح، فأنا ساذج، وغير نية” المثير أن إحدى مستشارات العدالة والتنمية، قاطعت الأمين العام لحزب المصباح بقولها “لست ساذجا”،فما كان منه إلا أن أصر على أنه ساذج. وللتدليل على ذلك، حكى بنكيران لمستشاري حزبه طريفة وقعت له مع أحد رفاق دربه، الذي سمع بعض الأخوات يرددن أناشيد حماسية، فقال له عندما كنا صغارا، كنا نعتقد أن “هادشي بصح”، فقال له بنكيران “أنا مازلت أعتقد أن هادشي بصح” بنكيران اعترف لمستشاري حزبه بصعوبة الاصلاح ومواجهة الفساد “حتى توليو رؤساء حكومات عاد تعرفو هاد الشي”، مبرزا أن نظرتهم للإصلاح كانت طفولية ومثالية، لكن الواقع شيء آخر، ومعرقلات الاصلاح كثيرة، زيادة على عدم استجابة الادارة، “فحتى الأمور التي ألح عليها بصفتي رئيسا للإدارة يستغرق الوقت فيها سنة أو سنتين لإصلاحها”

المصدر: الشرقي لحرش نشر في الرأي المغربية

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version