نظمت “جمعية المبادرة الأمريكية للدفاع عن الحرية” المعروفة بعدائها للإسلام مسابقة لرسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، في خطوة مستفزة لمشاعر المسلمين، مصنفة هذه الفعالية ضمن خانة “حرية التعبير”، وبحضور الزعيم الهولندي المعادي للإسلام غيرت فيلدرز.
وتعرض المعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، مسببا إصابة شرطي بجروح، قبل أن يرد عليهما شرطيان آخران ويقتلانهما. وفي تعليق له على الموضوع، اعتبر محمد شاكر المودني، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس جمعية مغرب الفن، أن “الفن” المستفز لمشاعر الآخرين لا يمكن القبول به حتى لو كان بحجة حرية التعبير، بما يسيء لمعتقدات فئة معينة، رافضا الاستهزاء بالشخصيات العمومية فما بالك عندما يتعلق الموضوع بنبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم. وطالب المودني في تصريح للتجديد السياسيين في العالم بضرورة استصدار قوانين دولية تحفظ حقوق الأديان وتمنع المساس بالمعتقدات الدينية للشعوب. كما انتقد المودني في التصريح ذاته الإرهاب بكل أشكالة، داعيا إلى وقف نزيف الدماء تحت مسمى الإرهاب. وعلى إثر الهجوم اخلي مركز المعارض حيث كانت تجري المسابقة كما أخليت المتاجر القريبة منه. وفيما كان المسلحان يطلقان النار خارج المعرض، كان القائمون عليه منشغلين في حفل لتوزيع جائزة قيمتها عشرة آلاف دولار أمريكي لأفضل رسم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، بعد أن شارك أزيد من 300 رسام كاريكاتور في المسابقة. واستنكر نقاد المعرض ووصفوه بأنه عدوان على الإسلام، بينما شدد المنظمون على أنهم كانوا يمارسون حرية التعبير. وتنظم المعرض “مبادرة الدفاع عن الحرية” الأميركية ومقرها نيويورك ، والتي رصدت جائزة تبلغ عشرة آلاف دولار لأفضل رسم كرتوني يصور الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالمعرض. وسبق للمبادرة الأمريكية للدفاع عن الحرية التي اشتهرت بمعاداتها للمسلمين أن وصفتهم بالوحوش، فهي التي تسوّق من خلال حملات إعلانية ومقالات ومشاركات تلفزيونية أن “المسلمين كلهم إرهابيون”.
المصدر: سارة طالبي نشر في التجديد

